الروبوت ممرّض في الخليج!

  • الثلاثاء، 24 يونيه 2008 09:27 ص

press_center

يبدو أن الأجيال الحديثة من الروبوت (الإنسان الآلي) التي تُصمّم لتحل محل الانسان (أو تعطيه يد العون) في أداء نوع محدّد من المهمات، شرعت في الدخول الى الخليج بوابة «أبوظبي». فقد شهدت تلك الإمارة أخيراً عرضاً للروبوت «ريم – ب» Reem-B المُصمّم لإداء مهمات التمريض في المستشفيات.

ووصفت شركة «بال تكنولوجي روبوتيكس» Pal Technology Robotics العالمية التي تتولى صنع الروبوت وتسويقه بأنه «أكثر الروبوتات شبهاً بالانسان في الوقت الراهن».

ولفتت الشركة، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، إلى أن «ريم – ب» يعتبر نموذجاً لأجيال من الروبوت التي يسهّل التعامل معها ما يؤهلها للانتشار بسرعة. وأكّدت أن تطوير البرامج والتجهيزات المستخدمة في هذا الروبوت (وزنه 60 كيلوغراماً) تجعله قادراً على العمل بنسبة عالية من الاستقلالية.

وكذلك يستطيع التخاطب مع البشر إلى جانب قدرته على القيام بمجموعة كبيرة من المهمات المعقدة.

والروبوت «ريم – ب» نسخة متطورة من الإنسان الآلي الأول «ريم أ»، متميّزاً بقدراته في مجال التواصل مع البشر، كما أنه يمشي بطريقة ديناميكية، ويستطيع التعرّف إلى الأجسام والإمساك بها، إضافة الى قبوله الأوامر الصوتية.

وأوضحت الشركة أن فريقاً من المهندسين المتخصصين العاملين لديها اشتغل أربع سنوات في تطوير الروبوت «ريم – ب». ولفتت الى أنه مجهز بمجسات تعمل بالأشعة تحت الحمراء عند قدميه الأمر الذي يتيح له أن يشق طريقه بسلاسة في أماكن كثيرة المسالك مثل المستشفيات، إضافة إلى قدرته على مسح المكان الذي يتواجد فيه وصنع خريطة رقمية له، يمكن عرضها على شاشة كومبيوتر بصورة فورية.

ويمكن الروبوت «ريم – ب» أيضاً أن يحمل ما يصل إلى 25 في المئة من وزنه، ما يجعله في مصاف الروبوتات الأقوى عالمياً. ويصل طوله إلى 1.47 متر كما يمتلك أصابع في يديه معززة باثني عشر محركاً. ويستطيع المناورة بجسمه والنزول على الدرج، حتى عند تواجد عوائق في طريقه، وذلك بفضل مجسّاته المتطورة.

ويعمل ببطارية تستطيع تحريكه 120 دقيقة، قبل أن تحتاج إلى إعادة شحن.

وأفاد بصار شعيب المدير العام للشركة «بال»، أن الهدف الأعلى الذي تسعى الشركة إلى تحقيقه هو التوصل إلى إنتاج روبوت يقدر على تقديم المساعدة للإنسان مستقبلاً في إنجاز مهمات معقدة، وليس ليحل مكانه.

وعُرض الروبوت «ريم - ب» في احتفال تضمن برنامجاً لمنح دراسية قدمتها شركة «بال تكنولوجي» لعدد من الطلاب المتفوقين في جامعة أبو ظبي في كلية علوم الحاسوب والروبوتات. وسيتمكن هؤلاء الطلاب من العمل مع فريق من الخبراء في مشاريع تطوير الروبوتات.

يبدو أن الأجيال الحديثة من الروبوت شرعت في الدخول الى الخليج من بوابة أبوظبي التى شهدت عرضاً لروبوت صمم لأداء مهمات التمريض في المستشفيات.

أخبار ذات صلة

المزيد من صحافة عربية

الأمم المتحدة: الغارات الإسرائيلية ونقص التمويل يهددان مخزونات الإغاثة في غزة

* الأمم المتحدة: الغارات الإسرائيلية ونقص التمويل يهددان مخزونات الإغاثة في غزة. * إيران توسع حرب الناقلات وترمب يتوقع انتهاء...

صحافة عربية: موسكو: لا نستبعد استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا

- إسرائيل تهدد السلطة الفلسطينية بـ«حرب شاملة» - الجامعة العربية تدعو لتحرك فوري لحماية الفلسطينيين من إرهاب المستوطنين


مقالات