أكد خبراء في علم النفس التربوي على الدور الجوهري الذي لعبه الأجداد في بناء الاستقرار العاطفي للأطفال، ووصف المختصون هذا الوجود بأنه شكل صمام أمان حافظ على الهوية العائلية والقيم الموروثة.
ذكر التقرير أن الأجداد قدموا دعمًا لوجستيًا ونفسيًا كبيرًا للأمهات، وساهموا في نقل الخبرات الحياتية للأحفاد عبر القصص والحوارات الهادفة، مما عزز شعور الصغار بالانتماء والجذور الثقافية.في المقابل، رصد المحللون تباين مواقف الأمهات تجاه هذا الدور، حيث أبدت فئة من الأمهات امتنانها لهذه الشراكة، بينما كشفت فئة أخرى عن تحفظات تتعلق بتداخل الصلاحيات وتضارب القواعد التربوية، خاصة فيما يخص مواعيد النوم ونوعية الغذاء.أوضح المختصون أن غياب التنسيق أدى في بعض الحالات إلى تشتت الأطفال وإضعاف سلطة الأم، وشددوا على ضرورة وضع حدود واضحة تحترم خصوصية الأسلوب التربوي لكل جيل.اختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن التوازن والتقدير المتبادل ضمنا نشأة جيل متزن نفسياً، واعتبروا أن مرونة الأم في تمرير بعض التجاوزات البسيطة ببيت الأجداد ساهمت في تقوية الروابط الأسرية دون الإخلال بأسس التربية الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُعد كفتة الأرز من أشهر الأكلات التقليدية في المطبخ المصري، خاصة في الريف والصعيد، حيث تتميز بإضافة الأرز المطحون والأعشاب...
في كشف طبي يُسلط الضوء على الخصوصية البيولوجية لجسم المرأة، أظهرت بيانات حديثة أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمجموعة واسعة...
يؤدي فيتامين"د" دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي، إلا أن كثيرًا من النساء يعانين من نقصه دون الانتباه إلى مخاطره....
شدد خبراء في الصحة النفسية وتربية الأطفال على أهمية مراجعة الأساليب المستخدمة في عقاب الأبناء، مؤكدين أن الهدف الأساسي من...