بالفيديو.. "المنوفية" تفتح خزائن تراثها وحرفها اليدوية في متحف الحضارة

تسلط حلقة اليوم من برنامج "نقطة ضوء" المذاع على موقع "أخبار مصر"، على الفعاليات الثقافية والمعرض الخاص بمحافظة المنوفية، الذي يقام على مدار يومي 9 و10 مايو في رحاب المتحف القومي للحضارة المصرية، هذا المعرض يعد فرصة لتقديم أوجه متعددة من التراث المنوفي الغني للجمهور.

تشير منار حسن محمد، مسؤول تنظيم فعاليات ثقافية بالمتحف القومي للحضارة المصرية في حديثها لموقع اخبار مصر، إلى أن محافظة المنوفية هي المحافظة التاسعة التي يستضيفها المتحف في إطار ملف محافظات مصر.

وأوضحت أن المتحف يعرض في هذه الفعاليات أربعة جوانب ثقافية رئيسية للمحافظة منها الحرف التراثية والأشغال اليدوية،غڥحيث تشتهر المنوفية بالعديد من الحرف.

واوضحت أنه يتم عرض حرف مثل صناعة الحرير في السجاد اليدوي، والخزف، والصدف، والفخار وغيرها. ويشارك في العرض الصناع والحرفيون الأصليون لكل حرفة.

وتضيف أنه يتم أيضا عرض الأزياء التقليدية، حيث يُعرض الزي الفلاحي الخاص بالرجال والسيدات. كما تم عمل نموذج مصغر لبرج الحمام، الذي يعد رمزا المحافظة، بالإضافة إلى توفير أزياء للزوار لارتدائها والتقاط الصور.

بالإضافة اي تقديم عرض الفنون الشعبية، والأكلات الشهيرة التي تتميز بها المنوفية مثل الفطير، والجبنة، والعسل. ويتم عمل هذه الأكلات "مباشره" أمام الجمهور، حيث يتم خبز الفطير وعرض المكونات وطريقة التحضير.

من جانبها، عبرت الدكتورة علا محمد عبد العزيز، مديرة التعاون الدولي بمكتب محافظ المنوفية، عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية بمتحف الحضارة مركدة أن هذه المشاركة تعد ثمرة تعاون "محترمة جداً" بين المتحف القومي للحضارة والمحافظة.

وذكرت أن المنوفية قدمت قطاعات مهمة جداً في العرض، منها قطاع السياحة والآثار، الذي يشمل السياحة القبطية والأثرية والإسلامية.

كما تم عرض أهم الشخصيات التي أنجبتها المحافظة، والتي تعرف بكونها "بلد الزعماء والقضاة والساسة".

وعرضت المحافظة أيضاً القرى الحرفية، ومنها قرى اشمون. وأشارت بفخر إلى حصول المحافظة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة اليونسكو عام 2025 في الصناعات الحرفية الخاصة بصناعة الخزف والفخار، وصناعة السجاد اليدوي (الحرير، الصوف، القطن، الكليم، الجبلان)، بالإضافة إلى السجاد المصنوع من الجلد.

واضافت أنه يتم عرضت صناعة الصدف الموجود في أشمون، والتي تعتبر المصدر الأساسي الذي يورد لخان الخليلي والحسين والأماكن الكبرى المعروفة في مصر.

وتم أيضاً عرض الأرابيسك، وتحدثت عن "الأرض الطيبة" بفطيرها البلدي، وخاصة فطير برج المنوفية، بالإضافة إلى الأرز المعمر الذي يعكس الطابع الريفي. كما عرضت الأزياء التقليدية التي تعكس الطابع الزراعي والريفي للمحافظة.

وتحدث الدكتورة علا عن إعجاب رواد المتحف، سواء من الأجانب أو المصريين، بصناعات المنوفية والروح الريفية التي تقدمها. وأعربت عن أمل المحافظة في استعادة الاقتصاد الأخضر والطابع الريفي لمصر بشكل عام.

وتضمنت الفعاليات شهادات حية من الحرفيين المشاركين، حيث تحدث حسن البروجي، حرفي سجاد يدوي مصنعه في منوف بمحافظة المنوفية، عن تطويره لشغل السجاد اليدوي التقليدي ليتناسب مع البيوت العصرية الحديثة.

وأوضح أنه ينتج منتجات من الأصواف والكليم والجلد الطبيعي، وقد تمكن من السفر بمنتجاته إلى أكثر من 15 دولة.

وأشار إلى تقديمه "الجلسة العربي" بأسعار مناسبة وألوان عصرية. كما ينتج الكليم من القطن والصوف ليناسب مختلف الأماكن في المنزل.

وتحدث البروجي عن الكليم الجبلان المستوحى من لوحات مصرية قديمة تعكس القرية المصرية والريف.

وأكد أن الكليم بألوانه العصرية ينافس منتجات دول كبيرة مثل تركيا والهند والصين بفضل جودته العالية وسعره المناسب.

وتطرق إلى مشاركته في إعادة تدوير الجلود، مستفيداً من وجود مدابغ كبيرة في مصر، وذكر أن الرئيس بنى مدابغ في مدينة بدر بطريق السويس.

كما ذكر أنه قام بتدريب أكثر من 200 سيدة في بالمنوفية على حرفة السجاد الجلد الطبيعي، ويقوم بتسويق منتجاتهن محلياً ودولياً. واعتبر وجوده في متحف الحضارة فرصة قيمة لعرض شغله والتعرف على ثقافات متنوعة.

كما شارك شيخ الفخارين فوزي محمود غنيم، من قرية جريس بمركز اشمون بمحافظة المنوفية، الذي تحدث عن تورثه لمهنة صناعة الفخار "أباً عن جد"، وعمله في المهنة منذ 70 عاماً.

وأشار إلى إبداعه في المهنة وإنتاجه لجميع المنتجات من الحديث والتراثي القديم. ومن أبرز ابتكاراته "فلتر" مصنوع من الطين ينقي ويسقع الماء بدون كهرباء، مشابهاً لـ "القلة" القديمة. كما ينتج كنك القهوة الفخار وجميع الأدوات المنزلية، الأكل، الشرب، والديكور المصنوع من الفخار.

وتضمنت الفعاليات أيضاً مشاركة كلية التربية النوعية بجامعة المنوفية. حيث عرضت المعيدة آلاء ماهر، من كلية التربية النوعية جامعة المنوفية، منتجات من قسمي الفنية والاقتصاد المنزلي. وشملت المعروضات لوحات ونماذج لمنازل وجوامع قديمة مصنوعة من الجلد، وكابات مطرزة يدوياً باللاسيه، وشنط مصنوعة من الخرز مطبوع عليها صور فرعونية، وبوكيهات مصنوعة من الصوف.

ويعد عرض تراث المنوفية وحرفها في المتحف القومي للحضارة فرصة مميزة لتعريف الزوار بجوانب هامة من الهوية المصرية الأصيلة التي تحتفظ بها المحافظة.

سجاد

سجاد
سجاد
سجاد
سجاد
سجاد
سجاد
سجاد

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

بالفيديو.. "فاكسيرا" تعلن عن تقنية حديثة لإنقاذ مرضى القدم السكري من البتر

أعلنت الدكتورة منى فرج، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لخدمات نقل الدم (إحدى شركات القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا")، عن...

بالفيديو.. "أعطوا الطريق حقه".. 5 ضوابط نبوية للأدب العام والأمان في الشوارع

في لقاء حصري مع برنامج رقائق الإيمان المذاع على موقع أخبار مصر تحدث الدكتور عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر...

حفظ العقل أولاً.. كيف جرمت الشريعة الإسلامية خطر المخدرات؟

شددت الشريعة الإسلامية على ضرورة الحفاظ على العقل كأحد مقاصدها الخمسة، محرمةً كل ما يضر به من خمور ومخدرات.

لماذا سمي يوم الثامن من ذي الحجة بـ "يوم التروية"؟

هل تعرف القصة وراء تسمية يوم التروية بهذا الاسم؟