press_center
سينفق مئات الآلاف من عشاق كرة القدم ملايين الفرنكات على البيرة والأطعمة والإقامة خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2008 المقررة فى يونيو/ حزيران.
غير أن ثالث أكبر حدث رياضي في العالم لن يزد على قطرة في محيط الاقتصاد السويسري ، ولن ينقذ تلك الدولة من تباطؤ النمو مثل باقي دول العالم.
وقال "أورز مولر" مدير معهد الأبحاث الاقتصادية السويسري "بي.ايه.كيه بال" إن التأثير الاقتصادي ضئيل للغاية وسيكون من الصعب ملاحظته في الإحصاءات.
وسيعزز ما يقارب 1.4 مليون زائر أعمال الفنادق ، والمطاعم ، ونشاط تجار التجزئة الذين يبيعون سلعا وأغذية وربما يوفر هؤلاء الزوار 7500 فرصة عمل لكن أغلبها سيكون مؤقتا.
وقد أظهرت دراسة للحكومة السويسرية أن هذا يمكن أن يحقق قيمة إجمالية مضافة تصل إلى 860 مليون فرنك سويسري فقط أي أقل من 2 .0 % من الاقتصاد السويسري البالغ حجمه نحو 420 مليار دولار.
وعلى مدى السنوات الأربع الماضية نعمت سويسرا التي تشارك النمسا في استضافة هذا الحدث -الذي ينطلق في السابع من يونيو وينتهي في 29 من الشهر نفسه- بأقوى ازدهار منذ عقود غير أنه بدأ يتراجع في الوقت الحالي بسبب التباطؤ العالمي وأزمة الائتمان.
وعلى غرار ألمانيا التي لم يكتسب اقتصادها زخما يذكر عندما تدفق عليها الملايين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قبل نحو عامين، ربما تجد سويسرا أن التجربة ليست مجزية.
وقال معهد "دي.آي.في" البحثي الألماني في دراسة غى عام 2007 "ضخت بطولة كأس العالم الملايين في خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الألماني لكرة القدم لكن التأثير الاقتصادي للحدث الرياضي كان محدودا للغاية."
واستضافت ألمانيا عددا من المباريات أكبر بأربع مرات من عدد المباريات التي ستستضيفها سويسرا، حيث شارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم 32 فريقا مقابل 16 فريقا يشاركون في كأس الامم الأوروبية.
وربما يعزز ثالث أكبر حدث رياضي في العالم بعد كأس العالم والدورة الأولمبية بعض قطاعات الاقتصاد.
وتتوقع الفنادق السويسرية أكثر من نصف مليون ليلة إضافية فوق العدد القياسي من الليالي الذي سجل فى عام 2007 والبالغ 36.4 مليون ليلة.
ويأمل تجار التجزئة في سويسرا ولا سيما في المدن المضيفة " بال وبيرن وجنيف وزيوريخ " في الاستفادة من خلال بيع كل شيء من فرشاة الأسنان بألوان أعلام الدول المشاركة إلى الأوعية الحرارية وحقائب يد على شكل كرة قدم.
وسيحاول بنك "يو.بي.اس" أكبر البنوك السويسرية صرف بعض الانتباه عن مشكلاته الهائلة بسبب الرهانات العقارية عالية المخاطر من خلال إعداد 16 ساحة عامة لمشاهدة المباريات في البلاد.
وترعى مؤسسة "سويسكوم" التي تسيطر عليها الدولة هذا الحدث الرياضي، لكن هذه الرعاية لا تخلو تماما من المخاطرة.
فقد سارع بنك "كريدي سويس" الراعي الرسمي للمنتخب الوطني السويسري إلى الاعتذار بعد نشر تقارير تشير إلى أن كرات القدم المجانية التي يوزعها ربما أنتجتها جهات تشغل أطفالا.
وأقصى ما يتمناه خبراء الاقتصاد هو أن يظهر المنتخب السويسري بمظهر طيب وأن تسود الحماسة ذاتها التي رفعت الروح المعنوية في ألمانيا عام 2006.
غير أن مثل هذا الدعم المعنوي في سويسرا ربما يكون بعيد المنال، فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "سونتاجس تسايتونج" أن 41 % فقط من السويسريين مهتمون ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.
(الدولار يساوي 1.057 فرنك سويسري)
(رويترز)
سينفق مئات الآلاف من عشاق كرة القدم ملايين الفرنكات على البيرة والأطعمة والإقامة خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2008 المقررة فى يونيو/حزيران...
نجحت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية، في ضبط القائمين على إدارة 3 شركات لإلحاق العمالة بالخارج "بدون ترخيص" بالجيزة؛ لقيامهم...
تمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية، من ضبط عاطل؛ لقيامه بالنصب على المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بزعم بيع المواد...
تمكنت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية، من ضبط طالبين بكفر الشيخ؛ لقيامهما بإدارة صفحة بمواقع التواصل الاجتماعي، للنصب على راغبي...
واصل قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة بالتنسيق مع مديريات الأمن، الحملات التموينية المكبرة لضبط الجرائم التموينية.