"إيكواس": رفع العقوبات عن النيجر ومالي وبوركينا جاء "لأسباب إنسانية"

  • أ ش أ
  • الثلاثاء، 27 فبراير 2024 02:11 ص

قال الدكتور عليو توراي رئيس مفوضية تعاون دول غرب أفريقيا (إيكواس) إن قرار قمة قادة دول إيكواس برفع العقوبات عن النيجر ومالي وبوركينا فاسو إنما جاء لأسباب "إنسانية" بحتة ولا يعني "قبولا أو تسليما من جانب قادة إيكواس بشرعية الإطاحة بالنظم الدستورية التي كانت قائمة فيها والتي كان آخرها انقلاب العسكريين في النيجر على حكم رئيسها محمد بازوم الذي لا يزال في محبسه".

وأضاف توراي -في مؤتمر صحفي عقده بمقر "إيكواس" في العاصمة النيجيرية أبوجا الاثنين- أنه في هذا الصدد دعا قادة دول غرب أفريقيا -في بيان قمتهم الختامي- المجالس العسكرية في الدول الثلاث إلى سرعة التجاوب مع مساعي الحوار مع تجمع إيكواس والتي يقودها رئيس نيجيريا السابق يعقوبو جووون, والاستجابة لمطالب التجمع وهي: الإعلان عن خارطة طريق انتقالية لاستعادة الحكم الدستوري في بلدانهم, والتراجع عن التلويح بالانسلاخ من تجمع الإيكواس, حرصا على مصالح شعوب بلدانهم العليا.

كما أكد البيان الختامي لقادة إيكواس عدم إبداء أي تسامح إزاء العبث بالنظم الدستورية للحكم في دول الإقليم بالمخالفة للمادة 91 من ميثاق عمل إيكواس الصادر في 1993 وميثاق الاتحاد الأفريقي, والعمل على إطلاق المبادرات الإيجابية الفعالة وإعطاء مساحة للمنظمات الأهلية وغير الحكومية في هذا الشأن.

وتابع أنه بشأن الوضع في السنغال, فقد أبدى قادة الإيكواس تقديرهم للدور الهام لرئيس السنغال ماكاى سال -الذي ستنتهي ولايته في الثاني من أبريل القادم- على ما قدمه من إسهام في دعم عمل الإيكواس وتحقيق الاندماج الاقتصادي لدوله, وشدد القادة على ضرورة فتح مجالات الحوار للانتقال الهادئ للسلطة في السنغال وتعزيز الحالة الديمقراطية فيها.

ويذكر في هذا الصدد أن رئيس السنغال كان قد علق إجراء الانتخابات الجديدة لأجل غير مسمى. وكانت بوركينا فاسو والنيجر ومالي قد أعلنت خطوات سياسية للانسلاخ عن تجمع إيكواس في يناير الماضي, إلا أنها لم تبلغ ذلك رسميا إلى مفوضية الإيكواس, كما أنها لم تشارك في اجتماعات قادة دول إيكواس التي انعقدت في العاصمة النيجيرية أمس والأول من أمس وهي القمة التي شارك فيها قادة كل من نيجيريا وغينيا بيساو وليبيريا وبينين والكاميرون والرأس الأخضر وغانا وساحل العاج والسنغال وسيراليون وتوجو وجامبيا, وأعلنت الدول الثلاث مطلع العام الجاري تخطيطها لإنشاء تجمع خاص فيما بينها "تحالف دول الساحل".

وقالت مصادر في سكرتارية إيكواس التنفيذية إن انسلاخ الدول الثلاث من التجمع يعني سحب موظفيها الإقليميين العاملين في سكرتارية الإيكواس ومفوضيتها العامة وكافة فروعها ومؤسساتها المنبثقة والبالغ عددهم 130 موظفا من إجمالي عدد العاملين في مفوضية إيكواس, منهم 77 موظفا من بوركينا فاسو و23 موظفا من مالي و32 موظفا من النيجر.

 

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

مجلس الأمن الدولي
النازحين الماليين
فرنسا
مالي
وزارة الخارجية السعودية
النيجر
مسلحون في نيجيريا
مالى

المزيد من عرب وعالم

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لأهداف معادية

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر اليوم الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي الكويتيه تتصدى حاليا لأهداف جوية معادية وفق...

الداخلية البحرينية: ندعو المواطنين للتوجه لمكان آمن

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الأربعاء، إطلاق صافرة الإنذار.

مسؤول أمريكي: بدء موجة ثالثة من الضربات ضد إيران

أكد مسؤول أمريكي أن موجة ثالثة من الضربات ضد إيران قد بدأت، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين واشنطن وطهران،...

أكسيوس: الضربات الأمريكية تستهدف دفاعات ورادارات بمحيط مضيق هرمز

أفادت تقارير أمريكية، الليلة، بأن الضربات الانتقامية التي نفذها الجيش الأمريكي استهدفت عددًا من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية في...