شهدت حديقة الأزهر للعام الثاني على التوالي فعاليات مهرجان "الموسيقى والبيئة"، والذي يقام تحت رعاية معهد جوته والمركز الثقافي الفرنسي وتنظيم مؤسسة جرينش الخاصة بشئون البيئة، هذا المهرجان يعتبر النسخة العربية للمهرجان العالمي الذي يقام فى معظم الدول الأوربية يوم 21 يونيو باسم " Fete De La Music".
يهتم المهرجان في نسخته العربية بدمج الفن والموسيقى مع الوعي البيئي والاستدامة، والمستهدف الأول فى المهرجان هم الشباب، وقد حضر هذا العام حوالي 20 الف شخص من مختلف الأعمار ليستمتعوا بالموسيقى وليشاركوا ايضا فى ورش العمل وجلسات حوار حول المحافظة على البيئة وكيفية الحد من نسب المخلفات البلاستيكية، ومحاولة الاستفادة منها فى أغراض أخرى مفيدة.
حضر الحفل الختامي السفير الالماني والذي عبر عن سعادته بنسب المشاركة الشبابية الكبيرة لهذا العام وقال "نحن لا نحتفل بالموسيقى وحسب بل نحتفل ببداية ثقافات جديدة وتبادل ثقافي والتزامات بمستقبل مستدام ..لقد قام معهد جوته والمعهد الفرنسي بالشراكة مع جرينيش بتنظيم برنامج رائع يشمل الموسيقى وحلقات نقاش حول القضايا البيئية، كما يوجد بازار يعرض من خلاله الشباب بعض منتجاتهم بعد اعادة تدويرها".
وكان لموقع ماسبيرو عدة لقاءات مع المنظمين والمشاركين فى المهرجان كانت منهم "فريدريكا بيريا" مديرة قسم البرامج الثقافية بمعهد جوته، والتي قالت "انها سعيدة بأعداد المشاركين المرتفعة هذا العام، والذي ان دل على شيء فهو يدل على اهتمام الشباب المصري بالوعي البيئي وقضايا التنمية المستدامة في المجتمع، وانها لا ترى اى اختلاف ما بين وعي الشباب المصري والشباب الأوروبي بقضايا البيئة، طالما طلبت منه المشاركة والمساعدة سيكون معك بالتأكيد، وأضافت بدأنا العام الماضي بمحافظة القاهرة فقط وهذا العام دخلت معنا الاسكندرية ونتطلع العام القادم في زيادة نسبة المحافظات المشاركة".
كما كان لنا لقاء مع محمد كمال أحد مؤسسي "جرينش"أحد أهم منظمي هذا المهرجان والذي قال "نحن مؤسسة تهتم بكل ما يخص البيئة من توعية وتعليم لشباب الجامعات وطلبة المدارس عن مخاطر التلوث البيئي، كما اننا مهتمون بمساعدة المجتمعات التي تضررت من هذا التلوث ..كانت بداية انتشارنا من خلال مثل هذه الحفلات والمهرجانات نقيم حلقات مناقشة وورش عمل للتوعية، ثم اقامنا حملات توعية للطلبة داخل الجامعات"..وعن استجابة الشباب لمثل هذه الندوات والحملات قال "على عكس المتوقع نحن نجد تفاعل كبير من الشباب وخاصة الفتيات فهن على وعي ودراية أوسع بمشاكل البيئة ".
وفي الختام كان لنا لقاء مع فرقة غناء وعزف اختارت لنفسها اسم جذاب عندما تسمعه يجب ان تسأل مؤسس الفريق من أين جاء هذا الاسم، وكان لنا لقاء مع الشاب المصري القادم من الأقصر "شادي رباب" مؤسس فريق "الكتروزبالة"، الذي تحدث عن فريقه وقال "هذا الفريق صاحب فكرة ورؤية جديدة فى مجال الموسيقى والغناء نحن نقدم موسيقى تعزف على الات تم صنعها من مواد وخامات تم اعادة تدويرها، مثل علب الشكولاته، والات النفخ عندنا معظمها من البلاستيك والخشب الذي تم اعادة تدويره"، وعن الاسم "الكتروزبالة" قال شادي "نحن اخترنا اسم جذاب للاذن بحيث المستمع او المشاهد يسأل عن ماهية الاسم وماذا يقدم هذا الفريق والحمدلله وفقنا فى تقديم رسالتنا داخل مصر وخارجها فى وقت قصير لا يتجاوز خمس سنوات ونتطلع للمزيد".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تفقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين للمعرض،...
زار فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد...
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018،...
اصطحب الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، سعادة السفير جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر بالقاهرة، في...