press_center
لايمكن تسمية مايحدث في العراق من الاعتداء علي أضرحة الصحابة ورجال الدين وقتل المدنيين الأبرياء بسيارات مفخخة سوي أنه جنون مس هؤلاء الذين يرتكبون هذه الفظائع التي لايقرها شرع سماوي ولاوضعي ولا عرف حتي لدي أكثرالبشر تخلفا.
علي أي أساس استحل هؤلاء هذه الأعمال الدنيئة؟.. هل هي التي ستخرج قوات الاحتلال من العراق.. هل هي التي ستسقط الحكومة العراقية المدعومة من أمريكا وبريطانيا؟.. هل هي التي ستنقذ العراق من براثن الفقر والتخلف أوتمنع عودته إلي الوراء عشرات القرون؟ بالطبع لا.. بل إنها ستطيل أمد الاحتلال حيث دفعت الكثير من الأطراف داخل العراق وخارجه إلي التحذير من الانسحاب المفاجئ أو السريع للقوات الأجنبية حتي لايحدث فراغ يؤدي إلي حرب أهلية بين السنة والشيعة والأكراد. وطالما أن الوضع غير مستقر فلن تنسحب أمريكا وحلفاؤها لأنها لايمكن أن تسمح بعودة العراق إلي أن يحكمه نظام حكم فردي ديكتاتوري يعتدي علي جيرانه من وقت لآخر أو تحكمه تحالفات ومنظمات متطرفة كأنصار القاعدة بعد كل هذه التضحيات.
وقبل كل ذلك, ألا يفكر هؤلاء المجرمون في أن اعتداءاتهم علي المساجد المقدسة لدي الشيعة والسنة علي السواء ستؤدي إلي المزيد من الأعمال الانتقامية المتبادلة وترسيخ البعد الطائفي وسفك المزيد من الدماء البريئة انطلاقا من أن الموت دفاعا عن الدين شهادة؟.. ثم ما علاقة المساجد والأضرحة بما يجري من صراع وخلافات سياسية ومذهبية بين العراقيين أو بمقاومة الاحتلال؟ إلا إذا كان هؤلاء يريدونها حربا شعواء لاتبقي ولاتذر حتي آخر إنسان يعيش علي أرض بلاد الرافدين؟!. أفيقوا أيها العراقيون وأنتم أولئك الذين تدعون أنكم تجاهدون من أجل الإسلام
* "اليونيسف": فتح معبر رفح خطوة مهمة تعزز جهود الإغاثة في غزة. * نتنياهو: حدثت إخفاقات استخباراتية في 7 أكتوبر......
- الرئيس اللبناني: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة - إنتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت».. لحظة عصيبة على السلام...
- عون: نعمل على عدم استدراج لبنان لحرب جديدة - الآلاف يتظاهرون في فنزويلا للمطالبة بإطلاق سراح مادورو
- القوات السورية تدخل «الحسكة» - الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على بلدتين في جنوب لبنان