دكتورة / كاميليا السادات*نجلة الرئيس الراحل أنور السادات

press_center

عمروالليثى : سيداتى سادتى كنا فى الحلقة الماضية قد التقينا مع السيدة كاميليا السادات إبنة الرئيس الراحل أنور السادات والتى تحدثت عن علاقتها بوالدها وعن مشوار حياتها واليوم نستكمل معها الحوار

فاصل تقريرى

أميمة إبراهيم :كاميليا السادات صغرى بنات الرئيس الراحل أنورالسادات من زوجته الأولى السيدة إحسان ممدوح الدالى أبصرت النوروخرجت للحياة قبل اثنى عشر يوما فقط من طلاق أبيها لوالدتها وبالرغم من ذلك تعد من أشهر المدافعين عن كل ما يتعلق بأبيها تزوجت فى سن مبكرة جدا كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصرهوأحد شهود هذا الزواج الذى عانت خلاله الكثيروأثمرعن ابنتها الوحيدة إقبال التى تعيش حاليا فى الولايات المتحدة،كاميليا السادات أمضت فترة طويلة من حياتها امتدت لأكثرمن عشرين عاما فى الولايات المتحدةعانت خلالها الكثيرمن المشاكل وواجهتها أيضا العديد من الأزمات كما عملت بالتدريس فى أحد جامعاتها ، قامت بتأليف كتاب عن حياتها أثار ضدها ردود فعل متباينة ومنذ عودتها إلى مصر وتعد شخصية مثيرة للجدل خاصة إذا كان الأمر يتعلق بشكل أو بآخر بجوانب حياة أسرة والدها أو محاولة التطاول عليه رفعت العديد من القضايا على عدد من الشخصيات من بينهم إبنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر السيدة هدى عبد الناصر ودخلت فى نزاعات قضائية بسبب ذلك كما طالبت أيضا بمنع عرض الفيلم الإيرانى إعدام فرعون باعتباره فيلما يسيئ لوالدها بالرغم من أن الفيلم لم يحصل على ترخيص للعرض فى مصر

عمرو الليثى : دكتورة كاميليا أهلا بك مرة ثانية فى برنامج اختراق

د / كاميليا السادات : أهلا أستاذ عمرو

عمرو الليثى : أنا بعد الحلقة اللى فاتت جاء لنا تعليقات كثيرة جدا من الناس بيقولوا إن المآسى اللى عشتيها مش بتاعت بنت رئيس جمهورية

د / كاميليا السادات : أنا مش بنت رئيس جمهورية أنا بنت أنور السادات الفلاح وكنت فى رجله دائما

عمرو الليثى : أنا معجب بك جدا رغم كل المآسى اللى آسيتيها إلا إنك قدرتى تتغلبى عليها وتاخدى دكتوراه فى الإعلام

د / كاميليا السادات : أنا لما خلصت كلية الإعلام وجاءت لى البعثة فى الخارج بابا قال لى محدش يصرف على بناتى وبعدين رجع وقال لى انتى هتبقى الوحيدة فى بناتى اللى حصلت على شهادة من الخارج

عمرو الليثى : وبعدين إتجوزتى الجوازة التانية

د / كاميليا السادات : نتعشى سوا أقوله لا ما أقدرش أخرج لوحدى فكان يعملها جروب يعزم ناس من الشركة من عنده كان عنده شركة مقاولات

عمرو الليثى : كانت جنسيته إيه

د / كاميليا السادات : كانت جنسيته سورى

عمرو الليثى :كان إسمه إيه

د / كاميليا السادات : كان إسمه ملازم دواجيد هو من حضرموت

عمرو الليثى : بس الحضرموتيين مش سوريين

د / كاميليا السادات : حضرميين

عمرو الليثى : من اليمن يعنى

د / كاميليا السادات :آه من اليمن

عمرو الليثى :مش سورى يعنى

د / كاميليا السادات : أساسه من اليمن بس عايشين

عمرو الليثى : فى سوريا

د / كاميليا السادات : عيلته كلها كانت عايشة فى سوريا عايزة أقول لك إن بعد سنتين يعنى اكتشفت إن هو ما كانش متجوز كاميليا ده كان متجوز أنور السادات فبابا عرف إن هو من الصنف ده

عمرو الليثى :هو عرف إنه كان بستغل اسمه

د / كاميليا السادات :هو كان بيستغل إسمه دى أنا ما أعرفش كان بيستعمل إسم بابا فى إيه

عمرو الليثى :أمال الرئيس السادات عرف إزاى إن هو بيستغل إسمه

د / كاميليا السادات :وصله أخبار من ناس وجاء له كلام من ناس فلقيت عمو فوزى بيكلمه وبيقول له

عمرو الليثى : فوزى حافظ سكرتير سيادة الريس

د / كاميليا السادات :آه فوزى حافظ رحمة الله عليه فقال لى بابا بيقول لك لو عايزة تقعدى معاه خديه وإطلعى من هنا

عمرو الليثى "من مصر

د / كاميليا السادات : آه لان بابا مش عايزه فأنا طبعا أروح فين ده أنا لسة ما خلصتش جامعة وشغلى كنت سيبته فأنا ما عنديش أى حاجة فأروح فين وأعمل إيه

عمرو الليثى : عملتى إيه

د / كاميليا السادات :فكلمت عمو فوزى قلت له إعملوا اللى انتوا عايزين تعملوه فتتصور الحاجة العجيبة اللى فى الموضوع إن نفس الضابط اللى طلقنى من عز هو نفس الضابط اللى جاب المأذون وطلقنى من الزوج الثانى

عمرو الليثى : تفسريه بإيه الموضوع ده

د / كاميليا السادات : هو نفس الضابط

عمرو الليثى :نفس الضابط

د / كاميليا السادات : آه نفس الضابط

عمرو الليثى :يعنى انتى قلتى للسيد فوزى عبد الحافظ خلاص طلقونى منه

د / كاميليا السادات :قلت له إعملوا اللى انتوا عايزينه

عمرو الليثى :عملوا إيه بقى هم

د / كاميليا السادات : نفس المنظر بالضبط بتاع المرة الأولانية لقيت المأذون جاء ومعاه الضابط

عمرو الليثى : وما اعترضش خالص يعترض إزاى ما هى بنت الريس هيعترض هيروح وراء الشمس

د / كاميليا السادات : هيعترض يقول إيه بس صفى شركته وباعها وصفى أمواله وسافر

عمرو الليثى : بس انتى كنتى بتحبيه

د / كاميليا السادات : وساب مصر هقول لك على حاجة أنا ما أنكرش إن أنا حبيته كان من النوع اللى هو بيحب السفر يعنى يطلع باريس ياخدنى يطلع سويسرا ياخدنى يطلع إيطاليا ياخدنى يعنى أنا بالنسبة لى كانت حاجات كلها جديدة

فاصل

عمرو الليثى : أمال سبب الخلاف بينك وبين بابا كان إيه

د / كاميليا السادات : يعنى ما أقدرش أقول إن حصل اختلاف بينى وبين بابا عشان أعرف إتبسط وللا ما إتبسطش هو ما كانش بيتكلم فى المواضيع اللى زى دى

عمرو الليثى : يعنى هو عشان يقول لك تطلقى منه كان يبعت لك عن طريق السكرتير

د / كاميليا السادات : ايوه

عمرو الليثى : مش شايفة إن كده شئ صعب يعنى التعامل شوية رسمى بينك وبين والدك أو تعامل معاكى على إنه رئيس الجمهورية مش أبوكى

د / كاميليا السادات : يعنى هقول لك على حاجة بابا لما بقى رئيس جمهورية وأنا سألتها له يعنى أنا سألتها له يوم ما رحنا زرناه عشان خاطر نهنيه قلت له انت فى عيد ميلادك الأسبوع اللى جاى يا ريس هنعرف نيجى نقول لك كل سنة وانت طيب وللا لازم ناخد إذن من الضابط فقال طبعا فأصبح فيه مسافة بيننا وبين

عمرو الليثى : طبعا إيه

د / كاميليا السادات : طبعا يعنى لازم ناخد إذن

عمرو الليثى : ده عمل عندكم إحساس بإيه

د / كاميليا السادات : احنا عمرنا ما حسينا إن بابا بعيد عننا لان هقول لك على حاجة بابا كان كبير قوى كبير فى مشاعره ، طبير فى عطائه ، كبير فى كل حاجة فكنا لما نقعد معاه كان بيشبعنا منه كنا لما نقعد معاه يعنى عايزين حاجة يا ولاد محتاجين حاجة يا ولاد مش عارف إيه انتى عاملة إيه فى شغلك يا كاميليا وانتى يا راوية يعنى كان بيحسسنا بالارتباط وبقوة الارتباط وبعدين زى ما بقول لك بعد ما عمل السلام بدأ يجيبنا واحدة واحدة لوحدها وأحس إن الليلة كلها

عمرو الليثى : أولا لما راح سافر إسرائيل عشان راح يعمل اتفاقية السلام كنتى حابة الفكرة

د / كاميليا السادات : أنا خفت عليه جدا كلنا رحنا عند ماما فى البيت متوقعين إن احنا نسمع رصاص وإن هو يجرى له حاجة أنا كنت قاعدة على الأرض يومها عارف أنا يومها صرخت لان هو لما سلم عليهم واحدة واحدة وجاء عند جولدا مائير وحط إيده على كتفها فقلت إيه ده ده بيضحك عليهم لان بابا كان له ابتسامة بتاعت صور ابتسامة بتاعت الصور زى بتاعت جيمى كارتر كدة لما يعمل سنانه كده

عمرو الليثى : تمثيلية

د / كاميليا السادات : كان مقصود

فاصل

د / كاميليا السادات : فأنا قلت له سمعتنى يا ريس إمبارح قال لى فين قلت له فى الشارع أنا كنت فى وسط الناس بقول تيت تيت يا سادات قام بص لفوق كده وعمل إزاى قال لى تعرفى يا كاميليا يا بنتى أنا سمعتك سمعت صوت عربية من العربيات اللى أنا اشترتها لكم السنة اللى فاتت

عمرو الليثى :أنا دلوقتى فى الحقيقة موضوع الكتاب اللى انتى عملتيه هو اسمه أنا ووالدى

د / كاميليا السادات : أبى وأنا

عمرو الليثى : أبى وأنا هذا الكتاب أثار بعض القلاقل فى عيلة السادات وأثار نوع من الشجن وعمل فتور بينك وبين السيدة جيهان السادات إيه وجه الاختلاف بينك وبين السيدة جيهان السادات فى هذا الكتاب إيه أوجه الخلاف إيه النقط اللى انتى قلتيها فى الكتاب وهى رفضتها

د / كاميليا السادات : شوف مفيش اختلاف غير إنهم قالوا إن القصص العائلية لا يجب أن تقال

عمرو الليثى : ذكرتى فى بيت الرئيس عبد الناصر يوم وفاة الرئيس عبد الناصر فى البيت إيه اللى حصل يوميها

د / كاميليا السادات : كنا احنا قاعدين جنب طنط تحية وهى دخلت سلمت

عمرو الليثى : مدام جيهان

د / كاميليا السادات : آه وعدت من جنبنا حتى طنط تحية قالت لها إنتى مش عارفة ولاد أنور راوية وكاميليا فقالت لها أنا عارفاهم وسلمت علينا فدى حكاية أنا ذكرتها لان طنط تحية قالتها يعنى عارف

عمرو الليثى : يعنى هى عدت جنبنا وما سملتش عليكم ومدام تحية قالت لها دول ولاد أنور اللى قاعدين فرجعت سلمت عليكم

د / كاميليا السادات : اللى تلاه طبعا إن هى جاءت سلمت علينا خلاص انتهى الموضوع على كده بس كون إن إنكتب كده يعنى عيب فى العيلة

عمرو الليثى : حصل مكالمة بين مدام جيهان ومدام رقية ثانى يوم حوالين والدتك بخصوص العزاء

د / كاميليا السادات : دى حصلت إنها قالت لها إزاى تاخدى أمكم معاكم احنا كانت معانا السيدة توحيدة حرم حسين خليل اللى هو يبقى خال عمى جمال الله يرحمه وقال لى كنا نعرف الحكاية دى طنط توحيدة كانت صاحبة ماما قوى فطنط توحيدة كانت لابسة نظارة فوزية قالت لها مين قال إن احنا خدنا ماما معانا ماما لا هى ست عجوزة بطرحة ولا بتلبس نظارة بس

عمرو الليثى : يعنى مدام جيهان تصورت إن والدتك مدام إقبال ماضى راحت تعزى فى الرئيس جمال عبد الناصر فهى بتعاتب على مدام رقية وبتقول لها إزاى تاخديها معاكى

د / كاميليا السادات : اللى حصل إنها اتكلمت مع بابا بعدها اتكلموا فى التليفون بعدها فبابا قال لها أنا قلت لطنطكوا تكلمك يا رقية عشان تسألك لان أنا ما أعتقدش إن انت يعنى عملتى حاجة زى كده هى عموما كان اعتراضها إن الناس تظهر إن له بيتين مش بيت واحد

عمرو الليثى :الموضوع ده ما عملش حساسية يعنى موضوع إن له بيتين حتى عند وفاة والدتك الله يرحمها الناس فكرت إنها توفت وهى على زمة الرئيس السادات وللا إتطلقت منه هو الرئيس السادات قال كلام مهم فى كتاب البحث عن الذات مدام جيهان قالت أنا ما اتجوزتش السادات غير بعد ما تأكدت إنه طلق مراته الأولانية الحقيقة فين من الموضوع ده يمكن ده اللى عمل الحساسية أو ده اللى خلى الكتاب ينزل ويعمل حساسية

د / كاميليا السادات : قايلة فى الكتاب إن هو طلق ماما وهى حامل فى بناء على اللى بابا كاتبه فى البحث عن الذات وقد تزوجت جيهان بعد أن انفصلت عن زوجتى الأولى فى مايو 49 أنا مولودة يونية 49

فاصل

عمرو الليثى : كان عندك إحساس بوالد مدام جيهان

د / كاميليا السادات :لا إله إلا الله

عمرو الليثى :يعنى لما أنا قلت مثلا إنه كان فى وظيفة غير الوظيفة مثلا

د / كاميليا السادات : لا يا بابا أنا لما قلت إنه كان بيشتغل فى الشهر العقارى العربى لانه كان بيشتغل فى الشهر العقارى العربى يعنى احنا كنا بنروح نجيبه منه

عمرو الليثى : بس كان معروف إنه كان طبيب أو حاجة زى كده يعنى

د / كاميليا السادات : جدها ، جدها كان طبيب فى بنى سويف

عمرو الليثى : إنتى ليه قبل وفاة الرئيس الراحل أنور السادات بشهر قبل ما يموت سيبتى مصر وطلعتى أمريكا

د / كاميليا السادات : رحت عشان أكمل الدراسة يعنى أنا رحت هناك وكنت فاكرة إنى يعنى مش هنفع إن أنا أحصل على درجات كويسة حصلت على درجات ممتازة لسبب واحد إن هم كانوا عايزين آراء ثانية يعنى هم كانوا بيشجعونا نقرأ ونبحث ونجيب فى الموضوع

عمرو الليثى : بابا ما عارضش فى موضوع السفر

د / كاميليا السادات : بابا أول حاجة قالها لى بصى بقى لما قلت له إن أنا قدمت على منحة فى جامعة بوسطن وحصلت عليها قال لى محدش يصرف على ولادى قلت له يا بابا ده أنا مقدمة ورقتين بحث أنا عاملاهم وعلى أساسها دى حاجة تعلى منى يعنى إنهم يقبلونى قال لى انتى عارفة يا كاميليا يا بنتى انتى الوحيدة فى بناتى اللى خدت درجة من برة ، ثانى مرة بقولك إيه إنتى تنسى موضوع أمريكا ده وبابا لما يقول لا على حاجة هى اللا نيجى للمرة اللى بعدها يعنى قعدنى سنة فى حيرة

عمرو الليثى : وبعدين سافرتى أمريكا بعد ما هو وافق فى الآخر

د / كاميليا السادات :كان هو وافق فى الآخر ورحت عشان أسلم عليه واتصور معايا الصورة الأخرانية برضه

عمرو الليثى : قال لك إيه

د / كاميليا السادات :بص بقى هترجعى إمتى يا كاميليا يا بنتى قلت له بعد سنة يا بابا قال لى ياه سنة بحالها مش هشوفك قلت له إيه هو انت مش عارف إن احنا مقدمين طلب عايزين رئيس جمهورية جديد قال لى انتى بتقولى إيه يا بنت قلت له انت قاعد طول السنة مع أصحابك فى أمريكا فأنا هشوفك هناك أكثر ما بشوفك هنا راح متنهد تنهيدته العميقة للسماء فوق وقال لى يا عالم يا بنتى هشوفك ثانى وللا لا

عمرو الليثى :وانتهى الحوار إزاى

د / كاميليا السادات : نده لرشوان اللى مات معاه يوم ضرب النار الله يرحمه قاله تعالى يا رشوان خد لى صورة مع بنتى وجوز بنتى قبل ما يسافروا واتصور معانا الصورة دى لكن هو إتكلم يومها على إن خلاص بقى أنا هسيبك قمت أنا قلت له هتسيبنى وتروح فين يا ريس قال لى أستلم سيناء وهسيبك قلت له هتسيبنى وتروح فين قال لى أنا بقى لى 11 سنة لا بشوف مصر يا إما بالطيارة يا إما بالركاب أنا عايز أشوف بلدى وعايز أعيش على الطريقة إن أنا أقدر أشوف بلدى بها وبعدين أنا عملت حرب وريحت فيها الرجل العسكرى ، عملت السلام ونجحت فيه أنا ما أقدرش أبنى السلام لان دى مش شغلتى ده عايز أجيال جديدة أنا خلاص بقيت أون سيرفيس أنا عملت اللى على وبقيت أوم سيرفيس

عمرو الليثى : يعنى الرئيس السادات كان ناوى يعتزل الحكم بعد

د / كاميليا السادات : بعد السلام

عمرو الليثى :بعد 25 إبريل 82

د / كاميليا السادات : ايوه وقال إن هو هيسيبها للأجيال الجديدة وهو يقعد كمستشار سياسى لهم وبعدين قال أنا كمان اصبحت ثقل على القرار السياسى يعنى لو باعوا طيارة لإسرائيل وأنا طلعت فى التليفزيون قلت لهم لا العالم كله هيمشى ورايا ومش هيعبروا أمريكا فأنا دلوقتى أصبحت ثقل على القرار السياسى فى أمريكا

عمرو الليثى : وبعد السلام حصل إيه

د / كاميليا السادات : أبدا يعنى إتكلمنا فى حاجات كثير يعنى أنا أحزننى إزاى برة وحاجات كده سرحانة منى إنى أنا يعنى هصرف منين

عمرو الليثى : قلتى له إيه

د / كاميليا السادات : بابا قال لى أنا ما بصرفش على حد برة

عمرو الليثى :قلت له أنا واخدة منحة يعنى المصاريف مش هتبقى زيادة فاتكلم مع عبد الله عبد البارى الله يرحمه إبن عم جوزى

عمرو الليثى : الرئيس السابق لمؤسسة الأهرام

د / كاميليا السادات : فكلمه بعد شوية قال له نعملها مراسلة خارجية للأهرام و مايو جريدة مايو عشان تعمل حاجتين شهريتين فقال طيب ، فجاء عبد الله عبد البارى الله يرحمه لما بابا مات فى 6 أكتوبر هو كلمنى يوم 8 أكتوبر الفلوس هتيجى لحد عندك فأنا قلت له يعنى رجعنى مصر قلت له مش انت اللى تقول مين اللى يرجع مصر يا عبد الله مع السلامة

عمرو الليثى

عمرو الليثى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

فيديو.. التفكر في خلق الله طريق لمعرفته ومحبته

دعا الشيخ إسلام محمد ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية إلى التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، مستدلاً...

بالفيديو.. عضو بالأزهر للفتوى الالكترونية: المتكبر مطرود من رحمة الله

تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...

بالفيديو.. نصائح مركز الأزهر للفتوى للمداومة على الطاعات بعد رحيل رمضان

وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...

بالفيديو.. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...