زارت حجة لحبيب مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية عاصمة مقاطعة كيفو الشمالية الليلة الماضية، حيث التقت بوفد من مسؤولي حركة تحالف التغيير الديمقراطي/حركة 23 مارس، وهي المجموعة التي تسيطر على المدينة.
وعقب المباحثات، صرحت بأنها "حصلت على التزامات ملموسة من جميع الأطراف التي التقتها" و"تأمل في تنفيذها".
وذكر راديو فرنسا الدولي أن المفوضة الأوروبية للمساواة والتأهب وإدارة الأزمات، حجة لحبيب، اختتمت جولتها في منطقة البحيرات الكبرى وبعد لقائها برؤساء جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، وبوروندي، إيفاريست ندايشيميي، ورواندا، بول كاجامي، اختتمت رحلتها في جوما، المدينة الرئيسية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكانت هذه أول زيارة لوفد أوروبي إلى عاصمة شمال كيفو منذ سيطرة حركة تحالف القوى من أجل التغيير/حركة 23 مارس على المدينة في يناير 2025.
وبعد المشاركة في جلسة إحاطة صباحية حول وضع وصول المساعدات الإنسانية في المنطقة، وزيارة مستشفى ندوشو، وهو مرفق تدعمه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التقى الوفد بقادة الحركة السياسية العسكرية، بمن فيهم منسقها، كورنيل نانجا، وتركزت مناقشاتهم على احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول العاملين في المجال الإنساني دون عوائق إلى المناطق المتضررة من القتال، وإعادة فتح مطار جوما.
وعقب الاجتماع، أشارت حجة لحبيب إلى أنه تم تقديم التزامات، لا سيما فيما يتعلق بوصول المساعدات الإنسانية. وقالت: "لقد حصلت على التزامات ملموسة من جميع الأطراف التي التقيت بها. آمل أن يتم تنفيذها وأن تثمر هذه المهمة".
وتطرقت المفوضة الأوروبية مع قادة حركة التغيير الديمقراطي/حركة 23 مارس،تحديدا إلى الضغوط الإدارية التي تمارس على المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، والتي قالت إنها تجبر على تخصيص جزء كبير من وقتها لحل الصعوبات - التي وصفتها بـ«المخاطر» - على حساب حالات الطوارئ الإنسانية.
ومن بين التقدم الذي أبرزته، إعلان حركة التغيير الديمقراطي/حركة 23 مارس عن إطلاق سراح 41 قاصرا كانوا جزءا من ميليشيا وازاليندو، ونحو 100 امرأة مرتبطات بالقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وميليشيا وازاليندو، واللاتي اعتقلن في رومنجابو، قرب جوما، و230 جنديا كونغوليا يتلقون العلاج حاليا في معسكر كاتيندو العسكري. وعلقت المفوضة الأوروبية قائلة: «هذه علامة على الرغبة في المضي قدما نحو الحوار والسلام ووقف إطلاق النار»
وأخيرا، تم التطرق إلى مسألة إعادة فتح مطار جوما. بعد أن صرح كورنيلي نانجا قائلا: "غالبا ما يطرق [الذين يدعون إلى مثل هذا الإجراء] الأبواب الخاطئة. فهم يذهبون إلى قصر الإليزيه، وكينشاسا، وحتى كيجالي"، مشيرا إلى أنه قد وافق على مبدأ إجراء مناقشات حول هذه المسألة، شريطة مراعاة القيود القائمة. وأشار إلى أن حركة 23 مارس تدير حاليا منطقة تزيد مساحتها عن 60 ألف كيلومتر مربع، ويقطنها حوالي 20 مليون نسمة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن السلطة الفلسطينية قد أنشأت مكتب الارتباط الخاص بغزة وأن المكتب بات جاهزا للاضطلاع...
أكدت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) رادميلا شيكيرينسكا، أهمية تعزيز قدرات الردع والدفاع للحلف، ومواصلة دعم أوكرانيا.
زارت حجة لحبيب مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية عاصمة مقاطعة كيفو الشمالية الليلة الماضية، حيث التقت بوفد من مسؤولي حركة...
بحث الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرى، مع الدكتور عباس عراقجي وزير...