قال د. مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، إن تربية الأبناء أصبحت أكثر صعوبة مع تعدد مصادر التأثير، وعلى رأسها الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يفرض على الأسرة دوراً أكبر في احتواء الأبناء، خاصة بعد إعلان نتائج الثانوية العامة.
وأوضح مجاهد، خلال حواره لبرنامج (من ماسبيرو)، أن حجم الأزمة يقاس بمدى تأثيرها على الطالب، وليس بنظرة الآخرين إليها، داعياً الأسر إلى مراقبة علامات الاكتئاب، وتقديم الدعم والاحتواء بعيداً عن اللوم أو المقارنات، مع ضرورة التدخل الطبي عند ظهور أعراض خطيرة أو أفكار بإيذاء النفس.
وأشار استشاري الطب النفسي، إلى أن ما يعرف بـ«كليات القمة» لم يعد معياراً حقيقياً للنجاح، مؤكداً أن التميز يرتبط باجتهاد الإنسان في مجاله، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيغير احتياجات سوق العمل، لتصبح المهارات والتعلم المستمر أكثر أهمية من اسم الكلية.
واختتم الدكتور مهاب مجاهد حديثه بالتأكيد على أن الهدف من سنوات الدراسة هو بناء العقول وتنمية التفكير، وأن نتيجة الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من التعلم والنجاح.
برنامج (من ماسبيرو)، يذاع من السبت إلى الخميس على شاشة القناة الأولى المصرية، تقديم رامي رضوان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة بثينة عبد الرؤوف الخبيرة التربوية إن الطالب المتخرج من الثانوية العامة أصبح شخصا مستقلًا نفسيًا وذاتيًا، داعية أولياء...
قال فارس حسني الأمين العام لنقابة السياحيين إن السياحة البولندية تعد من الأسواق الجديدة التي تستهدفها مصر ضمن خطتها لتنويع...
استضاف برنامج "صباح الخير يا مصر" الشيخ أحمد عادل شيحة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في حلقة خاصة تناولت...
قال د. مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، إن تربية الأبناء أصبحت أكثر صعوبة مع تعدد مصادر التأثير، وعلى رأسها الإنترنت...