شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه، بالتزامن مع حضورها الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.
السوشيال ميديا وتغيير معايير الجمال
ساهمت منصات التواصل في جعل الإجراءات التجميلية أكثر انتشارًا، من خلال عرض تجارب المؤثرين ونتائج الجلسات وتفاصيلها، ما قد يجعل بعض الإجراءات تبدو بسيطة وسريعة.
كما أدى تكرار ظهور ملامح متشابهة، مثل الشفاه الممتلئة والفك المحدد والبشرة الناعمة، إلى ترسيخ صور معينة للجمال، رغم أن هذه المعايير تتغير من فترة لأخرى.
قرار يحتاج إلى تفكير
رغم أن بعض الإجراءات التجميلية غير جراحية، فإنها تظل إجراءات طبية تحتاج إلى تقييم متخصص، خاصة أن بعضها قد يتطلب التكرار للحفاظ على النتيجة، وقد يرتبط بآثار جانبية أو نتائج لا تتوافق مع التوقعات.
لذلك، يجب ألا يكون القرار ناتجًا عن ترند أو تجربة منشورة على مواقع التواصل، وإنما عن رغبة شخصية وتوقعات واقعية ومعرفة طبيعة الإجراء ومخاطره.
عندما يتحول التجميل إلى تعديلات متكررة
قد يبدأ الشخص بتعديل بسيط، ثم ينتقل إلى مناطق أخرى بحثًا عن مظهر أكثر مثالية. وإذا أصبح عدم الرضا عن الشكل مرتبطًا باستمرار بإجراء جديد، فمن المهم التوقف وإعادة التفكير في الدافع وراء هذه الرغبة.
اختيار الطبيب خطوة أساسية
يجب أن يعتمد اختيار الطبيب على التخصص والتأهيل والخبرة، وليس على عدد المتابعين أو الصور المنشورة فقط. ومن الضروري مناقشة نوع الإجراء والمادة المستخدمة والنتائج المتوقعة والآثار الجانبية ومدى ملاءمة الإجراء للحالة.
وفي بعض الحالات، قد يرى الطبيب أن التعديل غير ضروري أو غير مناسب، وهو ما ينبغي أخذه في الاعتبار قبل اتخاذ القرار.
متى يجب إعادة التفكير؟
إذا أصبح الانشغال بالمظهر مستمرًا، أو لم يعد الشخص يشعر بالرضا بعد الإجراءات، أو أصبح ينتقل من تعديل إلى آخر بحثًا عن شكل مثالي، فقد يكون من الأفضل التوقف ومراجعة الدافع الحقيقي قبل إجراء تعديل جديد.
وفي النهاية، لا تكمن المشكلة في الإجراء التجميلي ذاته، وإنما في اتخاذ القرار تحت ضغط المقارنة أو تقليد الآخرين. لذلك، ينبغي أن يكون التجميل اختيارًا شخصيًا واعيًا قائمًا على معلومات طبية وتوقعات واقعية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه،...
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...
تختزن أجسامنا المشاعر والضغوط النفسية تماماً كما تخزن ذاكرتنا التفاصيل؛ إذ يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الكثير من الآلام العضلية...
تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن الغاية الأساسية من عقاب الطفل ليست الإيذاء أو إثارة الخوف في نفسه، بل تعليمه...