"العلاج بالفن" جلسة حوارية في "الشارقة القرائي للطفل" 2024

  • أ ش أ
  • الجمعة، 03 مايو 2024 01:26 م

أكد مشاركون في الدورة الـ15 من " مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 " التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب خلال الفترة من1 الى 12 مايو الجاري، أن " العلاج بالفن" من أهم طرق الشفاء من بعض الأمراض التي قد لا يستطيع الطب تداركها.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان "تقنيات العلاج بالفن للتعبير عن المشاعر وتقليل التوتر" والتي عقدت اليوم بمشاركة الدكتورة سماء الهاشمي، من البحرين، وجين ماونت، من الولايات المتحدة، وأدارتها الدكتورة مانيا سويد.

وأكدت المتحدثتان أن مفهوم العلاج بالفن أوسع من مجرد رسم صورة؛ إذ يمتد إلى مختلف فنون التعبير مثل الغناء والرقص والسرد، ليصبح لغة غير لفظية نستخدمها للتعبير عن مشاعرنا وتجاربنا، وهو من أهم طرق الشفاء من بعض الأمراض التي قد لا يستطيع الطب تداركها.

وحول أهمية هذا النوع من العلاج، أكدت الدكتورة سماء الهاشمي، أنه في ظل الحياة المعاصرة وما تحمله من ضغوط، يبرز العلاج بالفن كملاذ للكبار والصغار على حد سواء، مانحا إياهم الفرصة للتعبير عن ذواتهم بإبداع وحرية، مشيرة إلى أن كل إنسان يحمل بداخله رغبة في الإبداع والتعبير عن الذات، وهذه الرغبة يمكن أن تتجسد في الرسم، الكتابة، الغناء، والفنون بشكل عام.

وقالت الهاشمي:"يمتلك الأطفال مخيلة واسعة وموهبة إبداعية فطرية تتيح لهم رسم العالم كما يرونه، ومن هنا يأتي دورنا في تشجيعهم واستثمار هذه المواهب ليس فقط في الرسم، بل في كافة أشكال التعبير الفني. لذلك فإنني أعتز بالعمل مع طلابي في الجامعة على مشروع مبتكر، حيث يجلس طلاب الجامعة مع الأطفال لمناقشة محتوى الكتب وتحويلها إلى رسومات تعبيرية؛ بحيث يستلهم المؤلفون رسومات كتبهم من خيال الأطفال، مما يجعل الطفل يشعر بالفخر والسعادة عندما يرى أنه أسهم في صناعة كتاب".

من جهتها، أكدت جين ماونت إيمانها العميق بقدرة الفن على إحداث التغيير، حيث قالت: "الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير، بل هو قوة دافعة للتطور والنمو" مشددة على أن الأطفال، حتى في أصغر مراحلهم العمرية، يجدون في الفن لغة مفضلة للتعبير عن أنفسهم. وأضافت ماونت: "ينبغي أن ننظر إلى الرقص والغناء ليس كأنشطة ترفيهية فحسب، بل كمرآة تعكس الروح الداخلية للطفل. علينا أن نشجع كل حركة، كل لوحة، كل نغمة يؤديها الطفل؛ لأن في كل منها قد تكمن دلالات عميقة عن تجاربهم وما يمرون به من مواقف". واختتمت ماونت قائلة: "داخل كل منا يكمن طفل يتوق للتعبير والإبداع، وأعمال الأطفال، مهما بدت بسيطة، تحمل في طياتها عوالم من المعاني والأفكار التي تساهم في تنشئتهم بشكل صحيح. لذلك فإن الكتب المصورة تلعب دورا حيويا؛ فهي تخاطب حاسة البصر، وتثري خيال الطفل، مما يمكنه من استخلاص معان ودروس قد تختلف عن تلك التي يستخلصها طفل آخر".

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

جلسة حوارية المعرض العام
المسلماني

المزيد من فن وثقافة

غدًا.. رئيس الأعلى للإعلام يشارك في اجتماعين للجنة الإعلام والثقافة بالنواب

يشارك المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، غدًا /الإثنين/، في اجتماعين للجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، برئاسة...

العثور على "خبيئة من التوابيت الملونة لمنشدي آمون" وثماني برديات نادرة

كشفت البعثة الأثرية المصرية بين المجلس الأعلى للآثار و مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها...

الأوبرا تنظم أمسية فنية إندونيسية على المسرح الصغير.. الأربعاء 

تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام، ضمن لياليها العربية والإسلامية الرمضانية، أمسية فنية لدولة إندونيسيا تقام بالتعاون مع...

الإثنين.. انطلاق "ليالي رمضان" الثقافية والفنية بكفر الشيخ

تنطلق غدا الاثنين فعاليات "ليالي رمضان" الثقافية والفنية بمحافظة كفر الشيخ، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة على مسرح المركز...