أعلنت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ رفضها التام لإقامة حفل فني من المقرر تنظيمه في المغرب يوم الأحد المقبل، الموافق 21 يونيو، تزامناً مع الذكرى الـ 97 لميلاد "العندليب الأسمر".
وفي تصريحات خاصة لبرنامج "من ماسبيرو"، كشف عبد الحليم الشناوي، حفيد شقيقة العندليب، عن اتخاذ الأسرة إجراءات قانونية صارمة ضد منظمي الحفل، حيث تم التقدم بشكوى رسمية إلى الديوان الملكي المغربي لمنع إقامة هذه الفعالية.
أوضح الشناوي أن الاعتراض لا يقتصر على حفل المغرب فقط، بل يمتد ليشمل عدة حفلات نُظمت مؤخراً في عواصم عالمية مثل لندن وبرلين وكاليفورنيا ونيوجيرسي دون الحصول على تصريح مسبق من الورثة.
وأكد أن هذه الجهات تستغل اسم وصورة العندليب للترويج لفعاليات ذات أهداف ربحية بحتة، حيث وصلت أسعار التذاكر في بعض الدول إلى 200 دولار و150 يورو، وفي المغرب إلى 1000 درهم.
وفجّر حفيد شقيقة العندليب مفاجأة بشأن الجهة المنظمة لحفل المغرب، مشيراً إلى أن سيدة تدعى "دكتورة بشرية" كانت قد تواصلت مع الأسرة قبل عامين لإنشاء أكاديمية لتعليم الموسيقى باسم عبد الحليم حافظ، وأضاف أن الأسرة فوجئت لاحقاً بتأسيس الأكاديمية وبدء جمع تبرعات من رجال أعمال باسم الفنان الراحل دون علمهم أو الحصول على موافقتهم، وهو ما اعتبره مخالفة قانونية صريحة.
وشدد الشناوي على أن دافع الأسرة ليس مادياً في المقام الأول، بل هو الحفاظ على مستوى الرقي الذي ارتبط باسم عبد الحليم حافظ وقال: "يجب أن نضمن تقديم احتفاليات تليق بتراث العندليب وتاريخه الفني العريق، وهو ما لا يتحقق في هذه الحفلات العشوائية".
وأشار الشناوي إلى أن الدكتور ياسر قنطوش، محامي الأسرة، بصدد إصدار بيان رسمي لتوضيح الموقف القانوني تجاه كافة المنتجين والجهات التي تنظم حفلات استعراضية وتجارية باسم العندليب حول العالم دون وجه حق.
من جانبه أكد الموسيقار مجدي الحسيني أن ما حدث لا يعدو كونه "سوء فهم"، موضحا أنه كفنان لا يتدخل في الشؤون القانونية أو المالية المتعلقة بالتعاقدات مع ورثة الفنان الراحل، مشيراً إلى أن دوره يقتصر على الأداء الفني بصفته عازفاً شارك العمالقة مثل عبد الحليم وأم كلثوم.
وشدد على أن علاقته بأسرة العندليب طيبة للغاية، وأنه غير مطالب قانونياً بالتواصل معهم بصفة شخصية عند مشاركته في حفلات تؤدي أعمال الراحل، حيث إن الجهات المنظمة هي المسؤولة عن تلك التنسيقات.
يُذكر أن الحفل المثير للجدل في المغرب من المقرر أن يشارك فيه الموسيقار مجدي الحسيني، الصديق المقرب للعندليب، وهو ما أضفى صبغة من الجدل حول مشاركة المقربين من الفنان الراحل في فعاليات ترفضها أسرته.
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، مريم أمين ،جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
ويذاع البرنامج من السبت إلى الخميس في العاشرة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور ضرار خميس، المحلل السياسي الباحث في العلاقات الدولية أن قرار واشنطن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية...
أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الحملة الاقتصادية الأمريكية المتصاعدة ضد إيران رغم ما تسببه من...
أكد أحمد العناني الباحث في العلاقات الدولية أن الطرفين الأمريكي والإيراني يسعيان لتسويق سيناريو انتصار يرضي الشارع الداخلي، مشيراً إلى...
قال محمد علي حسن رئيس قسم الشئون الخارجية باحدى الصحف المصرية إن هناك تسريبات تناولت مقترحاً قدّمه مدير الاستخبارات الأمريكية...