press_center
من حق الرأي العام الذي يدعم الشعب الدمياطي في وقفته السلمية الحضارية الرافضة لانشاء مصنع الكيماويات الكندي علي ارض رأس البر.. أن تستجيب له الدولة.
لقد حان الوقت كي تحسم الحكومة أمرها في هذا الشأن إنتصارا للرغبة الشعبية التي عٌبر عنها هذا الاقليم الذي يكد ابناؤه ويعملون وينتجون ويصدرون ويسدون احتياجاتهم دون أن يسببوا أي ضغوط أو مشاكل لأي جهاز من أجهزة الدولة.. ليس هناك مجال للعناد والمكابرة يمنع العمل الجاد علي اغلاق هذا الملف تجنبا لأي تطور يؤدي إلي الندم نتيجة المماطلة وتأخير إصدار القرار.
لا يكفي بأي حال ان يعلن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء بناء علي تعليمات الرئيس مبارك أن هذا المصنع لن يقام في رأس البر بدون موافقة المجتمع المدني الذي يمثل كل أبناء دمياط ، واذا كان هذا المجتمع قد أعلن رفضه الواضح والمعلن بكل الوسائل فإنني أعتقد أنه لابد من تسريع اتخاذ الاجراءات لتحويل هذا التوجه إلي واقع.
لا يجب بأي حال ان تقف اي عقبات امام تنفيذ هذا الالتزام الحكومي بما يجعلي ويجعظم من الارادة الشعبية ويحقق التوافق والالتحام بين الطرفين باعتبارهما كيانا واحدا في النهاية.من ناحية أخري فإنني أرجو أن تتفهم الشركة الكندية صاحبة المشروع وشركاؤها.. أهمية الموافقة الجماهيرية علي تواجد مشروعها في محافظتهم وأن القبول به أمر ضروري لانجاحه كما أن عليها في نفس الوقت ووفقا لما يجري في بلدها احترام هذه الرغبة.
من هذا المنطلق فإنه لا يجب علي المسئولين عن الشركة الكندية الغضب من الرفض الدمياطي الذي يستند إلي منطق الحفاظ علي مصيفهم 'رأس البر' وعدم الاعتداد بما تقوله او يقوله بعض الخبراء من عدم تأثيره بيئيا وصحيا.انني لا اعرف سببا يمنع انتقال المصنع إلي أي منطقة أخري من أرض مصر الشاسعة.. وإذا كانت القضية تتعلق ببعض التكاليف فإنه ليس هناك ما يمنع من تحمل جميع الاطراف لها في مقابل ضمان الرضاء الجماهيري وإحساسهم بأن هناك من يحترم ارادتهم وسلوكهم الحضاري.
يدعو جلال دويدار بجريدة الاخبارلإغلاقملف مصنع الكيماويات الكندي علي أرض رأس البرتجنبا لأي تطور يؤدي إلي الندم نتيجة المماطلة وتأخير إصدار القرار.
ليس كل ما يدور في أروقة الساسة يُكتب في البيانات، وليس كل ما يُطرح في اللقاءات يكشف وحده ما وراءها....
يعد طلب العلم في الإسلام رسالة سامية تتجاوز حدود التحصيل الذهني إلى بناء الإنسان روحا وسلوكا، فهو عبادة قلبية تقرب...
في السياسة الدولية، لا تُقاس مكانة الدول بحجمها الجغرافي وحده، ولا بعدد ما تمتلكه من أدوات القوة التقليدية، وإنما بقدرتها...
تعد المدرسة المؤسسة الرسمية التي تقوم على تربية النشء وتعليمهم مبادئ العلوم والأخلاق والقيم والاتجاهات، وتنشئتهم التنشئة الصالحة التي تخرج...