رغم التوترات التي تشهدها إيران على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأبواق الحرب التي تصدح في آذان الشعب في أصباح الأيام وأماسيها، تشارك السينما المستقلة في إيران في "مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي" هذا العام بفيلمين؛ "بصيصًا من النور: كمى نور" للمخرج "علي عسجري" في المسابقة الرسمية، و"الحارس: مراقب" للمخرج "محسن قرائي" في قسم آفاق، إلى جانب مشاركة سينما المهجر بفيلمين؛ "أغرسُ يديَّ في جنينتي: دستهایم را در باغچه میکارم" للمخرجة "هدى طاهري" في قسم أيام المؤلفين، و"الأزرق الأقصى: آبی دوردست" للمخرج "أمير هوشنج معين" في قسم آفاق.
تأتي مشاركة السينما الإيرانية في المسابقة الرسمية بالمهرجان بعد غياب دام 4 سنوات؛ كان آخره عام 2022، حين عُرض فيلما "هنا لا توجد دببة: خرس نیست" للمخرج "جعفر بناهي"، و"شب، داخلی، جدار: ليلًا وراء الجدار" –بالاسم الدولي "ما وراء الجدار"Beyond the Wall – للمخرج "وحيد جليل فند" خلال الدورة التاسعة والسبعين.
حصل "بناهي" وقتها على جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلم "هنا لا توجد دببة"، كما أنه يعد المخرج الإيراني الوحيد الحائز على جائزة "الأسد الذهبي"، أرفع جوائز المهرجان، عن فيلم "الدائرة" عام 2000 خلال الدورة السابعة والخمسين.
تُعقد الدورة الثالثة والثمانون من مهرجان فينيسيا في الفترة من 2 سبتمبر 2026 حتى 12 من الشهر نفسه، وتستضيفها كعادتها جزيرة "ليدو" شمالي إيطاليا الفاصلة بين بحيرة البندقية والبحر الأدرياتيكي.
يعد مهرجان فينيسيا أقدم مهرجان سينمائي في العالم؛ إذ أسسه الكونت "جوزيبي فولبي" عام 1932، كما أنه ثاني أهم مهرجان سينمائي دولي بعد مهرجان (كان) الفرنسي.
يعتبر المهرجان جزءًا من "بينالي فينيسيا" الذي يقوم بدعم الفنون المعاصرة من خلال إقامة معارض فنية لعرض أعمال الفنانين المعاصرين من رسوم ونقوش وتصاميم ومنحوتات وأعمال موسيقية وغنائية وراقصة، ويحظى بحضور واسع من قبل السينمائيين وباهتمام صُنَّاع الفن السابع من مختلف أنحاء العالم.
جائزة "الأسد الذهبي" Leone d'Oro هي أرفع جوائز المهرجان، وتُمنح لأفضل فيلم يُعرض في المسابقة الرسمية، أما جائزة "كأس فولبي" Coppa Volpi فتُمنح لأفضل ممثل وممثلة.
كان حفل الافتتاح قد أُقيم مساء الأربعاء الماضي، بحضور نخبة من ألمع النجوم وصُنَّاع السينما حول العالم، وجرى خلاله تتويج الممثل الأمريكي "جورج كلوني" بجائزة "الأسد الذهبي لإنجاز العمر" تكريمًا له عن مسيرته الفنية الاستثنائية.
حضر النجم الأمريكي المحبوب برفقة زوجته البريطانية لبنانية الأصل "أمل علم الدين"، المحامية والناشطة الحقوقية، حيث خطفا الأنظار أثناء سيرهما على السجادة الحمراء وحضور مراسم التكريم.
بصيصًا من النور "كمى نور"
يتنافس على نيل جائزة الأسد الذهبي في المسابقة الرسمية، فيلم "بصيصًا من النور: کمی نور" من إخراج "علي عسجري" وتأليفه بالاشتراك مع "شاد مهر راستين"، وإنتاج إيراني سويسري إيطالي كندي تركي مشترك. يلعب بطولته كل من: ميثاق زارع، صدف عسجري، فروزان جمشيد نجاد، رامتين دقيق، مينا رحيم زاده.
تدور أحداث الفيلم حول طبيب يفقد الأمل في المستقبل عقب اعتقاله وإغلاق عيادته، فيقرر الانتحار، إلا أن قضاء يوم واحد برفقة عائلته يجعله يتراجع عن هذا القرار.
يقول المخرج "علي عسجري" عن فيلمه: "(بصيصًا من النور)، هو رؤية حرة مستوحاة من فيلم (طعم الكرز) للمخرج الإيراني الراحل (عباس كيارستمي)؛ يتحدث عن المجتمع الإيراني حاليًا بعد مرور قرابة 30 سنة على صناعة ذاك العمل الرائع، متضمنًا إحالات عديدة إلى فيلم كيارستمي. قد يبدو الفيلم كأنه يتناول قضية الانتحار إلا أنه يتحدث عن الحياة".
وفقًا لما يذكره "عسجري"، فقد أُنتج الفيلم بطاقم عمل صغير جدًا، شأنه شأن أغلب أفلام السينما المستقلة في إيران، حيث شُرع في التصوير قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلا أنه توقف بعد نشوبها، واستُكمل تصوير بقية المشاهد الداخلية في تركيا، إذ حرص فريق العمل على تصويرها داخل بيوت الإيرانيين المقيمين في تركيا كي تكون الأجواء شبيهة بالبيوت الإيرانية تمامًا.
يشهد فيلم "بصيصًا من النور" عرضه الدولي الأول في مهرجان فينيسيا، كما أنه أول مشاركات "عسجري" في المسابقة الرسمية بالمهرجان.
علي عسجري
ولد المخرج والسيناريست "علي عسجري" في طهران عام 1982، وسافر إلى إيطاليا لدراسة السينما، وهو يُعد أحد الوجوه الإيرانية المعروفة في مهرجان فينيسيا؛ إذ عُرضت أوائل أفلامه القصيرة والروائية الطويلة في هذا المهرجان. ففي الدورتين الحادية والسبعين عام 2014، والثالثة والسبعين عام 2016، عُرض فيلماه القصيران "الطفل: بچه"، و"الصمت: سکوت" على التوالي، وفي الدورة الرابعة والسبعين عام 2017 عُرض فيلمه الروائي الأول "الاختفاء: ناپدید شدن" في قسم آفاق.
كان قد عُرض له العام الماضي ضمن منافسات آفاق فيلم "کمدی الهی: الكوميديا الإلهية"، لكنه لم ينجح في الحصول على أية جائزة مع أنه لفت انتباه النقاد والجمهور، وأشادوا بموضوعه المبتكر وجرأة طرحه.
الحارس "مراقب"
يتنافس فيلم «الحارس: مراقب» (بالاسم الدولي: Falling House) للمخرج محسن قرائي في قسم "آفاق" بمهرجان فينيسيا السينمائي، مستعرضاً دراما أسرية إيرانية مشحونة بالصراعات الاجتماعية والوجودية.
في قسم "آفاق" بالمهرجان، يُعرض فيلم "الحارس: مراقب" –بالاسم الدولي "انهيار البيت" Falling House– من إخراج "محسن قرائي"، وتأليفه بالاشتراك مع "أمير محمد عبدي"، وإنتاج إيراني أمريكي ألماني مشترك. يلعب أدوار البطولة فيه: لاله مرزبان، فرهاد أصلاني، ريما رادين فر، إلنا خاکبازان.
تدور أحداث الفيلم حول عائلة محدودة الدخل تعيش في ضواحي طهران، يواجه بيتها خطر الانهيار إثر مشروع تطوير العاصمة الإيرانية. يعمل رب الأسرة حارسًا في أحد السجون، لكن عقب خطأ جسيم ارتكبه، يجد نفسه متهمًا بقضية فساد ويُوقف عن العمل. في خضم هذه الظروف العصيبة، يكتشف أن ابنته الكبرى تخطط سرًا للهجرة خارج البلاد والعمل في مجال عروض الأزياء. تتصاعد حدة الأحداث مع محاولات الأب ثني ابنته عن السفر، وتتأزم العلاقة بينهما ملقيةً بظلالها على أفراد الأسرة كلها.
شهد الفيلم عرضه العالمي الأول مساء الجمعة 3 سبتمبر في "قاعة دارسينا" Sala Darsena، واقتصر الحضور على من قبل فريق العمل على المخرج "محسن قرائي" والمنتج "ميلاد خسروي"، بسبب إلغاء رحلات الطيران جراء الحرب.
حظي الفيلم باستحسان كبير من قبل الجمهور والنقاد؛ إذ وقف الجميع عقب انتهاء العرض منهمكين في تصفيق حار وصيحات مشجعة استمرت 10 دقائق متواصلة، كما أشادت صحيفة "الجارديان" البريطانية بالفيلم، حيث وصفه الناقد السينمائي المعروف "زان بروكس" بأنه دراما أسرية قوية، تتسم بأداء تمثيلي لامع، وكتب يقول: "كأن الفيلم حيوان ساخط حُوصر في زاوية ضيقة؛ إنه عمل صلب ينتمي إلى العادات والتقاليد الاجتماعية القديمة، ويرمز إلى نهج الحياة التقليدية الإيرانية".
ويرى "بروكس" أن الفيلم يقدم رواية مؤلمة وقاسية، يمكن اعتبارها أيضًا كوميديا سوداوية عبثية؛ تبدو فيها الحبكة أكثر إحكامًا وقوةً ورسوخًا من البيت المتهالك وأسرته المفككة.
مجادلات حول الفيلم
أثار ظهور الممثلة "لاله مرزبان" سافرة الرأس على بوستر الفيلم وفي التريلر الدعائي له جدلًا واسعًا في إيران، وذكرت بعض وسائل الإعلام الحكومية أن الفيلم أُنتِج داخل البلاد بتصريح رسمي، إلا أنه يُعرض في مهرجان فينيسيا باسم منتج آخر وبمشاركة ممثلة دون الالتزام بالحجاب الإجباري.
وأشارت إحدى الوسائل الإعلامية إلى أنه بالتزامن مع نشر صورة "مرزبان" والتأكد من حصول الفيلم على تصريح رسمي، تصاعدت حدة الانتقادات من قبل الإعلام الأصولي المقرب من السلطة ضد هيئة الشؤون السينمائية والسمعية والبصرية وآلية رقابتها، مما أدى في النهاية إلى إقالة مدير إدارة الرقابة والتقييم "روح الله حسيني"، وتعيين "مهدي طباطبائي نجاد" بدلًا منه؛ وهو حدث أُعلن عنه قبل أيام قليلة دون الكشف عن أسبابه الحقيقية.
من جانبها، كتبت وكالة أنباء "مهر" التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية: "إذا تقرر أن يُنتج فيلم بنسخة تخالف الضوابط المعتمدة من قبل السينما الإيرانية، ويُعرض في المحافل الأجنبية بعد حصوله على تصريح رسمي؛ فما الجدوى من إصدار تصاريح الإنتاج أساسًا؟ وكيف تُحدَّد مسؤولية هيئة الشؤون السينمائية تجاه مثل هذه الأعمال؟"
كان المخرج "محسن قرائي" قد أجرى عشية عرض فيلمه في مهرجان فينيسيا حوارًا مع المجلة الإلكترونية "ديدلاين هوليوود" Deadline Hollywood، ذكر فيه أنه شرع في تصوير الفيلم بعد الحصول على تصريح رسمي، مؤكدًا أن التصوير خفيةً كان أمرًا مستحيلًا بالنظر إلى حجم الإنتاج الضخم، وهو ما جعله يقدم إلى الجهات الرسمية سيناريو مزيفًا حتى يحصل على تصريح التصوير.
وحول المشاهد التي تظهر فيها "لاله مرزبان" سافرة الرأس، قال "قرائي": "في المشاهد الخالية من الحجاب، كان التصوير يقتصر عليَّ والمصور ولاله حينًا، أو كنا نتظاهر بأننا نُجرِي بروفة حينًا آخر كي لا نلفت الانتباه ويكون الأمر أكثر أمانًا. بعيدًا عن قضية الحجاب؛ إن المعضلة الكبرى تمثلت في مضمون الفيلم وجوهره الأساسي؛ فالرقابة لم تكن ستعطينا تصريح التصوير مطلقًا، وهذا كان التحدي الأكبر لنا".
كما أشار "قرائي" إلى أن مضمون الفيلم كان يدور في ذهنه منذ سنوات، إلا أن احتجاجات "امرأة، حياة، حرية" المنددة بالحجاب الإجباري قد منحته دافعًا أفضل وأقوى كي يحوله إلى فيلم سينمائي.
يُذكر أن "قرائي" قد أكد في معرض حديثه عن الفيلم أنه يواجه هو وأسرته تهديدات بالقتل، ويعيش حاليًا خارج إيران، مشيرًا إلى أنه إذا عاد إلى البلاد سيُعتقل حتمًا، كما أن أمواله وممتلكاته صودرت من قبل السلطات، إلا أن هذا الجزء من الحوار قد حُذف بعد سويعات قليلات من نشر الحديث كاملًا.
محسن قرائي
ولد المخرج والسيناريست "محسن قرائي" في مدينة "بِهشهر" بمحافظة مازندران عام 1984، وأخرج 4 أفلام حتى الآن. في عام 2019 حصل من "مهرجان فجر السينمائي الدولي" خلال دورته السابعة والثلاثين على "جائزة السيمرُغ البلورية" كأفضل سيناريو عن فيلم "قصر شيرين"، كما حصل عام 2021 من المهرجان نفسه خلال الدورة التاسعة والثلاثين على الجائزة عينها عن فئة أفضل فيلم مقتبس عن فيلم "بلا شيء: بیهمهچیز" المقتبس عن الملهاة المأساوية الشهيرة "زيارة السيدة العجوز" Der Besuch der alten Dame للكاتب السويسري "فريدريش دورينمات".
دستهایم را در باغچه میکارم "أغرسُ يديَّ في جنينتي"
في قسم "أيام المؤلفين"، يشارك فيلم "أغرسُ يديَّ في جنينتي: دستهایم را در باغچه میکارم" من تأليف وإخراج وبطولة "هدى طاهري" و"بوريس هادجيا"، وإنتاج إيراني صربي مشترك.
اسم الفيلم مقتبس عن قصيدة معروفة للشاعرة الإيرانية "فروغ فرخزاد" بالاسم نفسه، وهو عمل ذو طابع وثائقي مستوحى من حياة المخرجة الشخصية؛ حيث يروي قصة لاجئة إيرانية حامل تعيش في برلين مع حبيبها، وبعد فترة يقرران الزواج وتربية طفلهما القادم معًا، غير أنهما يصطدمان بعقبات البيروقراطية الألمانية، والتقاليد العائلية، واختلاف الثقافات.
هدى طاهري
ولدت "هدى طاهري" في طهران عام 1992، وهاجرت إلى ألمانيا عام 2020، حيث تقيم في برلين حاليًا. أخرجت 3 أفلام قصيرة، ويُعتبر فيلم "أغرسُ يديَّ في جنينتي" أول فيلم روائي طويل لها. تعكس "طاهري" في معظم أعمالها مقاطع منفصلة من حياتها وتجربتها الشخصية في بلاد الغربة؛ حيث تتناول ثيمات اللجوء، والبيروقراطية الألمانية، وقوانين الهجرة والإقامة، وصدمات الهوية والاغتراب.
الأزرق الأقصى "آبى دوردست"
في قسم "آفاق"، يشارك المخرج الإيراني المقيم في باريس "أمير هوشنج معين" بفيلم الرسوم المتحركة القصير "الأزرق الأقصى: آبی دوردست"، ممثلًا عن السينما الفرنسية.
يدور الفيلم حول صياد سمك يلوذ بالفرار من آتون الحرب، لاجئًا إلى شاطئ ناءٍ معزول عن العالم، بيد أن هذا المنفى الاختياري لم يفلح في تحريره من قيود الذكريات الناخرة في روحه العليلة. يرى الصياد نفسه كسمكة وقعت في شبكة صياد؛ سجين ذكريات الحرب المؤلمة. في محاولة بائسة منه كي يتحرر من قيود الماضي، يُلقِي الصياد بنفسه في قلب أمواج البحر العاتية، حيث تنازعه رغبة الغرق المادي وتوق الخلاص المعنوي.
أمير هوشنج معين
ولد "أمير هوشنج معين" في إصفهان عام 1985، وهو أحد الأسماء الإيرانية اللامعة في مجال صناعة أفلام الرسوم المتحركة؛ إذ تتميز أعماله بطابع رمزي وفلسفي عميق وعناصر بصرية وتعبيرية جذابة.
يقيم "معين" في فرنسا حاليًا، وقدم 6 أفلام رسوم متحركة حتى الآن؛ كان أكثرها شهرة ونجاحًا وحصولًا على جوائز محلية وعالمية فيلم "أنا الذئب وأسوق القطيع: گرگم و گله میبرم" –بالاسم الدولي "هل أنا ذئب؟" Am I a Wolf؟– عام 2019، حيث نال الجائزة الفضية من "مهرجان طهران الدولي للرسوم المتحركة" خلال دورته الحادية عشرة، كما حصد "الجائزة الكبرى" من "مهرجان هيروشيما الدولي للرسوم المتحركة" خلال دورته الثامنة عشرة عام 2020؛ وهي إحدى أهم جوائز سينما الأنيميشن على مستوى العالم.
وكذلك فيلم «المرآة المبتلة: آینه خی؛ عام 2021، حيث حاز إشادات نقدية وجوائز عديدة في المهرجانات المحلية والعالمية؛ كان من أبرزها جائزة أفضل فيلم له مضمون وطني من "مهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة" خلال دورته الثامنة والثلاثين هذا الفيلم مقتبس عن قصة "الشيخ صنعان" الواردة في المنظومة الشهيرة "منطق الطير" للشاعر الصوفي الكبير "فريد الدين العطار".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رغم التوترات التي تشهدها إيران على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأبواق الحرب التي تصدح في آذان الشعب في أصباح الأيام وأماسيها،...
تعلن مؤسسة «آرت دي إيجيبت» عن إطلاق النسخة الأولى من معرض «الحِرف حين تعاد رؤيتها»، الذي يقام في بيت السحيمي...
وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصية لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، بشأن...
أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن "دورة القاهرة 2026" لن تقتصر على...