استضاف برنامج (بيت للكل) الخبيرالاقتصادي دكتور إبراهيم مصطفى لتحليل الأبعاد الاستراتيجية والنتائج الواعدة لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ التاريخية إلى مصر،وهي الأولى له منذ عشرسنوات.
وأكد الدكتورإبراهيم مصطفى أن توقيت الزيارة الاستثنائي يحمل دلالات هامة؛ إذ كانت مقررة ومخططة في عام 2024 وتأجلت لتتحقق في هذا الوقت الدولي الحرج، لترسل رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك رئيسي لا يمكن الاستهانة به.
وأشار إلى أن التحركات المصرية تتسم بالحنكة البالغة والتوازن الذكي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما يتجسد بوضوح في سياسة تنويع مصادر السلاح للجيش المصري بين فرنسا وأمريكا والصين لضمان استقلالية القرار الوطني وحماية المصلحة القومية.
وأضاف الخبيرالاقتصادي أن النهضة التنموية الكبرى وإعادة الإعمار في مصر، والمتمثلة في مشاريع عملاقة مثل العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين، ورأس الحكمة، والمتحف المصري الكبير، فضلاً عن جهود التنمية الشاملة في سيناء، تمثل بمجملها إشارات أيقونية،تؤكد للعالم والشركات الكبرى أن الدولة تتقدم وتملك فرصاً استثمارية واعدة تدعمها بنية أساسية قوية.
وأوضح أن الرؤية الصينية لمصرتقوم على مكانتها كبوابة رئيسية آمنة للنفاذ إلى قارات إفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية، حيث يطلق الجانب الصيني على قناة السويس لقب عاصمة طريق الحرير باعتبارها شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 12% من حجم التجارة العالمية.
وأكد دكتورإبراهيم مصطفى أن فلسفة التعاون تتجاوزالأنماط التجارية التقليدية إلى التوطين الكامل للصناعة، حيث يتميز المستثمرالصيني بالسرعة الكبيرة في اتخاذ القرار ونقل المعرفة والتكنولوجيا الكاملة إلى الداخل المصري بدلاً من مجرد التبادل السلعي.
وتستهدف الاستثمارات الصينية تعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية والمواد الخام الغنية في مصر، وتحديداً الرخام المصري المستهدف بقوة في هذه الشراكة المتجددة، ولفت إلى تزايد الاستثمارات عبر شركات عملاقة، مثل المنطقة الصناعية الصينية تيدا بالعين السخنة التي تضم وتوسع نشاطها لأكثر من 200 شركة صينية، والمنطقة الصناعية أبوخليفة بالإسماعيلية المتخصصة في المنسوجات والملابس، بالإضافة إلى إنشاء مصانع ضخمة لشركات كبرى مثل شركة شن في مدينة العاشر من رمضان للأجهزة المنزلية والصناعاتالكهربائية والسيارات الكهربائية.
وأضاف أن تواجد هذه المصانع في مصر يتيح لها الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية المتعددة التي تملكها الدولة، مما يمنح المنتجات ميزة تنافسية كبرى للوصول للأسواق الأوروبية والأمريكية والتشغيل تحت قواعد منشأ بنسبة تتراوح بين 40% إلى 50% كمنتجات مصرية المنشأ.
وأشارإلى القفزة التاريخية في حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي قفز ليتجاوز20 مليار دولار في عام 2025، منوهاً ببدء التطبيق التدريجي لاتفاقيات مبادلة العملات المحلية باليوان والجنيه بين البنكين المركزيين لتخفيف الضغط الاستهلاكي على الاحتياطي الدولاري.
واختتم الدكتور إبراهيم مصطفى بالتأكيد على تلاقي الرؤى السياسية للبلدين الداعية إلى السلام، واحترام سيادة الدول، وحل النزاعات التجارية والدولية بالطرق الودية.
وأبرز أهمية تعميق التعاون التكنولوجي والتقني، خاصة في مجالات الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات التي تجتذبها مصر بفضل كفاءة وتنافسية خريجيها الذين يتقنون اللغات المتعددة؛ كما ثمن التوجه الجاد لدعم الدبلوماسية التعليمية والتعليم الفني من خلال التخطيط لإنشاء مدارس فنية وجامعة صينية في مصر، تهدف لتدريب وتأهيل القوى العاملة المصرية ورفع كفاءتها الفنية لتشغيل هذه المصانع، مما يرفع معدلات التشغيل ويقلل البطالة بما يخدم الاقتصاد الوطني مباشرة.
يذاع برنامج(بيت للكل)يوم الجمعة الساعة الحادية عشرة مساءً أسبوعيا بالبث المشترك في توقيت واحد على شاشة القناة الأولى والفضائية المصرية والقنوات العامة بفلسطين والأردن والعراق.
لمتابعة البث المباشر للقناة الاولى المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج (بيت للكل) الخبيرالاقتصادي دكتور إبراهيم مصطفى لتحليل الأبعاد الاستراتيجية والنتائج الواعدة لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ التاريخية...
كشفت الدكتورة منارغانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية عن آخر مستجدات حالة الطقس وأبرز الظواهرالجوية المتوقعة خلال الفترة...
في مداخلة هاتفية ببرنامج (صباح الخير يا مصر) المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية استضاف البرنامج عباس سيد المرشد السياحي...
أكدت الأستاذة فاطمة يوسف رئيسة شبكة الإذاعات الموجهة بالإذاعة المصرية، أن الشبكة تقدم حالياً 61 ساعة بث يومياً عبر 35...