أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح اليوم /الخميس/ أن قصف مدرسة مخيم جباليا واستشهاد وإصابة العشرات من النساء والأطفال ، تعد جريمة حرب دموية تؤكد انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.
وقال فتوح - في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية -:إن هذه الجريمة تأتي ضمن خطة الجنرالات الإرهابية التي تستهدف مناطق مأهولة ومدارس إيواء وخيم نازحين في شمال غزة؛ ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأضاف: أن ما تسمى بـ"خطة الجنرالات" هي في حقيقتها خطة حقد دموية انتقامية وجرائم حرب بكل بنودها الأربعة من حصار وتجويع وقتل، وتدمير للبنية التحتية والمباني السكنية، وزرع المتفجرات في المناطق المدنية وقصف المستشفيات، ومنع فرق الإغاثة والطواقم الطبية، وإعدامهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.
وأكد فتوح أن هذه الخطة العنصرية الوحشية تهدف بشكل واضح إلى إخلاء شمال قطاع غزة من سكانه وترحيلهم قسريا؛ وهذا مقدمة خطيرة لمشاريع استعمارية مستقبلية، وذلك في انتهاك صارخ للأخلاق والديانات وللقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
ورأى أن الحصار وعمليات التطهير في شمال غزة يتمان برعاية ورضى من الإدارة الأمريكية الشريكة بالعدوان وبصمت ومكيال عنصري عرقي من المجتمع الدولي، أمام هذه الجرائم التي يدفع الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيون ثمنها كل يوم. وحمَّل إدارة بايدن المسؤولية الكاملة عن قتل الأبرياء وتجويعهم وإمدادها حكومة الاحتلال المجرمة بالأسلحة المحرمة التي قتلت عشرات الآلاف من الأبرياء..داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات إنسانية جريئة لإنقاذ عشرات الآلاف المحاصرين منذ 13 يوما، ووقف جرائم التطهير العرقي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفتح ممرات آمنة لدخول الإغاثة الإنسانية والطبية فورا.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
رحب مجلس الاتحاد الأوروبي بعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب في سوريا هذا الأسبوع، مؤكدا أنها تمثل خطوة إيجابية أخرى في...
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، إدراج عصابتي "كارتل خواريز" و"لوس فياجراس" المكسيكيتين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
شهدت المناطق الجنوبية في لبنان، يوم الخميس، تصعيدا إسرائيليا جديدا، حيث اندلعت النيران في حقول القمح الواقعة في خراج بلدة...
وقعت بريطانيا وإستونيا، يوم الخميس، خارطة طريق دفاعية جديدة لتعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي "ناتو".