"الأثريين العرب" يستعرض أول تطبيق عالمي لترجمة الهيروغليفية بالذكاء الاصطناعي

شهد مقر الاتحاد العام للأثريين العرب بمدينة الشيخ زايد انعقاد فعاليات المؤتمر السنوي الثامن والعشرين للأثريين العرب يومي 22 و23 نوفمبر الجاري، بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة والطلاب من مختلف الدول العربية.

وأكد، رئيس اللجنة العامة المنظمة للمؤتمر، أن هذا الحدث يعد واحدا من أهم المؤتمرات الأثرية التي تعقد في مصر والمنطقة العربية، نظرا لما يتضمنه من حضور واسع لعلماء وخبراء مصريين وعرب وأجانب، وتناول عشرات الأوراق البحثية في مختلف فروع الدراسات الأثرية؛ بدءا من عصور ما قبل التاريخ والعصور المصرية القديمة، مرورا بالعصور الوسطى والإسلامية، وصولًا إلى قضايا الترميم وحماية المواقع المعرضة للمخاطر الطبيعية والبشرية.

وأضاف أن المؤتمر يمثل "منفذا علميا مهما" للباحثين، كما ثمّن الجهود الكبيرة التي يبذلها الدكتور محمد الكحلاوي رئيس الاتحاد العام للأثريين العرب في دعم وتيسير انعقاد المؤتمر سنويا.

شباب مصريون يقدّمون أول تطبيق عالمي لترجمة الهيروغليفية بالذكاء الاصطناعي

وفي إطار ما قدم من أبحاث متميزة خلال المؤتمر، التقى موقع ماسبيرو باثنين من الشباب الباحثين الذين قدما ورقة بحثية بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي في قراءة النقوش المصرية القديمة – تجربة المتحف التفاعلي عبر تطبيق مانيتو".

تطبيق

إبرام أنور زاهي، أحد مطوري المشروع، قال إن مانيتو هو أول تطبيق في العالم قادر على ترجمة النصوص الهيروغليفية مباشرة عبر التصوير، موضحا أنه لا يوجد أي موديل ذكاء اصطناعي عالمي آخر يستطيع القيام بهذه المهمة حتى الآن.

وأضاف أن الفكرة بدأت من زيارتهم للمتاحف وعدم قدرتهم على فهم النقوش المكتوبة على التماثيل والقطع الأثرية، مما ولّد لديهم شعورًا بضرورة إيجاد وسيلة لفهم النصوص بشكل علمي دقيق.

وأكد أن تطبيق مانيتو لا يقتصر على الترجمة فحسب، بل يقدم أيضا معلومات موثقة عن القطعة الأثرية بالاعتماد على خبراء من جامعتي القاهرة وعين شمس، إضافة إلى خاصية الواقع الافتراضي التي تتيح للزائر رؤية الشكل البشري التخييلي للتمثال، أو التجول افتراضيًا داخل المتحف.

أما أحمد إيهاب الخولي، المشارك في تطوير التطبيق، فأوضح أنهم يعملون على المشروع منذ عامين بالتعاون مع متخصصين في اللغة المصرية القديمة، بهدف بناء نموذج معرفي متكامل تنتجه مصر بنفسها، بدلًا من الاعتماد على المعرفة المُستوردة من الخارج.

وأشار إلى أن المشروع بدأ كمبادرة من خريجي كلية علوم، بدافع شخصي لحبهم للمتاحف ورغبتهم في فهم التراث المصري بشكل أعمق، مؤكدًا أن التكنولوجيا يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة للبحث الأثري، خصوصًا في المجالات المتعلقة بقراءة النصوص القديمة.

مروة عز الدين

مروة عز الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

إعلام
مؤتمر
عمرو الليثى
مدينة القاهرة.. لا تُكتب بالكود"
نانسي هايز
ج
أميرة أديب
فن

المزيد من فن وثقافة

قطاع الفنون التشكيلية يفتح باب التقدم لصالون الشباب فى دورته الـ36

أعلن قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة السادسة والثلاثين من صالون الشباب، الذي...

"حبيبي"..أغنية رومانسية كانت ستجمع هاني شاكر ويارا قبل تعثر المشروع

في مفاجأة فنية تكشف عن تعاون كان من المنتظر أن يجمع اثنين من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، كشف...

الكشف عن نظام مائي متكامل وبقايا مسجد مملوكي بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية (IFAO)، عن نظام مائي متكامل يرجع...

عالم الآثار زاهي حواس يتسلم جائزة "ميريديان للدبلوماسية الثقافية " بواشنطن

أقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن احتفال ضخم لتكريم عالم الآثار المصري العالمي الدكتور زاهي حواس، ومنحه جائزة "ميريديان للدبلوماسية الثقافية"...