نظم معهد جوتة يوم معلمي اللغة الألمانية لهذا العام، بعنوان: "الإنسان وراء المهنة" أمس السبت، حيث قدم "يوم معلمي اللغة الألمانية" لهذا العام برنامجا مميزا، وركز الضوء على المعلم والمعلمة "كإنسان"، وليس فقط كوظيفة في النظام التعليمي، وبحث تأثير مهنة التدريس على المعلم والمعلمة.
يعطي برنامج هذا العام للمعلمين والمعلمات والخبراء الفرصة للحديث عن تجاربهم الشخصية وقيمهم والتحديات التي يواجهونها في مهنة التدريس، ويدعوهم لمشاركة لحظات من التأمل الذاتي وقصصا شخصية، وأن يبعثوا برسائل إلى الجيل القادم من المعلمين، حيث تعد العملية التعليمية أكثر من مجرد طريقة تدريس، فهي تعيش من خلال اللقاءات والمواقف والإنسانية.
سلط "يوم معلمي اللغة الألمانية" الضوء على أسئلة هامة، مثل: ماذا يعني النجاح في سياق التعليم ؟ وما هو تأثير مهنة التدريس على شخصية المعلم والمعلمة ؟ وكيف يمكن الحفاظ على مهنة التدريس بين المثالية والواقع ؟ والعديد من الموضوعات الأخرى.
المحاضرة الأساسية لليوم، بعنوان: "مسيرة التعلم الشخصية كأحد الموارد التعليمية"، التي قدمها الأستاذ الدكتور يان بوم، الأستاذ في كلية التربية بجامعة "أوبراوسترايش" في مدينة لينز بالنمسا، ناقشت كيف أن هوية المعلم المهنية ليست مجرد دور وظيفي، بل هي نتاج قصة شخصية وتجارب حياتية تؤثر في أسلوب التدريس والعلاقة مع الطلاب.
قال يان بوم، إنه في ظل التحولات الكبرى، مثل الرقمنة، والشمولية، وضغوط العمل المتزايدة، يواجه المعلمون تحديات معقدة تجعلهم أكثر من مجرد ناقلي معرفة، فهم موجّهون، وداعمون نفسيون، ومديرون عمليات تعليمية رقمية .. رغم كل هذه الضغوط، يبقى الرضا المهني والمرونة النفسية مرتكزين أساسيين، ينبعان من قدرة المعلم على إعادة تعريف ذاته في مواجهة التغيرات.
المحاضرة، أكدت أن المعلم والمعلمة هما جوهر العملية التعليمية الناجحة، وليس عاملاً قد يحد من تقدمها، حيث إنها ترتكز على العلاقة الإنسانية، وعلى ما يسميه الباحثون "الهوية السردية"، التي تتشكل من التجارب والقصص الشخصية، لذلك ندعوهم هذا العام إلى استكشاف سيرهم الذاتية المهنية، لأن قصصهم تُلهم وتمنح القوة في زمن ملئ بالتحديات والفرص كذلك.
من جانبها عبرت نيفين السيوفي، مديرة قسم اللغة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في معهد جوتة، عن سعادتها بتجدد اللقاء والاحتفاء بمعلمي اللغة الألمانية في مصر، مؤكدة أن "يوم معلمي اللغة الألمانية" يعد مناسبة خاصة جدا، يقدمها معهد جوته سنوياً للاحتفاء بمدرسي اللغة الألمانية في كافة أنحاء الجمهورية.
وأشارت السيوفي إلى أن يوم هذا العام، سلط الضوء على المعلم نفسه، المعلم "كإنسان"، وراء هذه المهنة النبيلة، سواء في مصر أو ألمانيا، نتطلع الى أن يشارك معلمي اللغة الألمانية معنا خبراتهم وتجاربهم الشخصية، فالمعلم هو محور العملية التعليمية، وأهم عنصر من عناصر نجاحها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهد اليوم الأول من فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
تفقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين للمعرض،...
زار فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018،...