أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أن الجميع يقف إلى جانب الشعب السوري في إعادة بناء دولة ذات سيادة وتتضمن جميع السوريين عبر عملية سياسية يشارك فيها جميع السوريين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للصفدي مع وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي وبحضور عدد من الوزراء المشاركين بالاجتماع، مساء اليوم السبت، عقب انتهاء اجتماع أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا.
وقال الصفدي إن كل الحضور أكدوا على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ومساعدة شعبها على بناء دولة جديدة لكل السوريين، موضحا أن الاجتماع شدد على ضرورة دعم عملية انتقالية سلمية سياسية سورية يشارك فيها جميع أطياف الشعب السوري تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية السورية، وبما فيها المرأة والشباب والمجتمع المدني بعدالة، مشددا على ضرورة دعم الأمم المتحدة والجامعة العربية لهذه العملية السياسية وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة.
وأضاف أن رسالتنا هي الوقوف إلى جانب سوريا والشعب السوري في مرحلة البناء بعد سنوات من القتل والتشريد وحتى يحقق الشعب السوري تطلعاته ببناء دولته، مؤكدا أن الجيمع يرفض إدخال سوريا في مرحلة الفوضى، مشيرا إلى أن اجتماع العقبة لحظة تاريخية ونريد لها أن تتحول إلى منجز تاريخي للشعب السوري، قائلا :"نؤكد أننا ندعم استمرار مؤسسات الدولة السورية الرسمية ولا نريد لسوريا أن تغرق في الفوضى".
وتابع الصفدي قائلا: "نرفض وندين التغول الإسرائيلي في الأراضي السورية والقصف الجوي" مطالبا الاحتلال الإسرائيلي بالتراجع والانسحاب من أراضي الجولان.
من جانبه قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنه من حق الشعب السوري أن ينعم بالأمن والاستقرار وأن يكون هناك عملية انتقال سياسي سلسلة في سوريا، مضيفا أن المجتمع الدولي مطالب بتوفير الدعم السياسي والاقتصادي اللازم لسوريا في هذه المرحلة، مؤكدا دعم تركيا لسوريا وشعبها لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
بدوره، قال وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، إن هذه الاجتماعات تأتي في توقيت بالغ الأهمية بما يحدث في سوريا من تطورات، مؤكدا أن الاجتماع يأتي أيضا من أجل دعم ومساندة سوريا في هذا الظرف الدقيق.
ولفت إلى أن أهمية هذه الاجتماعات لأنها تأتي بتوافق على عدة نقاط ومبادئ تحدد مستقبل سوريا وأهمها وحدة سوريا وعدم الإقصاء في العملية السياسية السورية القادمة، مشددا على ضرورة أن تكون هناك عملية سياسية شاملة تحت إدارة عربية ودولية تؤكد على عدم إقصاء أي طرف.
وشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها وتنفيذ وضمان اتفاق فض الاشتباك، مؤكدا أن محاربة الإرهاب سيضمن مستقبل أفضل لسوريا وشعبها، منوها إلى أن وحدة سوريا تمثل أهمية كبيرة للجميع حتى يؤسس ذلك لمرحلة جديدة لسوريا وشعبها،وأن استقرار سوريا أمر هام للجميع.
من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن اجتماعات العقبة شهدت حضور الدول المؤثرة والمتأثرة بالوضع في سوريا، مؤكدا أن العراق يولي اهتماما كبيرا بالوضع في سوريا وتطوراته بحكم الجوار، مضيفا أن الوضع في سوريا يهم العراقيين كافة وأن الوضع الأمني والسياسي والاستقرار من عدمه في سوريا ينعكس على العراق.
ولفت إلى أن الاجتماع ناقش مسألة الضمانات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات العقبة، مشيرين إلى أن تقيم الأمور يتعلق بالوضع على أرض الواقع في سوريا والسير معه بمبدأ خطوة وخطوة ومراقبة تطور الأوضاع.
كما شدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن اجتماعات اليوم لم تغفل الوضع في قطاع غزة حيث ما زلنا نتعامل مع عدوان غاشم في غزة ومأساة وكارثة إنسانية غير مسبوقة ونريد أن نوقف العدوان وتدخل المساعدات".. كاشفا عن أن الاتصالات واللقاءات لم تنقطع بشأن وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، مشددا على ضرورة حراك سياسي فاعل في المنطقة يسبقه وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
قال حاكم مقاطعة كورسك، ألكسندر خينشتاين، إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت بالمدفعية 78 مرة على المناطق التي تم إخلاؤها في...
أكد الرئيس الصيني شي جين بينج، أن التنمية عالية الجودة التي تنتهجها الصين من خلال الانفتاح رفيع المستوى ستوفر المزيد...
أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، اليوم الجمعة ، حل مجلس النواب الياباني، وذلك تمهيدا لانتخابات عامة مبكرة في 8...
لبّى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مناشدة نازح فلسطيني يعيش وسط قطاع غزة، كان قد أطلق نداء استغاثة مطالبًا...