شهد افتتاح مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك والذي بدأ الاثنين، خلافات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بشأن الطموحات النووية لطهران، في مواجهة يُتوقع أن تستمر طوال الاجتماعات الممتدة لأربعة أسابيع.
وذكرت شبكة "سي بي إس" الامريكية أن الخلافات تتمحور حول انتخاب إيران كواحدة من بين 34 نائبًا لرئيس المؤتمر، بعدما جرى ترشيحها من قبل حركة عدم الانحياز التي تضم 121 دولة، معظمها من الدول النامية.
وحظي الموقف الأمريكي بدعم كل من أستراليا والإمارات العربية المتحدة، فيما أعربت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا عن "قلقها" إزاء الترشيح.
وفي المقابل، اعترضت روسيا على ما وصفته بـ "استهداف" إيران بشكل خاص.
وقال مندوب الولايات المتحدة، الذي لم يُكشف عن اسمه، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تشعر بصدمة عميقة" من تولي دولة تتهمها بانتهاك المعاهدة لمنصب نائب الرئيس في المؤتمر.
من جهته، رفض رضا نجفي، سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، التصريحات الأمريكية بشكل قاطع، واصفًا إياها بأنها “لا أساس لها من الصحة وذات دوافع سياسية”.
وتُعقد مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كل خمس سنوات، بهدف تعزيز الالتزام بأهداف المعاهدة الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية ودفع جهود نزع السلاح النووي، وفقًا للأمم المتحدة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن "الإطار الثلاثي" بين إسرائيل ولبنان، الذي رعته واشنطن، ينص بوضوح على أن الحكومة...
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم /السبت/، استهداف محطة شحن بحرية و4 مستودعات تضم معدات عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في...
استشهد فلسطيني وأصيب آخر، اليوم /السبت/، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس...
اعترضت وحدات من البحرية الملكية المغربية، اليوم /السبت/، قاربا تقليديا كان على متنه 201 شخص أثناء محاولتهم الهجرة بطريقة غير...