5 أفكار لتأديب طفلك الصغير..بدون ضرب

هناك الكثير من الآباء من يتعامل مع طفله، وكأنه شخص كبير ناضج يفهم ما يفعله، ويعيش باستهتار، وهذا ما يزيد من غضبه الذي ينعكس على طفلة بطريقة خطأ، على الرغم من أن هذا الطفل كل ما يقوم به هو اللعب واكتشاف الشيء المخفي عنه، كما أن بعض السلوكيات التي تغضب الآباء ما هي إلا عبارة عن تعبير عن مشاعر داخلية لا يستطيع شرحها، غالبا ما تكون في شكل نوبات غضب، ومع ذلك، يمكن للوالدين تخفيف فضول أطفالهم وتعليمهم الصواب من الخطأ دون الحاجة إلى استخدام أساليب قاسية للعقاب في كل مرة يرتكب فيها الطفل خطأ أو يصاب بنوبة غضب، ونستعرض بعض أفكار التأديب المناسبة لطفلك الصغير، بعيدة عن الضرب أو الصراخ وفقا لموقع "Parenting".

تعزيز السلوك الجيد:
عليك مراقبة طفلك والبحث عن سلوكياته المميزة، وتنميته فيه، وذلك بمكافأته، حيث إن تلك الطريقة تقطع شوطا طويلا في تنمية العادات الجيدة لدى طفلك وتحسين احترامه لذاته، ليس شرطًا أن تكون المكافأة أموالا أو أشياء مادية، ولكن يمكن تقديم البسمة له، والنجوم، ورسم اللوحات التحفيزية، أو زيادة وقت اللعب، مع مزيد من كلمات الشكر والثناء مثل "شكرا لك"، أو "أقدر ذلك"، أو "أحسنت"، فعندما يعزز الوالد السلوك، فإنه يزيد من احتمالية انخراط الطفل في هذا السلوك مرة أخرى في المستقبل.

استخدم الكلمات البناءة:
إن التواصل مع طفلك أمر ضروري لتعزيز الانضباط، فالكلمات البناءة، مثل "أنا أثق بك"، "أنت مهم بالنسبة لي"، "لا بأس من ارتكاب الأخطاء"، وما إلى ذلك، ستقطع شوطا طويلا في طمأنة الطفل بشأن حب والديه له.

أعط مهلة:
عندما يقوم الطفل بعمل شيء من وجه نظر الآباء خطأ، أو تم تحذيره منه، أكثر من مرة، فبدل من الهجوم عليه بالتعنيف، وأحيانا بالضرب، أعطي له فترة عقاب لا تتخطى الـ10 دقائق، بعد شرح الخطأ الذي قام به، واتركه يقف بمفرده يفكر، هذه المدة لا تكون فرصة له هو فقط، بل فرصة لك أيضا حتى تهدأ وتستطيع التعامل مع المشكلة بهدوء، بعد ترتيب أفكارك.

كن قدوة:
يتعلم الأطفال بشكل أفضل من خلال تقليد تصرفات الوالدين بديلا عن اتباع التعليمات أو محاولة القيام بذلك بأنفسهم، كن قدوة من خلال الهدوء في المواقف العاطفية بديلا عن اللعن أو الشتم أو الضرب أو رمي الأشياء، اتبع نفس القواعد التي تريد أن يتبعها أطفالك، واستخدم التسميات المناسبة للتعبير عن مشاعرك.

تجاهل السلوك السيئ:
التجاهل هو عملية أبوية نشطة حيث تتجنب عمدا الاستجابة بشكل إيجابي أو سلبي لطفلك الصغير، قد يساعد التجاهل الأبوي في تثبيط بعض السلوكيات المدمرة لدى الطفل، خاصة إذا تم القيام بها لجذب الانتباه، يكون التجاهل أفضل في مواقف مثل التذمر أو البكاء أو الصراخ، حيث إن الاهتمام السلبي مثل الصراخ على طفلك الصغير قد يغذي سلوكه بديلا عن تعديله.

 

 

 

وكالات

وكالات

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من مرأة وجمال

في يومها العالمي 2026.. دعوات للانتقال من التمكين إلى الشراكة الكاملة للمرأة

مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة لعام 2026، تتجه الأنظار إلى طبيعة المتطلبات الحقيقية لتمكين المرأة في المرحلة الراهنة، وسط...

القومي لذوي الإعاقة يؤكد دعم تمكين المرأة ذات الإعاقة

يتقدم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بخالص التهنئة إلى المرأة المصرية، وإلى كل نساء العالم، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة،...

"قضايا المرأة": لا عدالة للنساء في ظل الحروب

أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بياناً، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يوافق 8 مارس من كل عام، أكدت فيه على...

خبراء اجتماع: تأخر سن الزواج يعكس وعيا ونضجا لدى المرأة وليس أزمة اجتماعية

أكد خبراء في علم الاجتماع وعلم النفس أن مفهوم سن الزواج لم يعد معيارا ثابتا كما كان في الماضي، مشيرين...


مقالات

رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص
كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص