حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من تزايد الاحتياجات الإنسانية في لبنان، مع مواصلة العديد من الأسر النازحة العودة إلى مناطقهم، في ظل مواجهة ضغوط مالية للأضرار التي لحقت بمنازلهم، وتكاليف الإيجارات والنقل، وفواتير الخدمات، وفقدان مصادر الدخل.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار المكتب الأممي إلى أنه برغم تراجع حدة العنف في لبنان، إلا أن الوضع لا يزال يؤثر على المدنيين ويعيق جهود التعافي.
ومنذ تصاعد الأعمال العدائية في أوائل شهر مارس، عاد أكثر من 741 ألف شخص إلى مناطقهم الأصلية. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 412 ألف شخص نازحين في مختلف أنحاء البلاد، من بينهم نحو 30 ألف شخص يقيمون في مراكز إيواء جماعية.
وأشار "أوتشا" إلى مواصلة الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم الدعم للمجتمعات المتضررة حيثما أمكن.
ومنذ تصاعد الأعمال العدائية، تلقى ما يقرب من 840 ألف شخص مساعدات نقدية طارئة مرة واحدة على الأقل.
وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية دعوته إلى حماية المدنيين وضمان استمرار الدعم الإنساني لتلبية احتياجات المتضررين من النزاع، موضحاً أنه لم يتم الحصول سوى على أقل من 45 في المائة من التمويل المطلوب لخطة الاستجابة العاجلة – أي أقل من 285 مليون دولار من أصل 640 مليونا لازمة لتنفيذ الخطة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
استشهد شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عقربا جنوب نابلس بالضفة الغربية.
حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس جروندبرج، من العودة إلى قتال واسع النطاق بعد التصعيد المقلق الأخير الذي...
وافقت الحكومة النيبالية على التعاون مع فريق الإغاثة من الكوارث الكوري في عمليات البحث عن تسعة مواطنين كوريين جنوبيين مفقودين...
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اعتراض "محطة تزويد بالوقود عائمة"، كانت تدعم عمليات تهريب المخدرات غير المشروعة في المياه الشرقية للمحيط...