كشف خبراء التربية عن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى تحول عطاء الأم إلى "حق مكتسب" لدى الأبناء ونكرانهم للجميل.
أوضح المختصون أن بذور الجحود زرعت في نفوس الأطفال منذ الصغر نتيجة ممارسات تربوية خاطئة جعلت الأبناء يرون تعب الوالدين أمرًا عاديًا لا قيمة له. ورصد التقرير التربوي خمسة تصرفات ساهمت في تشكيل هذه الرؤية لدى الصغار:وفرت الأمهات كل الطلبات بشكل فوري دون تعليم الأبناء قيمة الجهد المبذول، مما ولد لديهم شعورًا بأن هذا العطاء هو الوضع الطبيعي والواجب المفروض.أغدق الوالدان في العطاء دون توجيه الأبناء لضرورة الشكر والامتنان، فتحول الفعل مع الوقت إلى حق مكتسب يخلو من التقدير.سعت الأم لإرضاء أبنائها دائمًا على حساب راحتها وكرامتها، فغاب مفهوم الحدود الشخصية في نظر الأبناء ورأوا الأم "مقدمة خدمة" وليست إنسانية لها احتياجات.حمى الأهالي أطفالهم من تحمل أي مسؤولية، فنتج عن ذلك جيل لم يجرب التعب ولم يدرك حجم المشقة التي يتحملها الآخرون لأجله.تغاضت الأمهات عن وقائع قلة التقدير والتجاوز في التعامل، فاعتبر الأبناء هذا الصمت قبولاً بالمعاملة السيئة لتتحول بمرور الوقت إلى أسلوب حياة.
أكد خبراء علم النفس السلوكي أن الأبناء لا يضمرون الكره لوالديهم، بل اعتادوا على رؤية التعب كواجب لا كفضل، وأشاروا إلى أن غياب الكلمة الطيبة والحدود الواضحة هو ما أحدث هذه الفجوة.
كما شدد المختصون على أن الحب وحده لم يكفِ لبناء علاقة سوية، بل استلزمت التربية الصحيحة تعليم الأبناء رؤية تعب الآخرين وتقديره. ودعا الخبراء الأمهات إلى ضرورة وضع ضوابط حازمة وتعديل السلوك التربوي قبل فوات الأوان، مؤكدين أن إشراك الطفل في المسؤولية وتدريبه على الامتنان هو السبيل الوحيد لخلق جيل يقدر قيمة الوفاء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مرض الذئبة الحمراء (Systemic Lupus Erythematosus) هو مرض مناعي ذاتي مزمن، يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة، وهو أكثر...
مع بداية موسم المصيف تبدأ المرأة رحلة مختلفة من التجهيز، فهي لا تبحث فقط عن اختيار الملابس المناسبة، بل تحاول...
مع بلوغ المرأة سن الأربعين، تبدأ مرحلة جديدة من التغيرات الجسدية والهرمونية التي تتطلب مزيدًا من الوعي والاهتمام بالصحة. فهذه...