موقع أجنبي يبرز اكتشاف سيف برونزي للملك رمسيس الثاني عمره 3000 عام فى مصر

سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية، الضوء على اكتشاف سيف برونزي يعود تاريخه إلى العصر التوراتي مزين بنقوش لخرطوش الملك رمسيس الثاني، في ثكنات عسكرية عمرها 3000 عام، ضمن مجموعة من الوحدات المعمارية من الطوب اللبن لثكنات عسكرية للجنود ومخازن للأسلحة والطعام والمواد الغذائية من عصر الدولة الحديثة.

حيث اكتشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار برئاسة الدكتور أحمد سعيد الخرادلي، مجموعة من الوحدات المعمارية من الطوب اللبن لثكنات عسكرية للجنود ومخازن للأسلحة والطعام والمواد الغذائية من عصر الدولة الحديثة، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية بمنطقة آثار تل الأبقعين بمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، كما تم الكشف عن العديد من اللقى الأثرية والأدوات الشخصية للجنود.

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذا الكشف حيث إنه يؤكد على الأهمية التاريخية والأثرية لحصن الأبقعين الذي يعد أحد نقاط التمركز العسكري للجيش المصري القديم على الطريق الحربي الغربي لحماية الحدود الشمالية الغربية لمصر من هجمات القبائل الليبية وشعوب البحر، مشيراً إلى أن الوحدات المعمارية المكتشفة ذات تخطيط منتظم ومقسمة إلى مجموعتين متماثلتين في التصميم النمطي المعماري يفصل بينهما ممر صغير، مما يدل على براعة المهندس المصري القديم وقدرته على استغلال عناصر البيئة المحيطة وتطويعها لخدمة أغراضه المختلفة.

ومن جانبه أوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية الأثرية التي تم اكتشافها تؤكد استخدام بعض الوحدات المعمارية كمخازن لإمداد الجنود بالطعام والمؤن الغذائية يومياً، حيث عثر بداخلها على صوامع فردية كبيرة الحجم بداخلها بقايا أواني فخارية كبيرة للتخزين بها بقايا عظام أسماك وحيوانات وبعض من كسر، كما عثر أيضاً على أفران من الفخار ذات الشكل الإسطواني كانت تستخدم لطهي الطعام.

وقد عثرت البعثة ايضا على مجموعة من اللقى الأثرية التي تلقى الضوء على الأنشطة اليومية لقاطني الحصن، وفكرهم العقائدي والعسكري مثل الأسلحة المستخدمة في الحروب، وأدوات الصيد والزينة والنظافة الشخصية مثل مراود التكحيل من العاج وخرزات وجعارين من العقيق الأحمر والقيشاني، وتمائم الحماية.

ومن أهم المكتشفات بالحصن دفنة لبقرة رمزا للقوة والوفرة والرخاء التي تميزت بها البقرة كمعبودة سماوية، وكتلتين من الحجر الجيري أحدهما عليها كتابة هيروغليفية لألقاب الملك رمسيس الثاني، والأخرى لأحد الموظفين ويدعى "باي"، وجعران من القيشاني مزين بنقش "آمون - سيد السماء" ويعلو اسمه زهرة اللوتس، وجعران آخر يحمل على قاعدته المعبود "بتاح" من الشست، ونصف خاتم من البرونز عليه نقش للمعبود "آمون حور آختي" وعقدين من القيشاني والعقيق لزهرة الرومان.

وكالات

وكالات

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ابو سمبل

المزيد من فن وثقافة

المجلس الأعلى للثقافة ينظم أمسية شعرية احتفاءً بنصر أكتوبر المجيد

نظمت الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتورة إيمان نجم، فعالية بعنوان «منتدى المتفرغين والمواهب؛ أمسية شعرية...

وسط حضور جماهيري حاشد.. إنطلاق الدورة 34 من مهرجان الموسقى العربية

انطلقت مساء ،اليوم ،الثلاثاء، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في...

"تراث مصري عبر العصور".. فعالية ثقافية وفنية بالمتحف القومي للحضارة المصرية

نظم المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، على مدار يومين، فعالية ثقافية وفنية بعنوان "تراث مصري عبر العصور"، بالتزامن مع الاحتفاء...

تعرف على ليالى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 بأوبرا القاهرة والأسكندرية

تتواصل فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، حيث يقام فى الثامنة...