press_center
إعداد : حسنى ثابت
مع بداية انطلاق الدورة 17 لمهرجان القراءة للجميع الجمعة 15/6/2007 فى مختلف محافظات مصرأكدت السيدة سوزان مبارك راعية هذا المهرجان أن القراءة للجميع هى السبيل للعدالة الثقافية بمجتمعنا ومرادفاً طبيعياً للعدالة الاجتماعية التى نحرص على تحقيقها، وأشارت إلى حرصها الدائم على أن يكون هناك المزيد من التحديث والتطوير فى أسلوب عمل المهرجان كل عام، مُشيرة إلى أنه اليوم ومع بداية دورة جديدة للمهرجان تقرر أن نعطى دفعة جديدة للحملة القومية للقراءة للجميع من خلال تعزيز الجهود المبذولة للترويج لعادة القراءة، وتوجيه رسالة قوية تحث أطفالنا وشبابنا وكل فئات المجتمع على أن تكون القراءة جزء لا يتجزأ من نمط الحياة فى المجتمع المصرى، وأن يتم تطوير برامج الأنشطة التى تشهدها الحملة القومية لتتوائم مع هذا الهدف، جاء ذلك خلال لقاء السيدة سوزان مبارك مع المحافظين ورئيس مدينة الأقصر، وبحضور السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وعضو اللجنة العليا للمهرجان والسيد أنس الفقى وزير الإعلام وعضو اللجنة والسيد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية والدكتور هشام الشريف مقرر لجنة التسيير وعضو اللجنة العليا، وذلك فى إطار فعاليات مهرجان القراءة للجميع لعام 2007 وتتويجاً لسلسلة الاجتماعات التحضيرية التى عقدتها السيدة سوزان مبارك خلال الأشهر الماضية لبلورة ملامح الدورة 17 للمهرجان وأهدافه .
وأنه تم تشكيل لجان عُليا بالمحافظات برئاسة المحافظين وتشكيل لجان تنفيذية ومتابعة وغرف عمليات فرعية لمتابعة فعاليات المهرجان والتنسيق مع غرفة العمليات المركزية، حيث تم رفع تقاريرهم للجنة التسيير لإدراج ما تم تنفيذه والملاحظات والمشكلات التى تواجه التنفيذ الميدانى للأنشطة، وأشار إلى عقد اجتماعات بالمحافظات لمسئولى المجلس القومى للشباب والهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة العامة للاستعلامات ومديرية التربية والتعليم، بالإضافة إلى مديريات شاركت لأول مرة وذلك لتوحيد التوجهات نحو تنفيذ أهداف المهرجان وترسيخ معانى وقيم الثقافة لغة السلام .
ومن جانبه قال الدكتور هشام الشريف مقرر لجنة التسيير وعضو اللجنة العليا إن ما تحقق من إنجاز برعاية السيدة سوزان مبارك خلال مهرجان القراءة للجميع لعام 2006، والذى حمل شعار " الثقافة لغة السلام " على مستوى محافظات الجمهورية يمثل تحولاً جذرياً لغرس ثقافة وقيم السلام بين النشء فى المجتمع المصرى، وأضاف إن كل محافظة قامت بافتتاح بدء فعاليات المهرجان واعتبار شعار ثقافة لغة السلام هدفاً للمجتمع المصرى خلال عام 2006، وأوضح أنه بالنسبة لموقف تنفيذ الفعاليات بالمحافظات فإن المؤشر العام لكل المحافظات يؤكد أن هناك تعبئة مجتمعية حدثت خلال مهرجان 2006 لم يسبق أن تحققت فى السنوات الماضية، حيث بُذل جهد رائع لترسيخ أهداف القراءة للجميع وشعار الثقافة لغة السلام، موضحاً اهتمام المسئولين بالمحافظات بتنفيذ الأنشطة المختلفة للمهرجان وإرسال نماذج المتابعة المتعلقة بها إلى غرفة العمليات المركزية أسبوعياً، وأكد أن مهرجان 2006 اتسم بتفاعل تام وكامل من الأطفال والشباب بالمحافظات وجاءت مؤشرات هذا التفاعل فى رسوماتهم التى عبّرت عن السلام ونبذ الحرب ومشاركتهم فى كافة أنشطة المهرجان بما أوجد مساحة من الفهم ونبذ الخوف وتعاظم التردد على المكتبات والاطلاع والتحصيل، وسُجل هذا فى كافة المحافظات بدون استثناء بالإضافة إلى الأبحاث التى قدمها النشء من 10 إلى 16 عاماً وحملت معانى التفاعل الإيجابى بينهم وبين ما يدور من حولهم وتفاعل الشباب بكل ما يحمله شعار الثقافة لغة السلام .
وعلى المستوى القومى فى المحافظات، تقرر أن يتم تنفيذ 81 ندوة حول عدد من الكتاب وعدد من الكتب، وأن يقوم المجلس القومى للشباب والهيئة العامة لقصور الثقافة بتغطية كاملة للقرى التى لا توجد بها مكتبات وعددها ألف و 361 قرية عن طريق استخدام أسلوب القوافل الثقافية ووضع إصدارات هيئة قصور الثقافة فى أماكن بارزة لجذب الجماهير إليها، وسيكون تنفيذ مهرجان القراءة هذا العام على مدى عشرة أسابيع منذ بداية الفعاليات فى نهج جديد على أن يبدأ فى سبتمبر القادم تقديم أنشطة ثقافية سنوية تستمر حتى شهر يونيو 2008.
وقد استعدت جميع المحافظات لبدء فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان القراءة بما يضمن تقديم أنشطة متطورة للمترديين عليها طوال فترة المهرجان ولجعله أكثر فاعلية لتحقيق الأهداف المنشودة بما يساعد على نشر القراءة بين جميع المواطنين والارتقاء بمستوى وعيهم الثقافى بالقضايا الحيوية التى تتبناها الدولة مع تأصيل عادة القراءة عن الكبار والصغار، وأكدت الجهود العظيمة التى تبذلها السيدة سوزان مبارك أنه مهما قيل عن ثورة المعلومات والمنافسة بين وسائل الإعلام التثقيفية وما سيجد من قنوات فضائية وشبكات معلومات فإن الكتاب سيظل متربعاً على عرش الوسائل التثقيفية، حيث يستطيع كل مواطن الحصول على الكتاب بسهولة وفى أى مكان وزمان، وقد اعتبرت السيدة سوزان مبارك مهرجان القراءة للجميع مشروع مصر الحضارى القومى، ولهذا خصصت له جزءاً كبيراً من جهودها لخدمة البلاد .. واستهدف المهرجان تأصيل عادة القراءة وتوفير الكتاب للطفل .
ولخصت السيدة سوزان مبارك ملامح المرحلة الجديدة للقراءة للجميع فى اجتماعها مع أعضاء اللجنة العُليا للمهرجان فى عدة محاور.. المحور الأول هو أن القراءة للجميع لم يعد مجرد مهرجان صيفى ولكنه حملة قومية تستهدف تحفيز المجتمع على القراءة وجعلها عادة أصيلة للنشء والشباب والكبار .
ويتمثل المحورالثانى فى أن القراءة للجميع مظلة قومية لكم هائل من المبادرات الثقافية المتنوعة، وتعتمد على جهات معاونة مثل الثقافة الجماهيرية وهيئة الاستعلامات وجمعية الرعاية المتكاملة والمجلس القومى للشباب على مدار العطلة الصيفية، ثم تمتد إلى المدارس والجامعات ببرامج متكاملة للفعاليات الثقافية طوال العام الدراسى .
ويتمثل المحور الثالث فى أن تصبح القراءة للجميع مظلة كبرى تحتضن أية مبادرات يتطوع بها الشركاء من المجتمع المدنى أو القطاع الخاص للتحفيزعلى القراءة أو نشر الوعى بأهميتها أو إصدار الكتب وبيعها بأسعار زهيدة، ويركز البرنامج المقترح للفعاليات الثقافية للمهرجان هذا العام على تعبئة المجتمع المصرى على القراءة طوال العام وفى كل مكان .. باعتبارها منهج حياة من خلال إعداد مبادرة قومية للإعلام عن أهمية القراءة للجميع وتعميق مفهوم وأسلوب القراءة، وسيتم ذلك من خلال اختيار ونشر ما لا يقل عن 220 إصداراً جديداً، وطباعة ونشر حوالى مليون كتاب للإصدارات الجديدة، هذا بجانب توزيع إصدارات السنوات السابقة على المجتمع ومؤسساته الجماهيرية، وأن تكون هناك نسخة كاملة من مكتبة الأسرة لإصدارات عامى 2005 و 2006 فى مكتبات مراكز الشباب ووزارة الثقافة وقصور الثقافة ووزارة التربية والتعليم والمكتبات العامة، وتستهدف مكتبة الأسرة هذا العام إصدار أكثر من مليون كتاب تختارها لجنة علمية متخصصة بحيث تركز هذا العام على تعميق دور العلم والتفكير العلمى وتعزيز قيم الديمقراطية والتعددية وقيمة التجدد الفكرى والحوار والانتماء وترسيخ قيمة المواطنة والمشاركة والمسئولية المدنية وتأكيد قيمة التسامح وترسيخ قيمة دور المرأة وإبراز تواصل الإبداع المصرى .
ومن جانبها بدأت هيئة قصور الثقافة فعاليات مهرجان القراءة للجميع بإطلاق برامج ثقافية وفنية مبتكرة من بينها إصدار سلاسل كتب جديدة تغطى جميع المراحل العُمرية وتلبى كافة الاحتياجات الثقافية، إضافة إلى القوافل الثقافية التى تجوب محافظات مصر، وصرح الدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بأن اللجنة المركزية للتنسيق والمتابعة عقدت اجتماعاً بحضور أمناء الأقاليم الثقافية لوضع الخطوات الإجرائية لاختيار القرى المُشاركة فى المهرجان وإقامة النوادى الثقافية التى تضم كافة الأنشطة والندوات ومسابقات " القارئ المصرى " وغيرها من الفعاليات، وأضاف نوار أن سلاسل الكتب التى تصدرها الهيئة هى جزء من خطة النشر وصدور الأعمال الكاملة لكافة المراحل، ومنها " قطر الندى - آفاق السينما - مصريات - عالم القراءة - سلسلة الشباب - الدراسات الشعبية - الفن التشكيلى " ، بالإضافة إلى المسابقات المختلفة للطفل فى مجالات " الإبداع الفنى والأدبى والعلمى ومسرحيات الطفل وأتوبيس الفن الجميل، وأشار إلى أن المهرجان يضم ندوات متخصصة تتطرق للقضايا المختلفة، إضافة إلى محاضرات لكبار الأدباء والمثقفين والورش الأدبية وأنشطة رعاية المواهب والمسابقات الفنية، ومنها مسابقات " لوحة وكتاب " وورشة تجريبية للطلائع والشباب، والجداريات بالمواقع الشعبية وأسابيع الورش التشكيلية والتجريبية والرسوم المتحركة وعروض الأفلام بالأقاليم .
وبهذه المناسبة يُقيم قصر ثقافة الإبداع الفنى بالسادس من أكتوبر حفلاً فنياً يوم الاثنين المقبل بمناسبة بدء فعاليات مهرجان القراءة للجميع صيف 2007 برعاية الدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وبإشراف الشاعر أحمد زرزور مدير الإدارة العامة للقصور المتخصصة، ويتضمن الحفل " مسابقات - إلقاء شعر - غناء - ورش رسم على الوجود - ورش رسم الحناء - عروض أفلام سينمائية للأطفال ".
ومن ناحيته وافق الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة، على تقديم دعم قدره ٩٢ ألف جنيه لدعم الأنشطة والحوافز لأمناء المكتبات مع التأكيد على إعداد دورات لهم، للقيام بمهامهم على أكمل وجه تجاه الأطفال من رواد المكتبات فى إطار الاستعداد لمهرجان القراءة للجميع، وقال اللواء محمود ياسين، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، خلال اجتماع اللجنة العليا، الذى ترأسه للإعداد للمهرجان بالمحافظة، أن ٩٤٨ مكتبة ستشارك خلال العام الحالى فى المهرجان، وذلك بزيادة قدرها ١٢ مكتبة عن العام الماضي، إضافة إلى مشاركة ٤٥ مكتبة محمولة تهدف إلى توصيل الخدمة الثقافية للمناطق المحرومة مثل المناطق الشعبية والعشوائية.
الروافد المتعددة للمهرجان :
- المسابقة القومية التى بدأت عام 1992لتتيح الفرصة للأطفال للتسابق فى مجالات الإبداع المتنوعة ويشارك فيها عشرات الآلاف من الأطفال كل عام.
- المكتبات المدرسية والمكتبات العامة سواء بإنشاء مكتبات جديدة أو بتطوير المكتبات القائمة، وهو جُهد شاركت فيه جمعية الرعاية المتكاملة من خلال مكتباتها المتميزة ووزارة التعليم ببرنامجها المتكامل لتطوير المكتبات المدرسية ووزارة الثقافة بمشروع مكتبات القرى التي تزيد علي 50 مكتبة الآن، إضافة إلى مراكز الشباب وقصور الثقافة وغيرها من المكتبات الكبرى كمكتبة القاهرة الكبرى ومكتبة مبارك العامة.
- مكتبة الأسرة، ففى خلال عشر سنوات تم إصدار ما يزيد علي 4 آلاف عنوان تراوحت النسخ الصادرة منها بين 50 ألفا و100 ألف نسخة ليصل إجمالى النسخ التى صدرت إلى ما يزيد على 50 مليون نسخة كتاب في 11 عاما وبالتالى بلغت الاستثمارات إلي ما يزيد علي 110 ملايين لتوصيل الكتاب لكل فرد في مصر بتكلفة زهيدة.
- الرافد الرابع من روافد المهرجان ويتمثل فى " حملة اقرأ لطفلك " من خلال التوجه إلى الآباء والأمهات لتوجيه انتباههم إلى أهمية القراءة للطفل فى سنوات العمل المبكر.
تطور مراحل المهرجان :
كانت فكرة مهرجان القراءة للجميع قد بدأت صغيرة وتطورت من خلال الجُهد المتواصل للأجهزة الحكومية والجمعيات الأهلية وعلى رأسها جمعية الرعاية المتكاملة والكُتاب والناشرين والفنانين والمُبدعين حتى أصبحت حملة قومية للقراءة للجميع تمتد لتشمل جميع محافظات مصر، ويؤكد اختبار تجربة القراءة للجميع للمُشاركة فى معرض فرانكفورت الدولى للكتاب نموذجاً للمشروعات الثقافية العربية المتُحررة دليلاً على ما حققه هذا المشروع من إنجازات تخطت حدود مصر المحلية وتحولت إلى نموذج تسعى العديد من دول العالم لتكراره تحت رعاية اليونسكو، وكان من أهم معالم مهرجان القراءة للجميع العام الماضى التكامل الشامل بين القطاعين العام والخاص .
واستطاع المهرجان خلال سنواته الماضية أن يُجسد قيمة القراءة لدى كل الأسر المصرية بداية من الطفل ومروراً بالشباب وحتى الكبار .. وتم التوسع فى افتتاح المكتبات فى القرى والمراكز والنجوع وتزويدها بالكُتب مما أتاح الفرصة للأجيال الجديدة للقراءة وسهولة اقتناء الكُتب، ومهرجان القراءة للجميع يعتبر مشروعاً قومياً لم يقتصر فقط على الكتاب والمكتبات وإنما قام على فلسفة واضحة تهدف إلى التنمية الثقافية وبناء الإنسان المصرى فكرياً وثقافياً وإثراء وجدانه، ومنذ بدء المهرجان الأول للقراءة للجميع من مكتبة عرب المُحمدى عام 1991 تحرص السيدة سوزان مبارك فى كل عام على إضافة أهدافاً جديدة .
منذ ذلك الحين تحول مهرجان القراءة للجميع إلى مشروع قومى تشارك فيه الهيئات الحكومية مع جمعية الرعاية المتكاملة ويتم وضع سياساته وبرامجه من خلال هذه اللجنة العليا، وأنه على مدار سنوات المهرجان كان هناك فى كل عام لإضافة أهداف جديدة للحملة القومية للقراءة للجميع .
وتعود بداية مهرجان القراءة للجميع إلى عام 1991 وكان شعاره " كتاب لكل طفل "، وتطورت مسيرة القراءة عاماً بعد عام ، ففى عام 1992 تبنت القراءة للجميع شعار " طفل القرية " وانطلقت من قرية البراجيل واستهدفت الوصول للطفل فى كل مكان حتى المناطق البعيدة عن المدن الرئيسية باستخدام المكتبات المحمولة والمتنقلة، وفى عام 1993 امتد النشاط تحت شعار " مكتبة فى كل مكان " ليشمل كل بقعة على أرض مصر بما فيها الأحياء الشعبية والقرى والمناطق النائية، وفى عام 1994 ولد مشروع مكتبة الأسرة ، إيماناً بضرورة إتاحة أدوات الثقافة لتصبح فى متناول الجميع.
وقد توالت شعارات المهرجان من عام إلى عام ، ففى عام 1995 كان " نحو قراءة عربية سليمة " وقد شهد المهرجان دخول مكتبات جديدة مثل مكتبات الشاطئ ، المكتبة السمعية لفاقدى البصر ، وفى عام 2001 كان الشعار " اقرأ لطفلك" و عام 2004" القراءة حق لكل طفل " .
16/6/2007
أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن جيو باك، أن تقديرات بلاده تشير إلى امتلاك كوريا الشمالية ما بين 80 و120...
أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، اليوم /الخميس/، عن استيائها الشديد إزاء قرار إسرائيل إغلاق التحقيق في مقتل عاملة الإغاثة...
ضرب زلزال بقوة 5.8 درجة مدينة روتنج، عند الطرف الغربي من جزيرة فلوريس الإندونيسية، صباح الخميس، في هزة جديدة تضرب...
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق ما وصفه بـ "أشد عملية اقتصادية على الإطلاق" ضد إيران، متوعدا الدول والمؤسسات التي...