قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن جريمة هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تمثل اقتلاعا للوجود الفلسطيني، عبر الإرهاب الاستيطاني المنظم، واستكمالا لمشروع عنصري قائم على التطهير العرقي والتهجير القسري، تنفذه حكومة اليمين ومستوطنوها كأداة ممنهجة لإفراغ الأغوار الفلسطينية والأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين، وفرض وقائع استيطانية بالقوة.
وأكد فتوح، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم، الثلاثاء، أن استهداف المدرسة، بعد دفع العائلات الفلسطينية للنزوح القسري وإفراغ التجمع بالكامل، لا يعد اعتداءً على منشأة تعليمية فحسب، بل جريمة حرب، وعدوانا مباشرا على حق الشعب الفلسطيني في الوجود والبقاء، وانتهاكا صارخا للقرارات الدولية، واعتداءً على حقوق الأطفال في التعليم، ويندرج في إطار مشروع استيطاني إحلالي يقوم على التدمير والاقتلاع والاستيلاء على الأرض تحت حماية القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد على أن ما يجري في الأغوار والقرى والبلدات الفلسطينية يتطلب مواقف عملية عاجلة، مؤكدا أن صمت المجتمع الدولي لم يعد تقاعسًا سياسيًا فقط، بل غطاءً فعليًا لاستمرار جرائم التطهير العرقي والإرهاب الاستيطاني.
وطالب رئيس المجلس الوطني بتحرك دولي فوري لفرض العقوبات على دولة الاحتلال، وملاحقة قادة منظومة الاستيطان أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تصعيد الجرائم ضد الأرض والشعب الفلسطينيَين.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان "بيكا هافيستو"، أن التسوية التفاوضية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق نحو...
التحق اليوم الأربعاء، نحو 48 ألف طالبة وطالب فلسطيني بمقاعد الدراسة، موزعين على 90 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين...
يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس، جلسة للتصويت على تمديد نظام العقوبات المفروض على السودان، إلى جانب عقد إحاطة بشأن...
أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي، أن اتفاق دعم العملية السياسية في ليبيا، يمثل خطوة مهمة نحو إجراء انتخابات وطنية حرة...