أكد خبراء في علم النفس التربوي على الدور الجوهري الذي لعبه الأجداد في بناء الاستقرار العاطفي للأطفال، ووصف المختصون هذا الوجود بأنه شكل صمام أمان حافظ على الهوية العائلية والقيم الموروثة.
ذكر التقرير أن الأجداد قدموا دعمًا لوجستيًا ونفسيًا كبيرًا للأمهات، وساهموا في نقل الخبرات الحياتية للأحفاد عبر القصص والحوارات الهادفة، مما عزز شعور الصغار بالانتماء والجذور الثقافية.في المقابل، رصد المحللون تباين مواقف الأمهات تجاه هذا الدور، حيث أبدت فئة من الأمهات امتنانها لهذه الشراكة، بينما كشفت فئة أخرى عن تحفظات تتعلق بتداخل الصلاحيات وتضارب القواعد التربوية، خاصة فيما يخص مواعيد النوم ونوعية الغذاء.أوضح المختصون أن غياب التنسيق أدى في بعض الحالات إلى تشتت الأطفال وإضعاف سلطة الأم، وشددوا على ضرورة وضع حدود واضحة تحترم خصوصية الأسلوب التربوي لكل جيل.اختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن التوازن والتقدير المتبادل ضمنا نشأة جيل متزن نفسياً، واعتبروا أن مرونة الأم في تمرير بعض التجاوزات البسيطة ببيت الأجداد ساهمت في تقوية الروابط الأسرية دون الإخلال بأسس التربية الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد خبراء في علم النفس التربوي على الدور الجوهري الذي لعبه الأجداد في بناء الاستقرار العاطفي للأطفال، ووصف المختصون هذا...
في الوقت الذي تتجه فيه الكثيرات إلى مستحضرات العناية بالبشرة باهظة الثمن، لا تزال بعض الوصفات الطبيعية التقليدية تحافظ على...
لا تدرك بعض النساء أن فصل الصيف قد يزيد من تحديات البشرة الدهنية، حيث ترتفع درجات الحرارة وتزداد نسبة الرطوبة،...
تلجأ الكثير من النساء إلى المكياج لإبراز جمالهن والحصول على إطلالة أكثر إشراقة، لكن بعض العادات التجميلية اليومية قد تأتي...