دعا رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانتشوك، الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لدعم تطلعات أوكرانيا الأوروبية. وناقش الجانبان هذه المسألة في اجتماع عقد في برلين
دعا رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانتشوك، الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لدعم تطلعات أوكرانيا الأوروبية.
وناقش الجانبان هذه المسألة في اجتماع عقد في برلين اليوم الجمعة، وفق ما نقلته وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية.
وقال ستيفانتشوك: "السيد الرئيس، كل التغييرات في هذا العالم يتم إجراؤها من قبل الحالمين والمشجعين. لذا أود أن أسألك: هل يمكنك أن تجد دولة أخرى مرشحة في الاتحاد الأوروبي يصل فيها دعم عضوية الاتحاد إلى 91% وهذه النسبة ليست بسبب الحرب المستمرة في بلادنا ولكن لأننا نبذل حياتنا من أجل قيم ومبادئ الاتحاد الأوروبي".
وشدد على أنه لم يطلب أي وضع متميز لأوكرانيا، مضيفًا "إننا نتفهم بوضوح أن حالة المرشح ليست كحالة العضو. وبعد حصولنا على هذا الوضع نحن على استعداد للعمل الجاد من أجل تحسين بلدنا وجعله يتماشى مع معايير عضوية الاتحاد الأوروبي".
وأشار شتاينماير بدوره إلى أن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون متشائمة بشأن المنظور الأوروبي، حيث قال: "أنت تعلم أن وزير خارجيتنا والمستشار الاتحادي صرحا بأنهما سيقودان هذا القطار، الذي ينبغي أن ينقل أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي".
وفي الوقت نفسه، شدد على أنه كان واضحًا له وللحكومة الفيدرالية الألمانية أن أوكرانيا في "وضع خاص".
وقال شتاينماير "هناك حرب جارية. وهذا يعني أننا يجب أن نجد حلًا خاصًا لأوكرانيا. لأن الوضع خاص للغاية وهذه الصياغة يجب أن تضعها المفوضية الأوروبية".
وفي نهاية الاجتماع، أعرب شتاينماير عن "إعجابه" بشجاعة الأوكرانيين في النضال من أجل وطنهم ووعد "بالارتقاء إلى مستوى توقعاتهم فيما يتعلق بالأسلحة والتمويل والمساعدات الأخرى المطلوبة".
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد تحذيره لإيران من شن هجمات جديدة.
أصدرت السفارة الأمريكية في الأردن تحذيرا أمنيا عاجلا، أشارت فيه إلى ورود تقارير تفيد بوجود صواريخ أو طائرات مسيرة أو...
اختتم مجلس الأمن الدولي اجتماعه الطارئ في أعقاب الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
أعلنت الحكومة الإيرانية، فجر اليوم الأحد، الحداد العام 40 يوما إثر مقتل المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي.