قال الدكتور هشام عبد الحكم عميد طب الأسنان بجامعة القاهرة سابقا إن درجة الوعى المجتمعى بالإصابة بسرطان الفم تعتبر ضعيفة نسبيا بالمقارنة مع أنواع السرطان الأخرى، فهو يحتل المرتبة السابعة في درجة الانتشار في العالم، مشيرا لأهمية التوعية باعتبارها أحد أهم الوسائل لمكافحة سرطان الفم، ومن هنا كان الاكتشاف المبكر لسرطان الفم مهم جدا حيث يزيد من فرص الشفاء.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) أن سرطان الفم يمكن أن يصيب اللسان أو الخد أو في الفم تحت اللسان أو في سقف الحلق أو في الشفة، وهناك علامات للمرض تكون ظاهرة للمريض يمكن ملاحظتها، وعلامات أخرى لا يلاحظها المريض خاصة التي تحدث خلف اللسان أو في جانب اللسان، وتأتى على شكل تقرحات ولا يصاحبها ألم في البداية ويظهر الألم مع حدوث التهاب، ولو استمرت القرحة أكثر من أسبوعين يكون مدعاة للقلق، أيضا الورم الذى لا يقل حجمه لذلك لابد في هذه الحالة من مراجعة الطبيب.
وأوضح أن السبب الدقيق للإصابة بسرطان الفم غير معروف إلا أن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان الفم، ومنها أن السن الكبير يكون أكثر عرضة للإصابة من الأطفال، وتدخل عوامل أخرى مثل التدخين، والتعرض الزائد المباشر المستمر للشمس، بالإضافة إلى الجينات والعوامل الوراثية.
وأشاد بمجهودات الدولة في المجال الصحى، من خلال التوسع في بناء وتطوير المستشفيات والاهتمام بالعنصر البشرى، وزيادة التخصصات ومخصصات الصحة العامة، وإطلاق المبادرات الرئاسية للصحة العامة ومنها مبادرة (100 مليون صحة)، ومبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية لاكتشاف المرض في المراحل المبكرة، موضحا أنه تم تنفيذ مبادرة الكشف المبكر على سرطان الفم من خلال الجامعات والمستشفيات ومن ضمنها جامعة القاهرة، والكشف للجميع مجانا، بالإضافة إلى القوافل الطبية التي تضمنت كذلك الكشف المبكر وتوجيه المريض، كذلك دور المراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة، ومنظومة التأمين الصحى الشامل حيث تستهدف الدولة تغطية كافة المواطنين تدريجيا وعلى مراحل، وكل ذلك بهدف صحة المواطن المصرى لأن الصحة أصبحت أمن قومى.
وأوضح أن أورام الفم تمر عادة بثلاث مراحل تبدأ بمرحلة بدائية ومرحلة متوسطة ومرحلة متقدمة، المرحلة المبتدئة أمرها سهل وبسيط وتعالج بشكل سريع ومفتاح النجاة بالنسبة لها هو الكشف المبكر، وكلما اكتشفنا المرض مبكرا كلما قلت الخطورة، المرحلة الثانية تكون متقدمة قليلا في الحجم وتحتاج جراحة متقدمة ولكنها لم تصل لمرحلة الانتشار، أما المرحلة المتقدمة فهى التي يكون الورم قد انتشر في أماكن أخرى من الجسم، وعلاجها إشعاعى وكيماوى، لافتا لأهمية دور الكشف المبكر والوعى الذاتي وسلوك الإدارة الذاتية حيث المريض يدير نفسه من خلال المتابعة المستمرة.
ولفت إلى أن الكشف المبكر يرفع نسبة الشفاء إلى 100% لأن حجم الورم لا يكون كبيرا والانتشار غير موجود بحيث يتم السيطرة عليه والوسائل العلاجية متطورة جدا بداية من التشخيص بالذكاء الاصطناعى حتى العلاج وإزالة الورم بالليزر، مع المتابعة المستمرة والكشف الدورى مع طبيب الأسنان كل ستة أشهر وكل أربعة أشهر في حالة وجود تركيبات في الأسنان.
برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم منى عبد الغفار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الإعلامي حازم الشناوي صاحب أحد أشهر البرامج الرياضية في التليفزيون المصري "الكاميرا في الملعب"، الذي حقق نجاحًا واسعًا خلال...
قال الدكتور محمد على إبراهيم أستاذ اقتصاديات النقل واللوجستيات العميد المؤسس لكلية النقل الدولى إن النقل متعدد الوسائط يعنى اختيار...
استعرض برنامج "أرض الجمال" معالم مدينة دهب الواقعة على الساحل الشرقي لشبه جزيرة سيناء بمحافظة جنوب سيناء، والتي تعد واحدة...
قال الكاتب الصحفى ياسر الشورى رئيس تحرير بوابة الوفد، تعليقا على قرار الرئيس الأمريكى ترامب بوقف مؤقت لتنفيذ ضربات جديدة...