أبرز متحف القرآن الكريم أحد مقتنياته النادرة، والمتمثلة في مصحف شريف يعود إلى القرن الثالث عشر الهجري "التاسع عشر الميلادي"، في نموذج يجسد عناية المسلمين عبر العصور بالأوقاف على المصاحف، واهتمامهم البالغ بإتقانها فنيًا وزخرفيًا.
ويتميز المصحف بكتابته بمداد أسود مع استخدام عدة ألوان، وضبطه الكامل بالشكل والحركات، فيما جاءت الفواصل بين الآيات على هيئة دوائر مذهبة، وأُطّر النص داخل صفحاته بإطارات متعددة الألوان، إلى جانب اشتماله على علامات الأجزاء والأحزاب التي تسهل التلاوة والتنقل بين مواضعه.
ويزدان المصحف بزخارف وتذهيبات ورسوم نباتية دقيقة في بدايته ومنتصفه ونهايته، تعكس مستوى متقدمًا من الفنون الإسلامية؛ إذ تظهر الأسطر في صفحاته الأولى ضمن سحب مذهبة، مما يبرز البعد الجمالي والحضاري لفنون الكتابة الإسلامية في تلك الحقبة.
وأشارت المعلومات المصاحبة للمخطوط إلى أنه خضع لعمليات ترميم سابقة حافظت على مكوناته الفنية، فيما يحمل في آخره قيد وقف على أحد الجوامع، إلا أن اسم الجامع قد طُمِس مع مرور الزمن.
ويُحفظ هذا المصحف ضمن مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز، في إطار جهودها الرامية إلى صون التراث الإسلامي وإتاحته للباحثين والزوار، بما يعزز الوعي بتاريخ المصاحف وثراء فنونها عبر العصور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت مكتبة مصر العامة أمسية ثقافية وفنية كبرى نظمها صالون الإعلام تحت عنوان: "من دولة يوليو إلى الجمهورية الجديدة.. رسالة...
تنظم دار الأوبرا المصرية حلقة جديدة من سلسلة حلقات سيمفونيات أوركسترا القاهرة السيمفونى، اليوم السبت في تمام الساعة 7 ونصف...
أطلقت شركة Disney و 20th Century Studios أول إعلان رسمي لفيلم الرسوم المتحركة المنتظر Ice Age: Boiling Point، والذي يمثل...
أعلن قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة السادسة والثلاثين من صالون الشباب، الذي...