قال الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر إن الحسد من أخطر أمراض القلوب التي ابتُلي بها بعض الناس، موضحًا أنه يتمثل في تمني زوال النعمة التي أنعم الله بها على الآخرين، وهو ما يعد اعتراضًا على قسمة الله تعالى للأرزاق والنعم بين عباده .
أوضح عبد المالك خلال برنامج (حديث الروح ) أن الإسلام لا ينهى عن تمني الخير للنفس، وإنما ينهى عن تمني زوال النعمة عن الغير، مبينًا أن هذا النوع المشروع يسمى الغبطة، وهي أن يتمنى الإنسان أن يرزقه الله مثل ما رزق غيره دون أن تزول النعمة عنه ، وأشار إلى أن القرآن الكريم حذر من شر الحسد، مستشهدًا بقوله تعالى: (ومن شر حاسد إذا حسد)، لافتًا إلى أن الحسد كان من صفات بعض أهل الكتاب الذين تمنوا ارتداد المؤمنين عن دينهم، كما حسدوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ما آتاه الله من النبوة والفضل .
وأضاف أن العلماء ذكروا أن الحسد كان أول معصية وقعت في السماء عندما حسد إبليس سيدنا آدم عليه السلام، فرفض السجود له تكبرًا وحسدًا، فكانت عاقبته الطرد من رحمة الله.
كما كان الحسد أول جريمة وقعت في الأرض عندما حسد قابيل أخاه هابيل، فقادَه ذلك إلى ارتكاب جريمة القتل، وهي القصة التي وردت في سورة المائدة .
ودعا عبد المالك المسلمين إلى تطهير قلوبهم من الحسد، والتحلي بالرضا بقضاء الله وقسمته، مؤكدًا أن المؤمن الصادق لا يحمل في قلبه حسدًا لإخوانه، بل يفرح بنعم الله عليهم، ويسأل الله من فضله، مشددًا على أن سلامة القلب من أعظم أسباب الفوز في الدنيا والآخرة .
برنامج (حديث الروح ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية،إخراج : عصام عبد الرحمن
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر إن الحسد من أخطر أمراض القلوب التي ابتُلي بها بعض الناس،...
قال الباحث الأثري عماد طارق إن المتحف المصري الكبير يمثل أحد أهم المشروعات الحضارية والثقافية في العصر الحديث، حيث يقدم...
قال الدكتور أحمد عامر الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات إن الاكتشافات الأثرية الخمسة الأخيرة كانت على يد بعثات مصرية...
قال حلمي جعفر مدرب كرة القدم إن البطولات العالمية وفي مقدمتها كأس العالم أصبحت مصدر إلهام للأطفال والشباب، وأسهمت في...