تؤثر بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة في صحة الشعر ومظهره، خاصة عند تكرارها لفترات طويلة. ويكون الشعر المبلل أكثر ضعفًا وقابلية للتمدد والتكسر، لذلك تحتاج العناية به إلى قدر من الحذر، خصوصًا بعد الاستحمام.
ومن أبرز الممارسات التي قد تضر الشعر:
الغسل المفرط للشعر
الإفراط في غسل الشعر بالشامبو قد يؤدي إلى إزالة جزء من الزيوت الطبيعية التي تساعد على الحفاظ على ترطيبه، ما قد يزيد من جفافه ويجعله أكثر عرضة للتقصف، لذلك تختلف وتيرة الغسل المناسبة حسب نوع الشعر وفروة الرأس.
الإفراط في استخدام الحرارة
الاستخدام المتكرر للمجفف الكهربائي ومكواة الشعر، خاصة عند درجات الحرارة المرتفعة، قد يفقد الشعر جزءًا من رطوبته ويزيد من جفافه وتكسر أطرافه. لذلك يفضل تقليل التعرض للحرارة واستخدام درجات مناسبة ووسائل حماية الشعر عند الحاجة.
التسريحات المشدودة
ربط الشعر باستمرار في تسريحات شديدة الشد، مثل ذيل الحصان أو الضفائر المحكمة، يضع ضغطًا متكررًا على جذور الشعر، وقد يؤدي مع الوقت إلى ضعف الشعر وتساقطه في المناطق التي تتعرض للشد.
تمشيط الشعر بعنف أو وهو مبلل
يكون الشعر أكثر هشاشة عندما يكون رطبًا، لذلك فإن تمشيطه بعنف قد يزيد من فرص تكسره. ويفضل التعامل معه برفق واستخدام مشط مناسب، مع فك التشابكات تدريجيًا.
النوم بالشعر المبلل
النوم والشعر مبلل قد يزيد من تشابكه واحتكاكه أثناء الليل، ما قد يؤدي إلى زيادة التكسر والهيشان. لذلك يفضل تركه يجف بشكل مناسب قبل النوم.
فرك الشعر بالمنشفة
فرك الشعر بقوة بعد الاستحمام قد يسبب احتكاكًا زائدًا يضر بالطبقة الخارجية للشعرة، ما يزيد من الهيشان والتقصف. والأفضل تجفيفه بلطف دون فرك شديد.
الاستحمام بالماء شديد السخونة
قد يؤدي الماء شديد السخونة إلى جفاف فروة الرأس والشعر، لذلك يفضل استخدام الماء الفاتر عند غسل الشعر وتجنب درجات الحرارة المرتفعة.
وتساعد العناية اللطيفة وتجنب الممارسات التي تسبب الشد والحرارة والاحتكاك الزائد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل فرص التكسر والتلف. وإذا كان التساقط ملحوظًا أو مستمرًا، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص لتحديد السبب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تؤثر بعض العادات اليومية التي تبدو بسيطة في صحة الشعر ومظهره، خاصة عند تكرارها لفترات طويلة. ويكون الشعر المبلل أكثر...
كشفت دراسة حديثة من جامعة برشلونة عن وجود علاقة بين ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية،...
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه،...
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...