أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن أمن تونس من أمن ليبيا واستقرارها، والعكس صحيح، مشددا على ضرورة مجابهة التحديات المشتركة معا، حيث أن الأمن القومي للبلدين واحد.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن ذلك جاء خلال مباحثات الرئيس قيس سعيد، اليوم /الثلاثاء/ مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى تونس.
وقال الرئيس التونسي "الوضع داخل ليبيا ليس قضية دولية بل هو شأن داخلي خالص، والحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا ليبيا دون تدخل من أي جهة كانت.. فالشعب الليبي هو صاحب السيادة، وهو المخول وحده والقادر على وضع الحلول التي يرتضيها، فلا الكفاءات تنقصه ولا الإرادة تعوزه".
واستعرض الجانبان تميز العلاقات التاريخية بين الشعبين التونسي والليبي، والحرص المشترك على مزيد دعمها وتطويرها في كافة المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين، ويعزز دعائم الأمن والتنمية والاستقرار والمرور إلى السرعة القصوى لتجاوز شتى أنواع الصعوبات بهدف تحقيق تطلعات الجانبين إلى مزيد من التعاون والتكامل.
وناقش الجانبان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجرائم الإبادة المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعمد قوات الاحتلال ضرب كل مقومات الحياة بما في ذلك التجويع والحرمان من الغذاء والماء والدواء.
وفي هذا الصدد، جدد الرئيس التونسي موقف تونس الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أنه حق لا يسقط بالتقادم.
ولفت، في هذا السياق، إلى أن الشرعية الدولية تتآكل يوما بعد يوم، وستحل محلها شرعية إنسانية جديدة بعد أن انتفضت كل شعوب العالم ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن...
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني...
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب...
أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي...