تستعد دور العرض المصرية لاستقبال فيلم «The End of Oak Street» يوم 13 أغسطس الجاري، تأليف وإخراج ديفيد روبرت ميتشيل، بطولة آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، في تجربة تجمع بين الخيال العلمي والمغامرة والرعب والدراما الإنسانية.
تجسد آن هاثاواي خلال أحداث الفيلم شخصية "دينيس بلات"، وهي أم تعيش حياة هادئة مع زوجها وأسرتها في أحد الأحياء السكنية، قبل أن تجد نفسها فجأة أمام حدث غامض ينقل الحي بأكمله إلى عالم ما قبل التاريخ، حيث تصبح مطالبة باتخاذ قرارات مصيرية من أجل حماية أسرتها وضمان بقائها.
وعن الشخصية، أوضحت هاثاواي أنها توقفت كثيرًا عند تفاصيل "دينيس" وطريقة تحولها خلال الأحداث، مؤكدة أنها تعمدت أن تظهر في البداية "أبعد ما تكون عن البطلة التقليدية"، وقالت إن هدفها كان أن تبدو دينيس وكأنها "آخر شخص في العالم قد تتوقع أنه يمكن أن يتحول إلى وحش عندما تستدعي الظروف ذلك".
وأضافت أن التحول الذي تمر به الشخصية لا يقتصر على الجانب الجسدي، وإنما يمتد إلى داخلها أيضًا، إذ تضطر إلى اكتشاف قوة لم تكن تعرف أنها تمتلكها، بعدما تجد نفسها في مواجهة ظروف تهدد أسرتها وحياتها بالكامل.
كشفت هاثاواي عن أنها فكرت كثيرًا في الخلفية الاجتماعية للشخصية، وتحديدًا الحقبة التي تزوجت فيها دينيس، وطبيعة العالم الذي نشأت فيه، وما كان المجتمع يتوقعه من امرأة مثلها، موضحة أن هذه التفاصيل ساعدتها على فهم دوافع الشخصية وتصرفاتها، خاصة أنها تبدأ الأحداث كزوجة وأم تعيش حياة روتينية، قبل أن تجد نفسها مضطرة إلى قيادة أسرتها وسط كارثة غير متوقعة.
وأشارت إلى أن السيناريو كان أول ما جذبها إلى الفيلم، قائلة إنها أثناء القراءة كانت تكرر لنفسها: "ماذا يحدث هنا؟"، وهو ما زاد فضولها تجاه العمل وشخصياته، مؤكدة أنها بعد مشاهدة النسخة النهائية من الفيلم مع عائلتها شعرت بأنه يقدم تجربة سينمائية ممتعة تجمع بين المغامرة والعاطفة.
وصفت هاثاواي الفيلم بأنه عمل "مرعب، لكنه في الوقت نفسه يحمل قدرًا كبيرًا من الإنسانية والدفء"، مؤكدة أن الأحداث لا تعتمد فقط على مشاهد النجاة والإثارة، وإنما تستند أيضًا إلى العلاقات الأسرية والمشاعر الإنسانية التي تمنح القصة بعدها العاطفي، مؤكدة أن حماية الأسرة تمثل جوهر شخصية دينيس، وأن الخوف والأمل والشعور بالمسئولية تجاه العائلة، هي المشاعر التي تحرك الشخصية طوال الأحداث، أكثر من مجرد مواجهة الخطر.
تحدثت هاثاواي عن تأثر الفيلم بروح أفلام المغامرات الكلاسيكية في ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أنها شعرت أثناء التصوير بالإحساس نفسه الذي كانت تعيشه وهي تشاهد أفلام «Amblin» في طفولتها، وهو ما تتوقع أن يشعر به الجمهور والعائلات عند مشاهدة الفيلم، خاصة مع المزج بين التشويق والمغامرة والحنين.
تدور أحداث "The End of Oak Street" حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات ما قبل التاريخ، بعدما يتعرض حيهم السكني لحادث غامض ينقله بالكامل إلى بيئة غير مألوفة، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر من أجل البقاء والعثور على طريق للعودة إلى حياتهم الطبيعية.
يشارك ببطولة الفيلم، إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، كل من مايسي ستيلا، وكريستيان كونفري، وجوردان أليكسا ديفيس، وبي جيه بيرن، وكريس كوي، ويتولى الإنتاج كل من جيه جي أبرامز، وهانا مينجيلا، وجون كوهين، ومات جاكسون، وتومي هاربر، من خلال شركتي Bad Robot وJackson Pictures، تحت إشراف استوديو Warner Bros.، فيما تتولى United Motion Pictures توزيع الفيلم في مصر.
ومن المقرر طرح «The End of Oak Street» في دور العرض المصرية يوم 13 أغسطس، على أن ينطلق عالميًا في 14 أغسطس، وسط توقعات بأن يقدم تجربة تجمع بين أجواء المغامرة والخيال العلمي والإثارة، إلى جانب البعد الإنساني المرتبط بعلاقة الأسرة وقدرتها على مواجهة الخطر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تقدم فرقة فابريكا للمسرح الموسيقي عرض "أوليفر بالعربي"، في تمام الساعة الثامنة مساءً على مسرح ميامي، في معالجة موسيقية باللغة...
تقدم "التجارب النوعية ببورسعيد"، عرض "كأن شيئًا لم يكن"، في تمام الساعة العاشرة مساءً على مسرح روض الفرج، ضمن العروض...
تستعد دور العرض المصرية لاستقبال فيلم «The End of Oak Street» يوم 13 أغسطس الجاري، تأليف وإخراج ديفيد روبرت ميتشيل،...
ينظم المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، فعالية جديدة من نادي السينما المستقلة، وذلك في السابعة مساء يوم السبت...