press_center
كان من المحال ان نتخيل مثل هذا الامر قبل عشر سنوات... لكن يبدو ان العالم يتجه الى البحث عن مصدر بديل للطاقة حتى من الحشرات!. خاصة الحشرات المعدلة والمطورة وراثياً التي عندما تتغذى على المخلفات النباتية مثل رقائق الخشب أو القش... تنتج النفط الخام.
الامر ليس من نسج أحد مؤلفي الخيال العلمي، بل ذاك ما قاله مهندس البرمجيات السابق جريج بال «لصحيفة «التايمز» البريطانية وهو يمسك بيده كوباً مليئاً بفضلات الحشرات المشار إليها، والذي يستطيع نظريا أن يوضع بخزان الوقود الخاص بالسيارة لتعمل به بدلاً من الوقود التقليدي المعروف.
ويؤكد بال المدير في شركة «LS9» في وادي السيليكون انتقلت من العمل في مجال التقنيات الالكترونية الى العمل في مجال توليد الوقود الهيدروجيني بهدف الحصول على بديل للنفط الذي بلغت اسعاره مستوى قياسيا: «إن الحشرات المستخدمة في التجارب هي كائنات دقيقة يصل حجم الواحد منها إلى واحد على مليار من حجم النملة الصغيرة.
هي الحشرات التي كانت قبل التعرض لعملية التطوير الوراثي تنتمي إلى فئة البكتيريا غير الضارة المنتجة للخميرة، إلا أن الشركة قامت بتعديلات وراثية عليها من خلال إعادة تصميم مركب الحمض النووي( د ان ا) الخاص بها في عملية امتدت ما بين 5 إلى 7 سنوات.
ولأن خام النفط من المنتجات التي يمكن التعامل معها من خلال بعض عمليات إزالة و عزل الأحماض الدهنية للحصول على مركبات ومواد مختلفة في إطار بعض العمليات القائمة على عملية التخمر، فلن يصعب، في رأي بال، الحصول على النتيجة المأمولة من عمليات معالجة إفرازات الحشرات أو الكائنات الدقيقة.
كما ان الشركة لن تستخدم الذرة كمادة خام لتجنب مشكلات استخدام المحاصيل الغذائية في توليد الطاقة مثل مشكلة نقص الغذاء، بل ستلجأ إلى المخلفات الزراعية التي لا تضر بتلك الموارد وإلى بدائل اخرى مثل قش القمح لذي نجح استخدامه في ولاية كاليفورنيا ورقائق الخشب ولحاء بقايا الأشجار.
ويشير بال الى أن استخدام الحشرات أو الكائنات الدقيقة في عمليات التخمر يعتمد على آلية تشبه آلية استخدام البكتيريا الطبيعية في إنتاج الإثانول إلا أن عملية إنتاج الإثانول يتطلب عملية معقدة لتحويل الغاز إلى الحالة السائلة بهدف الحصول على الطاقة المكثفة في صورتها النهائية، بينما تخرج إفرازات الحشرات الدقيقة في صورة قابلة للضخ دون الحاجة إلى أي عمليات وسيطة.
ويتوقع بال أن تنهي الشركة تصميم جهاز إنتاج الكميات بسعة 1000 ليتر مكعب و هو عبارة عن وعاء اسطواني من مادة الاستانلس ستيل موصول بجهاز كومبيوتر عبر مجموعة كبيرة من الكابلات والأنابيب من المقرر طبقاً للأبحاث أن تصل قدرته الإنتاجية إلى ما يوازي برميلا واحدا من النفط أسبوعياً في حالة تغذيته بـ40 قدما مربعا من المخلفات.كما وهناك خطة لإنشاء محطة تجريبية لإنتاج النوع الجديد من الوقود بحلول العام 2010 تتزامن مع إنشاء محطة إنتاجية للأغراض التجارية في .2011
يتجه العالم الى البحث عن مصدر بديل للطاقة حتى من الحشرات! خاصة الحشرات المطورة وراثياً التي تتغذى على المخلفات النباتية لتنتج النفط الخام.
- مصر: أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية - واشنطن تعتزم حظر المعاملات مع «الجنائية الدولية» بعد فترة...
- نصف مليون طالب يعودون إلى مدارس غزة - إيطاليا: نجهز مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر
صحيفة عكاظ السعودية
* فلسطين تحذر من خطورة مخططات استيطانية جديدة في القدس المحتلة. * الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35"...