حذر وزير العدل الأردني الدكتور أحمد الزيادات،من الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية تعتبر انتهاكا للقانون الدولي،حيث أن إسرائيل تحاول تغيير الوضع الراهن بالأماكن المقدسة اليهودية والمسيحية وتهدد سلامتها.
وقال الوزير - في مرافعته أمام محكمة العدل الدولية - "إن الأردن والعائلة الهاشمية الحامي للمواقع الدينية الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف لأكثر من قرن،وهو دور مهم ليس للأردن فقط وإنما للعالم أجمع لأن هذا ما يمكنه الإبقاء على السلام وسلامة المواقع المقدسة في القدس".
وأضاف "أن القدس مدينة مقدسة للمسلمين والمسيحيين ولليهود،لذلك يجب أن تبقى مدينة من أجل السلام والحفاظ على الوضع الراهن الذي يعد أساسا ومفتاحا للسلام العالمي والدولي".
وشدد على دور الأردن الإشرافي على الشئون الدينية في القدس من حيث الحفاظ عليها وإعادة تأهيلها واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المواقع المقدسة المسيحية والإسلامية وهو دور خاص بالنسبة للمملكة الأردنية ومعترف به من قبل العالم والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والفاتيكان وبريطانيا والدول الإسلامية وإسرائيل نفسها.
وتابع "أنه تم الإعلان خلال القمة العربية الإسلامية لهذا العام بأن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة للمسلمين وهو تحت إدارة وإشراف الأوقاف الأردنية في القدس،وذلك ضمن إطار إشراف المملكة الأردنية الهاشمية على المواقع الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس".
ونوه بأن الملك عبدالله الثاني يبذل كل الجهود الممكنة للحفاظ على المواقع المقدسة في القدس،وتمثيل مصلحة هذه المواقع في المنتديات والمنظمات العالمية بكل الصور القانونية والشرعية. وأوضح أن إسرائيل أقرت بدور الأردن بمدينة القدس في اتفاقية السلام التي وقعتها في التسعينيات مع الأردن،لافتا إلى أن إسرائيل وافقت واحترمت دور الأردن في مدينة القدس.
ولفت إلى أن بابا الفاتيكان أقر أيضأ بدور الأردن في الحفاظ على الأماكن المقدسة بمدينة القدس التي تحتل الأهمية والأولوية في حياة العائلة الهاشمية ،وبناء على هذا الدور يستمر الأردن في ممارسة دوره في مدينة القدس.
وحول الانتهاكات الإسرائيلية للأماكن المقدسة،قال وزير العدل الأردني إن تلك الانتهاكات بدأت منذ الاحتلال الاسرائيلي للمدينة عام 1967،حيث قامت إسرائيل بتدمير حي المغاربة وأقامت أماكن لها محل ذلك الحي،كما دمرت الطريق في باب المغاربة الذي يؤدي للمسجد الأقصى في عام 2004.
وأضاف "أنه من الاعتداءات الأكثر خطرا هي الانتهاكات المستمرة لعقود وتسير بطريقة ممنهجة وهي عملية الحفر تحت المسجد الأقصى والذي يهدد تركيبة وبنية المسجد"،لافتا إلى أنه في سبتمبر 2023 صدر قرار عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" انتقدت فيه إسرائيل لعدم وقف أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى وقالت "إن هذه الحفريات غير قانونية وفق القانون الدولي".
وتابع أنه في إبريل عام 2020 وخلال شهر رمضان الكريم قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإغارة على المسجد الأقصى واعتدت على المصلين داخل المسجد بإطلاق النار والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع،وأصابت 100 مواطن فلسطيني كانوا في داخل المسجد واعتقلت أكثر من 400 شخص،كما هاجمت إسرائيل المسجد القبلي القديم وأحدثت ضررا به.
وأوضح أنه في ديسمبر 2021 أصدر رؤساء الكنائس بيانا في القدس عبروا عن قلقهم بأن المسيحيين والأماكن المقدسة لهم أصبحت هدفا للاعتداءات للمجموعات اليهودية المتطرفة ما يهدد الوجود المسيحي في المدينة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن أعضاء مجلس السلام العالمي مميزون ومحبون للسلام وسيقومون بتنفيذ خطة ترامب بغزة .
أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف "أننا قمنا بانجاز كبير بتطبيق اتفاقية احلال السلام في غزة والاهم هو زرع الامل...
تم توقيع ميثاق مجلس السلام العالمي برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبحضور عدد من قادة الدول، خلال منتدى دافوس.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك الان سلام في الشرق الأوسط لم يكن أحد يظن أنه من الممكن حدوثه