press_center
تحت هذا العنوان ذكرت الصحيفة انه في الاوقات العادية يحيا نحو 150 مليون نسمة علي الساحل المتوسطى الا ان هذا الرقم يتضاعف حيث يصل 250 مليون زائر الي المنطقة خلال شهري يوليو وغسطس مما يجعل من منطقة البحر المتوسط اولي المناطق السياحية في العالم. وبالطبع يمثل هذا التدفق مصدر دخل هام لدول المنطقة الا انه يشكل في الوقت ذاته ضغطا متزايدا علي البيئة هناك لدرجة اقلقت الخبراء وخاصة فيما يتعلق يالموارد المائية.
ومنذ 1995 وحتي 2004 شهدت بعض الدول نسب نمو سنوي مرتفع في مجال السياحة مثل سوريا ( 15.7%) ومصر (11.7) وتركيا(10%) حيث من المتوقع ان يصل عدد السائحين الي 637 مليون شخص بحلول عام 2025. ويري الخبراء ان هذه الزيادة في الاعداد سوف يصاحبها تزايد في التدهور البيئي لسواحل البحر المتوسط.
ومن الاثار الظاهرة بالفعل في الوقت الحالي هو ان 42% من سواحل المتوسط تكسوها الخرسانة والمراكز التجارية والفنادق والمشاريع السكنية تتركز علي الشريط الساحلي مما ادي الي تدمير النظام البيئي الثري في المنطقة، كما ساهمت الغازات الناتجة عن حركة المرور المتكدسة الي زيادة التلوث اضافة الي القاذورات المتزايدة التي يتم التخلص منها غالبا بالقائها في البحر.
اضافة الي هذا فان السياح يتدفقون في فصل الصيف اي موسم جفاف تشح فيه المياه في دول تعاني بالفعل من ندرة في الموارد المائية. فالسائح العادي يستهلك في اليوم 300 لتر من المياه اي ضعف ما يستهلكه المواطن المحلي اما السائح الثري فتصل نسبة استهلاكه الي 880 لتر يوميا. اضافة الي المياه اللازمة لملء حمامات السباحة وري ملاعب الجولف والمساحات الخضراء
يمثل هذا التدفق مصدر دخل هام لدول المنطقة الا انه يشكل في الوقت ذاته ضغطا متزايدا علي البيئة هناك لدرجة اقلقت الخبراء وخاصة فيما يتعلق يالموارد المائية.
يوجد في المتحف المصري بالتحرير تابوت أثري فريد يعود لشخصية قزم يدعى "جد حر" (أو يُعرف أحيانًا بـ "چيحو")، وهو...
لم تعد أوروبا تتعامل مع الأمن باعتباره ملفًا عسكريًا منفصلًا عن الاقتصاد والمجتمع، بل بدأت تعيد تعريف مفهوم الأمن نفسه...
ليس كل ما يدور في أروقة الساسة يُكتب في البيانات، وليس كل ما يُطرح في اللقاءات يكشف وحده ما وراءها....
يعد طلب العلم في الإسلام رسالة سامية تتجاوز حدود التحصيل الذهني إلى بناء الإنسان روحا وسلوكا، فهو عبادة قلبية تقرب...