قال محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز أحال شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة، على خلفية وجود شبهات جنائية تتعلق بتسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم أو حصولهم عليها.
وأضاف إبراهيم، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج( من ماسبيرو) ، أن الجهاز اتخذ عددًا من الإجراءات لحماية المواطنين ومنع إساءة استخدام بياناتهم في تسجيل خطوط المحمول.
وأشار إلى أنه تم إيقاف بيع خطوط الشركات الجديدة مؤقتًا، مع إلزام شركات المحمول بتحديث بيانات الخطوط القائمة، وإبرام عقود مباشرة مع العملاء، بما يضمن صحة البيانات المسجلة.
وشدد على أن بيع خطوط المحمول عن طريق الأفراد أو عبر الإنترنت خارج القنوات الرسمية غير قانوني، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات من هذا النوع.
وأوضح أن المواطن الذي يكتشف وجود خطوط محمول مسجلة باسمه دون علمه، عليه التوجه إلى أي فرع تابع لشركة المحمول المعنية، وتوقيع «استمارة عدم الحيازة»، مع ضرورة الحصول على نسخة منها.
وأكد أنه في حال رفض الفرع تنفيذ الإجراءات المطلوبة، يمكن للمواطن التواصل مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عبر الرقم المختصر 155 وتقديم شكوى.
وشدد على أن توقيع المواطن على استمارة عدم الحيازة يثبت عدم حيازته للخط، ويخلي مسؤوليته عن أي استخدام غير قانوني يتم من خلاله.
وأشار إبراهيم إلى أن المصريين المقيمين بالخارج يمكنهم اتخاذ الإجراءات المطلوبة من خلال توكيل رسمي، لافتًا إلى أن الجهاز يعمل على تطبيق نظام البصمة البيومترية خلال الفترة المقبلة، بما يتيح تسهيل العديد من الإجراءات عن بُعد.
ودعا الجهاز المواطنين إلى التأكد من الخطوط المسجلة بأسمائهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فور اكتشاف أي خطوط لم يقوموا بالحصول عليها أو استخدامها.
يذاع برنامج( من ماسبيرو ) من السبت إلى الخميس على شاشة القناة الأولى
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بجامعة عين شمس، أن مصر حققت طفرة كبيرة في جودة شبكة الطرق...
تحدث الفنان الكبير صلاح عبد الله عن علاقته بالفنان الراحل نور الشريف، مؤكدًا أن الأخير كان نموذجًا استثنائيًا في الفن...
قال محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز أحال شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة، على...
أكد الدكتور خالد سعيد أستاذ التفسير وعلوم القرآن عميد كلية أصول الدين السابق أن هناك فارقاً جوهرياً بين الإعجاز العلمي...