عادت الصنادل المفتوحة، وعلى رأسها "الشبشب" والصنادل ذات الشرائط، لتحتل مكانة بارزة في عالم الموضة من جديد، لكن هذا الانتشار لا يخلو من الجدل؛ فبينما يراها البعض رمزًا للراحة والبساطة، يعتبرها آخرون قطعة يصعب تقبّلها خارج أجواء الشاطئ والاسترخاء.
مع كل موجة حر، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: هل يمكن ارتداء الصنادل في بيئة العمل؟ وهل ما يناسب العطلات والشواطئ يمكن أن يصبح جزءًا من الإطلالة الرسمية؟ ولعل أبرز الأمثلة على هذا الجدل ما حدث عندما ظهرت النجمة جينيفر لورانس، على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي مرتدية الصنادل مع فستان من تصميم Dior، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول قواعد الأناقة المتبعة في المهرجان.
القضية لا ترتبط دائمًا بنوع الصندل نفسه، بل بطريقة تنسيقه، فالصندل الذي يبدو أنيقًا مع إطلالة مدروسة قد يبدو غير مناسب تمامًا إذا ارتُدي بطريقة عشوائية.
يرى بعض المنتقدين أن ارتداء الصنادل في كل مكان يمثل تراجعًا في قواعد الإطلالة العامة، معتبرين أن الأمر قد يكون بداية لتجاهل معايير أخرى مرتبطة بالسلوك والمظهر في الأماكن المشتركة.
في المقابل، يرى آخرون أن المسألة مرتبطة بالذوق الشخصي والثقافة أكثر من كونها قاعدة ثابتة، فالأقدام نفسها تثير ردود فعل مختلفة بين الناس؛ فهناك من لا يفضل رؤيتها إطلاقًا، بينما يهتم آخرون بتفاصيل العناية بها، مثل شكل الأظافر أو مظهر الجلد.
ليست هذه المرة الأولى التي يعود فيها الصندل المفتوح إلى دائرة الضوء، فقد شهد العقد الأول من الألفية انتشار الصنادل البلاستيكية البسيطة، قبل أن تتراجع أمام هيمنة الأحذية الرياضية وأزياء الشارع.
لكن مع عودة الاهتمام بموضة عام 2000، كان من الطبيعي أن تستعيد الصنادل مكانتها، هذه المرة بصورة أكثر تطورًا، فقد ظهرت بتصاميم أكثر فخامة، مع نعال سميكة وأحزمة مبطنة وخامات راقية مثل الجلد والجلد المدبوغ والساتان.
كما تغيرت ألوانها؛ فبدلًا من الدرجات الاستوائية الصارخة، أصبحت تعتمد على الأسود والبني الشوكولاتة والألوان الهادئة، لتندمج مع اتجاه "الفخامة البسيطة".
بعض المصممين العالميين قدموا نسخًا فاخرة بأسعار مرتفعة للغاية، مثل تصميمات فيبي فيلو وThe Row، ما يعكس تحول الصندل من قطعة عملية إلى عنصر فاخر في خزانة الموضة.
يرى خبراء الموضة أن نجاح الإطلالة لا يعتمد فقط على اختيار الصندل، بل على طريقة تنسيقه، وهنا تظهر ما يعرف بـ"طريقة كوبنهاجن" في ارتداء الصنادل؛ أي التعامل معها كقطعة حضرية أنيقة، لا كحذاء شاطئي.
تعتمد هذه الطريقة على البساطة والراحة: بنطال واسع يلامس الأرض، قميص قطني ناعم، فستان انسيابي أو طقم متناسق، والفكرة الأساسية من ذلك هي الابتعاد عن المظاهر النمطية المرتبطة بالشاطئ، مثل الإكسسوارات الصدفية أو الأوشحة الصيفية أو الإطلالات المبالغ فيها.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الصندل خيارًا عمليًا أيضًا؛ فهو يمنح القدم مساحة للتنفس، ويحافظ في الوقت نفسه على مظهر أنيق ومتوازن.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
يبحث الكثيرون عن طرق فعالة للحفاظ على نضارة البشرة ونضارتها لأطول فترة ممكنة، ويأتي الكولاجين في مقدمة العناصر المسؤولة عن...
عادت الصنادل المفتوحة، وعلى رأسها "الشبشب" والصنادل ذات الشرائط، لتحتل مكانة بارزة في عالم الموضة من جديد، لكن هذا الانتشار...
يثير حكم ارتداء الحجاب أمام بعض الأشخاص تساؤلات متكررة، خاصة مع اختلاف العادات والتقاليد بين المجتمعات. إلا أن الشريعة الإسلامية...
تُعتبر كفتة داوود باشا من أشهر الأطباق في المطبخ الشرقي، حيث تمتزج كرات اللحم الطرية مع صلصة الطماطم المتبلة لتمنحكِ...