قالت أستاذة الإعلام د. أماني فاروق إن تسارع وتيرة الحياة وتعدد مصادر المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة الخبر دون التحقق من مصدره أصبح خطرًا لنشر الشائعات التي تهدد المجتمع.
وأكدت فاروق في لقاء لها خلال برنامج (هنا ماسبيرو) أن احترام عقلية المشاهد وعدم التعتيم على الأخبار هما السبيل لإعادة بناء الثقة بين المشاهد ووسائل الإعلام الحكومية بشكل خاص لأن التعتيم على الخبر أصبح مستحيلاً في عصر السموات المفتوحة.
وأشارت إلى ضرورة تحري المصداقية والدقة والتحقق من صحة الخبر قبل البحث عن السبق الإعلامي مع عدم الدقة مما يخلق مجالاً للشائعات التي تمس أمن وأمان واستقرار المجتمع.
يُعرض برنامج (هنا ماسبيرو) من السبت إلى الخميس السابعة مساءً على شاشة القناة الثانية، وقدمت الفقرة نهلة حجازي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ هندسة النقل في جامعة بني سويف الدكتور عبد الله أبو خضرة إن الحكومة حريصة على تطوير ملف النقل...
قال الكاتب والمحلل السياسي عائد الهلالي إن العراق بدأ يتعافى أمنيا رغم بعض الثغرات، ولا بد من دعم المؤسسة العسكرية...
قال رئيس تحرير مجلة أكتوبر محمد أمين إنه لا تهدئة في الأراضي المحتلة والأمور تتجه نحو التصعيد من جانب الاحتلال...
حذرت الدكتورة رشا عزة مصطفى، أستاذ الفارماكولوجي بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، من الإفراط في تناول مشروبات...