نظم صالون نفرتيتي الثقافي فعالية جديدة تحت عنوان "مصر.. متحف مفتوح"، وذلك بمركز إبداع قصر الأمير طاز، برعاية وزارة الثقافة ممثلة في صندوق التنمية الثقافية، بحضور الدكتور ميسرة عبد الله، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة ونائب رئيس هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية السابق
وأكد استاذ الاثار أن أرض مصر تزخر بكنوز لا تحصى من المواقع الأثرية والتراث الحضاري الذي يحكي فصولًا متعددة من تاريخ الإنسانية. مشددًا على أهمية إدراك الفرق بين المتاحف التقليدية، التي تحتضن الآثار المنقولة داخل قاعات مغلقة، وبين "المتاحف المفتوحة" التي تعيش فيها الآثار في بيئتها الأصلية، محتفظة بجمالها وسياقها التاريخي والروحي، مثل مدينة القصير، ورشيد، وهضبة سقارة، ومعابد الكرنك، والمنطقة الغربية في الأقصر، فضلًا عن شوارع القاهرة التاريخية مثل المعز لدين الله الفاطمي، وشارع الأشراف، وصليبة، وغيرها.
وأشار عبد الله إلى أن عودة القطع الأثرية إلى أماكنها الأصلية هو أمر جدلي، ويكتسب قيمته حين يُعيد للأثر سياقه الأصلي الذي وضعه فيه المصري القديم، إلا أنه حذّر في الوقت نفسه من الدعوات التي تطالب بإعادة المومياوات إلى مواقع اكتشافها، لما قد يمثله ذلك من خطر داهم على سلامتها. موضحًا أن المومياوات تحتاج إلى ظروف حفظ دقيقة وتقنيات تكنولوجية عالية الجودة داخل المتاحف، تحميها من التلوث والتلف والاندثار.
كما شدد على أهمية حماية ما سماه بـ "المتاحف المفتوحة" المنتشرة في ربوع مصر، إلى جانب المحميات الطبيعية خاصة في سيناء، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من التراث الوطني والإنساني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد مدينة "سلا" المغربية لاحتضان الدورة التاسعة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة، خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وقف بث برنامج "الكورة مع صادق" المذاع على قناة "الحدث اليوم"...
ينظم متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب بشارع الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء...
انطلقت هذا الأسبوع فعاليات «مدرسة الحفائر للمبتدئين» لمفتشي الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والذي تنظمه وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة...