يحدثنا الشيخ عصام مسعود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية في حلقه اليوم من مع القرآن حول تفسير الايه رقم 47 من سوره فصلت في الجزء الخامس والعشرين من القرآن الكريم.
وقال أنه في الآيات تجلت حقيقة راسخة بأن علم الساعة مختص بجلال الله وحده . لا يُطلع على غيبه نبي مرسل ولا ملك مقرب.
وأضاف أنه في هذا إشارة واضحة بأن الانشغال بتحديد الوقت والميعاد ليس هو المقصد، بل الأولى والأجدر بالمسلم أن يصرف همته إلى الاستعداد لتلك الساعة الآتية لا ريب فيها .
فكما سأل صحابي النبي صلى الله عليه وسلم عن موعدها، كان الجواب النبوي الحكيم موجها نحو الأهم: "فماذا أعددت لها؟" .
وأكد إن خير ما يتهيأ به العبد للقاء ربه في ذلك اليوم العظيم هو تقوى الله وحسن الخلق . فالتقوى هي سياج الأمان الذي يحول بين العبد وعذاب الله، وذلك باجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده .
وأما حسن الخلق، فهو الميزان الأثقل في يوم القيامة، يتجلى في طلاقة الوجه، والكلمة الطيبة، والصدق، والأمانة، وحسن الجوار، وغيرها من مكارم الأخلاق التي تثقل الميزان في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
فليكن شغلنا الشاغل، إذن، هو كيف نُعد العدة لذلك اليوم؟ وليس متى يحل. فلنجتهد في تحقيق التقوى في السر والعلن، ولنتخلق بأحسن الأخلاق في تعاملنا مع الخالق والمخلوقين، راجين بذلك الفوز والنجاة في ذلك اليوم العظيم. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الفائزين الناجين .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول الشيخ أحمد عادل شيحة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر برنامج "رقائق الإيمان" المذاع على موقع أخبار مصر،...
أوضح الدكتور فتحي محمود عفيفي، أستاذ طب المخ والأعصاب بطب الأزهر، أن الصداع النصفي أو ما يعرف بـ "الشقيقة" هو...
استعرض الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في برنامج "رقائق الإيمان" المذاع على موقع أخبار مصر،...
تناول الشيخ أحمد أبو ضيف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر برنامج "رقائق الإيمان" المذاع على موقع أخبار مصر،...