يؤكد خبراء في طب الجلد والتجميل أن الحفاظ على نضارة البشرة لم يعد مرتبطا بالعمر الزمني فقط، بل بمدى الاستجابة المبكرة للتغيرات الحيوية التي تطرأ على الجلد.
وتشير أراء المختصين إلى أن التدخل بالتقنيات الحديثة في التوقيت المناسب يمكن أن يساعد في الحفاظ على مخزون الشباب الطبيعي للبشرة.
وبحسب مختصين، يعد سن الثلاثين مرحلة بيولوجية مهمة في دورة حياة الجلد، حيث يبدأ معدل تجدد الخلايا في التباطؤ تدريجيا، كما ينخفض إنتاج الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد.
وفي هذه المرحلة يوصي الأطباء باللجوء إلى بعض التقنيات غير الجراحية التي تساعد على دعم بنية البشرة وتحفيزها.
ومن أبرز هذه التقنيات الهايفو (HIFU)، التي تعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة لاستهداف طبقة الأنسجة العميقة المعروفة بطبقة "الأسماس" المسؤولة عن دعم الجلد.
ويستخدم هذا الإجراء لرفع الحواجب وتحسين تحديد خط الفك ومعالجة درجات الارتخاء المتوسطة، وغالبا دون الحاجة لفترة نقاهة طويلة.
كما تبرز تقنية المورفيوس 8 (Morpheus8) كخيار آخر يجمع بين الوخز الدقيق بالإبر والترددات الراديوية، ما يساعد على تحفيز الأنسجة العميقة وإعادة هيكلة الجلد.
ويشير المختصون إلى أن هذه التقنية تستخدم لعلاج آثار الندبات وتضييق المسام لدى الأشخاص في منتصف العشرينات، كما يمكن أن تسهم في تحسين مرونة الجلد وعلاج الترهلات السطحية في مراحل عمرية لاحقة.
ويؤكد خبراء التجميل أن حالة الجلد قد تختلف عن العمر الحقيقي للشخص نتيجة ما يعرف بعوامل "الإكس بوزوم" مثل التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي والعوامل البيئية المختلفة، وهو ما يجعل اختيار التقنية المناسبة يعتمد على احتياجات طبقات الجلد.
فبينما تستخدم تقنية الهايفو بشكل أساسي لتحقيق الشد البنيوي وإعادة تحديد ملامح الوجه، تركز تقنية مورفيوس 8 على تحسين جودة سطح الجلد وتقليل الخطوط الدقيقة.
ويرى مختصون أن التقنيات الحديثة تمثل محفزا لتحسين مظهر البشرة، لكن النتائج المستدامة تعتمد أيضا على نمط الحياة والتغذية الصحية، بما في ذلك تناول مضادات الأكسدة وفيتامين C والأحماض الدهنية الأساسية، التي تساعد على دعم إنتاج الكولاجين والحفاظ على التوهج الطبيعي للبشرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة حلقة نقاشية بعنوان "المرأة العربية في الفضاء الإلكتروني"، برئاسة الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كلية...
بعد سنوات من هيمنة الأظافر الطويلة، وألوان المناكير الصاخبة، وموضة الجل والرسوم المبالغ فيها، تعود الأظافر الطبيعية إلى الواجهة بوصفها...
تبحث الكثير من النساء عن إطلالة أنيقة وراقية في المناسبات دون اللجوء إلى المكياج الثقيل، لذلك يعد المكياج الخفيف الخيار...
يبحث الكثير من الأشخاص عن بدائل طبيعية لمزيلات العرق التجارية سواء لتجنب بعض المكونات الكيميائية أو للاستفادة من المكونات المتوفرة...