أكد فضيلة الإمام الأكبر دكتور أحمد الطيب شيخ وإمام الأزهر الشريف أن القصص القرآني يختلف اختلافاً بيِّناً وواضحاً عن القصة التي يختلقها ويؤلفها الكاتب أو الأديب ، ومن باديء الأمر نلاحظ أن القرآن الكريم لم ترد فيه مطلقاً كلمة (قصة)، ودوماً ما نجد كلمة (قصص) ، كما أن القصص القرآني مصدره الله تعالى فقط ،ولم يتدخل فيه لا النبي ولا الوحي، بل هو قصص صادق عن رب العزة.
وقال فضيلته خلال حديثه لبرنامج (حديث شيخ الأزهر) إنه من أبرز أوجه التباين بين قصص القرآن والقصة أن القصة التي يؤلفها الكاتب لابد وأن تنبع من خيال وليس من حقيقة ، بل إن الخيال هو شرط أساسي في اكتمال جمال القصة ، في الوقت الذي نجد فيه أن كل أحداث القصص القرآني هي أحداث حقيقية صادقة وقعت بالفعل، ورغم واقعيتها إلا أنها نسجت بشكل أدبي قمة في التشويق والجمال الأدبي.
وأضاف فضيلة الإمام الطيب أن القصص القرآني يحكي قصص الأمم السابقة والأنبياء السابقين ، فكل ما ورد في أحداثهم وأخبارهم حقيقية بدون خيال، فقوة الخيال - بتعريف الأدباء والنقاد- هي قوة عبثية لأنها تأخذ من الحقيقة وتضيف عليها أحداث وتفاصيل كي تجعله أكثر جمالاً أو أكثر تشويقاً أو حزناً ، حسب نوع القصة المروية، لكن قصص القرآن جاذب وشيّق من صدقه وامتثاله لأحداث وقعت بالفعل.
برنامج (حديث شيخ الأزهر) يعرض الجمعة من كل أسبوع على شاشة الفضائية المصرية في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً، رئاسة التحرير : نادية بغدادي، تقديم :رضا مصطفى، إخراج : وائل طاهر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلق الدكتور عبد اللطيف المر أستاذ الطب الوقائي والصحة العامة حملة توعوية بعنوان "وهم في علبة" بهدف تسليط الضوء على...
أكدت الأستاذة رشا قدري مدير الإعلام والعلاقات العامة بشركة الصرف الصحي بمحافظة الإسكندرية أن المحافظة شهدت موجة أمطار مفاجئة وقوية...
أكدت الدكتورة منار غانم المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد تشهد استقراراً نسبياً في...
أكد الباحث في مجال تكنولوجيا المعلومات محمد النواوي في حواره برنامج "بيت للكل"، من استوديو القاهرة أن الذكاء الاصطناعي ليس...