فاز فيلم "عائشة لا تستطيع الطيران" للمخرج المصري مراد مصطفى بجائزة أفضل فيلم في الدورة الـ11 من مهرجان فيا ديل سيني المقام بكولومبيا، حيث شارك ضمن برنامج الأفلام الدولية الأولى للمخرجين.
وبحسب بيان لصناع الفيلم، اليوم الإثنين، فإن مهرجان فيا ديل سيني هو تجربة سينمائية تمتد أربعة أيام، تتحول خلالها شوارع وصالات عرض مدينة فيا دي ليفا في كولومبيا إلى مسرح يحتفي بفن السينما ويشجع صناعها ويكافئهم.
وعرض فيلم "عائشة لا تسطيع الطيران" عالميا لأول مرة في مسابقة نظرة ما بمهرجان كان السينمائي الدولي، ثم شارك بعدها في عدة مهرجانات دولية منها مهرجان ديربان السينمائي الدولي حيث شهد عرضه الأفريقي الأول، كما فاز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد (فيبرسي) في مهرجان يريفان السينمائي الدولي جولدن أبريكوت.
وفيلم "عائشة لا تستطيع الطيران" إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا وتونس والسعودية وقطر والسودان، ويدور حول عائشة وهي شابة سودانية تبلغ من العمر 26 عاما وتعمل في مجال الرعاية الصحية، تعيش في حيّ بقلب القاهرة، حيث تشهد التوتر بين زملائها المهاجرين الأفارقة.
الفيلم بطولة بوليانا سيمون إلى جانب مغني الراب المصري زياد ظاظا وعماد غنيم وممدوح صالح، ومونتاج محمد ممدوح، مع مدير التصوير السينمائي المصري مصطفى الكاشف.
ومراد مصطفى مخرج سينمائي مصري، ولد في القاهرة عام 1988، عمل كمساعد مخرج في صناعة السينما على مدار أكثر من عشر سنوات، من خريجي مواهب برلين ومواهب ديربن وأكاديمية لوكارنو وسينيفوندسويون كان.
وحصل فيلمه الروائي الطويل الأول "عائشة لا تستطيع الطيران" على عدة منح وجوائز منها جائزة فاينال كت في الدورة الـ 81 من مهرجان فينسيا السينمائي الدولي وأقيم عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي ضمن مسابقة نظرة ما.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
نظم البيت الروسي بالإسكندرية، بالتعاون مع جمعية “قرية الأمل الخيرية” ووزارة الصحة اليوم / الاثنين / ، فعالية لمناقشة قضايا...
تضمن معرض عمارة الحرمين الشريفين مقتنيات أثرية نادرة وشواهد تاريخية توثق مراحل العناية بالكعبة المشرفة عبر العصور الإسلامية المختلفة، ومن...
يسلط المركز القومي للترجمة الضوء على كتاب "دراسات عن المماليك في مصر"، أحد أهم الكتب التي تناولت المجتمع المملوكي وتحولاته...
تستضيف جمعية مصر الجديدة ، صالون الجراح الثقافى الشهرى والذي تشهده مكتبتها العامة مكتبة مصر الجديدة فى السادسة من مساء...