أكد الدكتور فيصل أبو شهلة، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن الجهود والوساطة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للوصول إلى التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرهون بقدرة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، على ممارسة ضغوط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ بنود الاتفاق والانسحاب الكامل.
وأوضح أبو شهلة، خلال مشاركته في برنامج «العالم غدًا» عبر القناة الأولى المصرية، أن الجانب الفلسطيني قدّم كل ما يلزم من مرونة وموافقات لإنجاح المبادرات المطروحة وحقن دماء المدنيين، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في عدم ثقة الشعب الفلسطيني في التزام الجانب الإسرائيلي، بعد ما وصفه بتنصله من تعهدات المرحلة الأولى واستمرار عملياته العسكرية وسياسات الاغتيال والتدمير والتهجير.
وأضاف أن المرحلة الثانية تتضمن جدولًا زمنيًا لتنفيذ عدد من الترتيبات الأمنية والإدارية، من بينها تنفيذ الإجراءات الخاصة بحصر السلاح وتخزينه وفق الآليات المتفق عليها، مع ضمان حقوق الموظفين وصرف مستحقاتهم المالية، إلى جانب تمكين اللجنة الإدارية من مباشرة عملها داخل قطاع غزة لتقديم الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والمياه والصرف الصحي والبنية التحتية، فضلًا عن نشر قوات استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، بهدف حفظ الأمن، وفتح المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الأوضاع لبدء إعادة الإعمار.
وحذر أبو شهلة من استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون، بحسب وصفه، في مساحة محدودة لا تتجاوز 30% من مساحة القطاع، داخل خيام تفتقر إلى مقومات الحياة، وسط أوضاع صحية وبيئية بالغة الصعوبة.
كما أشاد بالدور المصري، مؤكدًا أن اللجان المصرية والمخابرات العامة تواصل جهودها الميدانية في دعم سكان القطاع، وتقديم المساعدات الإنسانية، والعمل على تثبيت المواطنين في أراضيهم والحد من مخططات التهجير.
وفيما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية، قال أبو شهلة إن إسرائيل تواصل، بحسب تعبيره، فرض إجراءات مشددة عبر إقامة أكثر من 1230 بوابة أمنية، إلى جانب ما وصفه باعتداءات ينفذها مستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، كما تمارس ضغوطًا اقتصادية من خلال احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي والدول الأوروبية إلى اتخاذ خطوات عملية تتجاوز بيانات الإدانة، وفرض إجراءات فعالة ضد إسرائيل بسبب ما وصفه بانتهاكاتها للقانون الدولي، مشيدًا بالموقف الإسباني في هذا الإطار.
وفي ختام حديثه، تناول أبو شهلة أوضاع الأسرى الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن عددهم تجاوز 13 ألف أسير، وقال إنهم يتعرضون لانتهاكات وظروف احتجاز قاسية، منتقدًا منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة السجون، والتضييق على مؤسسات حقوق الإنسان، مؤكدًا استمرار الجهود لمتابعة هذا الملف والعمل من أجل الإفراج عن المعتقلين.
برنامج ( العالم غداً) يعرض من السبت إلى الثلاثاء في السابعة مساء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور فيصل أبو شهلة، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن الجهود والوساطة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للوصول إلى التهدئة وتخفيف...
قال الإذاعي عمر بطيشة رئيس الإذاعة المصرية الأسبق مقدم برنامج شاهد على العصر إن الذكريات التي جمعته بالعالم الجليل الراحل...
أكدت استشارية الصحة النفسية د. أميمة عبد الله أن طريقة استخدام التواصل الاجتماعي هي العامل الحاسم في تحديد مدى خطورتها...
قال الدكتورطارق فهمي أستاذ العلوم السياسية إن إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق المقترحة لتنفيذ المرحلة الثانية...