أكد الدكتور ضرار خميس، الخبير في العلاقات الدولية، أن فرص نجاح المفاوضات الفلسطينية في القاهرة مرهونة بقدرة الفصائل على توحيد الصف، مشيراً إلى أن غياب القرار الموحد يمنح إسرائيل الأفضلية في التفاوض. وأوضح خميس في برنامج (حوار اليوم ) أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون مكتوباً بضمانات دولية متعددة تشمل الأمم المتحدة وروسيا والصين وفرنسا، وليس الولايات المتحدة وحدها التي يتقلب موقفها.
وأضاف أن بقاء نتنياهو مرتبط باستمرار الحرب لتجنب المحاكمة، وأن أي تقدم يتطلب ضغوطاً أمريكية حقيقية، خاصة مع امتداد التصعيد الإسرائيلي إلى الضفة الغربية. وأكد أن مصر نجحت في منع تهجير الفلسطينيين وإجبار إسرائيل على الدخول في مسار السلام، لكنها تواجه تحديات مع تراجع ملف غزة لصالح صراعات إقليمية كالحرب على إيران.
وأشار خميس إلى أن اللجنة الوطنية الانتقالية تواجه ثلاث معضلات هي نزع سلاح حماس، رفض الحركة التسليم دون التزام إسرائيلي كامل، والحاجة لقوات شرطية مدربة لإدارة القطاع، بينما صندوق إعادة الإعمار لم يتلق أي تمويل بعد.
وختم حديثه مؤكدا أن الحل يبدأ من القاهرة بتوحيد الصف الفلسطيني وينتهي بواشنطن بإرادة سياسية حقيقية، مشدداً على أن مصر تبقى الضامن الأساسي للقضية الفلسطينية.
يذاع برنامج (حوار اليوم ) على شاشة النيل للأخبار، تقديم: الإعلامي حازم كمال.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال مصطفى المنشاوي المتخصص في الشأن الدولي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أدلى بها أثناء صعوده لطائرته بشأن...
قال الدكتور عمار قناة المحلل السياسي إن هناك حالة من التصعيد العسكري الجزئي في أوكرانيا وذلك عبر استهداف مسيرات لقطارات...
كشف أحمد محارم الكاتب الصحفي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يواجهان مأزقاً حقيقياً بعد مرور 100 يوم على التصعيد،...
أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، أستاذ العلاقات الدولية ومدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن استهداف إسرائيل للجنوب اللبناني لا يرتبط...