سلط برنامج "حكاية أثر"، بموقع "أخبارمصر"، الضوء على أقدم وأكبر مصبغة فى العالم، تعود للعصر الفاطمى، ويحكى قصة هذه المصبغة الدكتور ميسرة عبدالفتاح حسين، نائب الرئيس التنفيذى للشئون الأثرية، مشيرا إلى أن مدينة الفسطاط تعد عاصمة مصر الإسلامية وأول عاصمة إسلامية فى القارة الإفريقية كلها.
وأكد حسين أن مدينة الفسطاط تميزت باتساع سكانى وعمرانى كبيرن بالإضافة إلى الآثار الكثيرة التى عثر عليها فى هذه المدينة .. وكان من أهم الآثار التى عثر عليها فى الامتداد الشرقى لمدينة الفسطاط هى المصبغة الأثرية الموجودة فى حديقة المتحف القومى للحضارة المصرية.
وأشار الدكتور ميسرة عبد الفتاح إلى أنه تم العثور على هذه المصبغة الأثرية عام 1944، بعد سلسلة من الحفائر الأثرية التى قامت فى هذا المكان، بداية من الأربعينيات فى القرن الماضى، وتميزت هذه المصبغة بأنها المصبغة الأثرية الوحيدة الباقية لدينا فى مصر حتى الآن.
واستطرد الدتور ميسرة عبد الفتاح قائلا إن تاريخ هذه المصبغة يعود إلى بداية العصر الفاطمى فى مصر، وتتميز المصبغة بأنها نموذج فريد للعمارة الإسلامية من هذه الفترة. كما أنها المصبغة الثانية على مستوى العالم الإسلامى بالكامل بعد مصبغة مدينة "فاس" بالمغرب.
وأضاف حسين أن هذه المصبغة كانت تستخدم لصباغة الملابس وفى زينة وطلاء الملابس بالكامل، خلال العصر الأموى، وخلال العصر الفاطمى، وتميزت هذه المصبغة، عند العثور عليها، بأن بها حوالى 13 حوض موزعة لصباغة الأقمشة بداخلها، وكانت محاطة بعدد من المبانى الإدارية، التى عثر عليها حول هذا المكان، وكانت تحتوى على كتل من الأحجار تعود إلى معبد الإله أوزوريس، وهو المعبد الرئيسى فى المدينة فى ذلك الوقت.
لمشاهدة الفيديو كاملا، اضغط على الرابط التالى: https://www.youtube.com/watch?v=ViZCMPTHFdU
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في إطار تعزيز الروابط الثقافية والفنية بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، زار الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، رئيس...
تشارك الهيئة المصرية العامة للكتاب في فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي يقام خلال الفترة...
استقبل مسرح السامر بالعجوزة العرض المسرحي "الآن يغنون ثانية" لفرقة دمياط الجديدة، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في...
يستضيف مركز إبداع قبة الغوري بحي الأزهر، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة والنصف مساء الأحد 5 يوليو، أمسية...