يؤكد أطباء الأطفال وأخصائيو الجلدية أن السباحة في البحر أو حمامات السباحة من أفضل الأنشطة التي يستمتع بها الأطفال خلال فصل الصيف، لكنها قد تعرضهم لبعض المشكلات الصحية إذا لم يتم اتباع إجراءات الوقاية اللازمة.
ويشير المختصون إلى أن أكثر المشكلات شيوعًا تتمثل في حروق الشمس، وجفاف البشرة بسبب الكلور أو مياه البحر، والتهابات الأذن والعين، فضلًا عن احتمالية الإصابة بالجفاف نتيجة فقدان السوائل مع ارتفاع درجات الحرارة.
وينصح الأطباء باستخدام واقٍ من الشمس مخصص للأطفال بعامل حماية مناسب قبل التعرض للشمس بنحو 20 دقيقة، مع إعادة وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة مباشرة. كما يوصون بارتداء قبعة وملابس سباحة واقية، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
كما يشدد أطباء الجلدية على ضرورة غسل جسم الطفل بالماء العذب بعد الانتهاء من السباحة لإزالة بقايا الكلور أو الأملاح، ثم استخدام مرطب مناسب للحفاظ على نعومة البشرة ومنع جفافها، مع تجفيف الأذنين جيدًا لتقليل فرص الإصابة بالالتهابات.
ويؤكد المختصون أيضًا أهمية تعويض الطفل بالسوائل والمياه بشكل مستمر، وتقديم وجبات خفيفة صحية غنية بالفاكهة والخضراوات، للمساعدة في الوقاية من الجفاف.
ويختتم الأطباء نصائحهم بالتأكيد على أن سلامة الطفل تبدأ من المراقبة المستمرة، لذلك لا ينبغي تركه يسبح بمفرده مهما كانت مهارته في السباحة، مع الالتزام بتعليمات السلامة في الشواطئ وحمامات السباحة لضمان صيف آمن وممتع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هناك بعض السلوكيات اليومية التي قد تمارسها النساء بشكل تلقائي، لكنها مع الوقت قد تزيد الشعور بالإرهاق وتستنزف الطاقة النفسية...
مع دخول مرحلة الأربعينات، ينخفض إنتاج الكولاجين الطبيعي بنسبة 1% إلى 2% سنوياً نتيجة تراجع الإستروجين وتباطؤ تجدد الخلايا. يتطلب...
أكد خبراء في الاقتصاد المنزلي والسلامة الغذائية على أهمية اتباع ممارسات صحيحة للتعامل مع بقايا الطعام الناتجة عن المناسبات والعزومات...
تُعد العناية بالذات ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي للمرأة، وليست مجرد رفاهية مؤقتة أو ممارسة موسمية. يرى خبراء...