أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن «وثيقة مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية» تمثل أبرز مخرجات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، موضحًا أن الوثيقة جرى إعدادها وتطويرها استنادًا إلى الأبحاث التي قُدمت خلال المؤتمر، وما شهدته جلساته من مناقشات ومقترحات.
وأوضح الدكتور أحمد زايد، خلال استضافته في برنامج «العالم غدًا» بالتليفزيون المصري، أن المؤتمر عكس اهتمام المثقفين والعلماء والشباب والإعلاميين بقضية الهوية الوطنية وتماسك المجتمع وبناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن نجاح المؤتمر يؤكد أهمية استمرار الحوار حول الهوية المصرية ومقوماتها.
وأشار إلى أن مخرجات المؤتمر تتحرك في ثلاثة مسارات رئيسية، يأتي في مقدمتها إعداد الوثيقة باعتبارها حصادًا للمناقشات والأبحاث التي شهدها المؤتمر، إلى جانب إعداد توصيات تفصيلية تتضمن آليات عملية لتعضيد الهوية المصرية وتعزيزها، على أن يتم توزيعها على الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية.
وأضاف أن اللجنة المنظمة للمؤتمر ستواصل عملها من أجل بلورة هذه التوصيات وإعدادها بصورة نهائية، موضحًا أن ذلك كان مقررًا خلال أسبوعين من إعلان الوثيقة.
وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن المخرج الثالث والأهم يتمثل في استدامة المؤتمر، بحيث يُعقد بصورة سنوية، بالتوازي مع تنظيم مناقشات وفعاليات أكثر تخصصًا في الجامعات والمحافظات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن استمرار حضور قضية الهوية الوطنية في النقاش العام.
وشدد زايد على أن الهوية الوطنية تمثل مجموعة السمات الأساسية المشتركة التي تجمع أبناء المجتمع الواحد، موضحًا أن الهوية المصرية منظومة تراكمية تشكلت عبر التاريخ، وأن هناك ركائز مشتركة تسهم في تحقيق التماسك الاجتماعي وتعزيز المواطنة.
وأشار إلى أن الهوية المصرية لا تعني الانغلاق أو رفض التغيير، وإنما تدعم التنمية والتقدم والتفاعل مع العالم، لافتًا إلى أن المجتمع المصري يتميز بالصلابة في مواجهة التحديات.
ولفت إلى أهمية الحفاظ على التاريخ المصري والآثار والموروث الثقافي باعتبارها مكونات أساسية للهوية، فضلًا عن تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية والحفاظ عليها، مؤكدًا أن اللغة تمثل ركيزة أساسية للهوية المصرية ومقوماتها الثقافية والحضارية.
وقال إن تنوع أنماط التعليم لا يتعارض مع الحفاظ على الهوية، شريطة وجود حد أدنى من الثوابت التي تحافظ عليها وترسخ مقوماتها، مؤكدًا أن إتقان اللغة العربية يمثل، من وجهة نظره، شرطًا أساسيًا للالتحاق بالجامعات.
وأكد زايد أن مكتبة الإسكندرية تضطلع بدور مهم في دعم الثقافة من خلال أنشطتها الثقافية والجوائز التي تقدمها، معتبرًا أن المكتبة تمثل رمزًا لاستمرارية الحضارة المصرية وتجددها عبر العصور، وامتدادًا للحضارة المصرية العريقة.
وأوضح أن الانتماء والثقة عنصران أساسيان في تشكيل الهوية المصرية وتعزيز تماسك المجتمع وترسيخ الشعور بالمسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة، ومن بينها الصراعات والتحولات التكنولوجية المتسارعة، تجعل من تماسك المجتمع والحفاظ على الوعي والهوية الوطنية قضايا ذات أهمية متزايدة.
برنامج «العالم غدًا» يعرض من السبت إلى الثلاثاء في السابعة مساءً على شاشة القناة الأولى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد حمزة محمود الطالب بالصف السادس الابتدائي أنه نجح برفقة أصدقائه في إنشاء موقع إلكتروني يتواصلون من خلاله مع الراغبين...
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف أن قصة سجود الملائكة لسيدنا آدم كانت تكريمًا إلهيًا لمكانته...
أكد عمرو خليفة محرر مجلس الوزراء بجريدة الأخبار أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأخبار المضللة.
قال محمد فتحى الشريف، مدير مركز العرب للدراسات السياسية، إن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح الجديد الذى قدمته إيران...